الاحد - 27 نوفمبر 2022
الاحد - 27 نوفمبر 2022

ضعف السيولة يفقد الأسهم 3 مليارات درهم

فقدت الأسهم المحلية 3.36 مليار درهم في جلسة تداول الأمس لتصل القيمة السوقية للأسهم المدرجة في سوقي أبوظبي ودبي إلى 809.78 مليار درهم. وأدت السيولة الضعيفة في اليوم الأخير لاكتتاب الأفراد على أسهم «إعمار مولز»، الذي يؤكده المحللون أنه سحب جزءاً من سيولة الأسواق، متوقعين أن تعود السيولة الفائضة عن الاكتتاب إلى الأسواق مطلع شهر أكتوبر المقبل. وأفادت تقارير إعلامية إلى أن اكتتاب الأفراد زاد 20 مرة على الحد، فيما زاد اكتتاب الشركات 7.5 مرة على الحد المخصص لها. وتفصيلاً، انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع أمس 0.41 في المئة ليغلق عند مستوى 5391 نقطة. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 64 من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 12 شركة ارتفاعاً، في حين انخفضت أسعار أسهم 46 شركة، بينما لم يحدث أي تغيير على أسعار أسهم بقية الشركات. وأفاد المحلل المالي وضاح الطه بأن معظم القطاعات كانت متراجعة خاصة في سوق دبي، إلا أن التراجعات لم تكن مدعومة بأحجام تداول، الأمر الذي يرجح أنه بسبب الإقبال على اكتتاب «إعمار مولز» الذي سحب جزءاً لا بأس به من سيولة الأسواق. وتوقع أن تعود التداولات إلى النمو مع إغلاق باب الاكتتاب الفردي على «إعمار مولز»، ومع الإدراجات الجديدة في الأسواق، فغداً إدراج أسهم شركة ماركة، وفي الثاني من أكتوبر إدراج «إعمار مولز»، لافتاً إلى أن السيولة ستعود إلى السوق في الثاني من الشهر المقبل مع بدء الإدراج على أبعد تقدير، خصوصاً أن إعادة الفائض من اكتتابات «إعمار مولز» سيتم في بداية الشهر، أي قبل يوم من الإدراج، إذ سيكون السوق ملاذَ جزءٍ كبيرٍ من هذا الفائض. وأوضح أن قيمة المبالغ التي سيتم إعادتها كفائض على الاكتتاب جيدة، خصوصاً أن التقارير تشير إلى أن اكتتابات الأفراد وصلت إلى نحو 20 مرة على الشريحة المخصصة لهم، واكتتابات الشركات وصلت إلى نحو 7.5 مرة. وأشار الطه إلى محفزات إضافية من شأنها دعم الأسواق، لا سيما اقتراب نتائج الربع الثالث التي تشير التوقعات إلى أنها ستكون إيجابية، لافتاً إلى أن العامل الداخلي هو الأكثر تأثيراً في حركة الأسواق المحلية. لكن الطه لم يلغِ تأثير البعد الجيوسياسي الذي تمر به المنطقة، مشيراً إلى أنها ربما تحمل معها بعض التأثيرات بحسب ما يحصل من أحداث في الأيام والفترة المقبلة. وأما عن حركة الأسواق فقد تراجع مؤشر سوق العاصمة 0.14 في المئة إلى 5112 نقطة، وذلك بقيادة من أسهم القطاع العقاري. وبقيت قيمة التداولات عند مستوياتها التي شهدتها الأيام الماضية إلى 246.4 مليون درهم على 75.2 مليون سهم جرى تداولهم من خلال 1847 صفقة. وفي دبي تراجع المؤشر العام للسوق 1.23 في المئة إلى 5065 نقطة، بضغط من أغلب القطاعات المتغيرة، خصوصاً قطاع العقار الذي تراجع خلال الجلسة 1.45 في المئة، ولم تشهد الجلسة ارتفاعاً على صعيد القطاعات إلا للتأمين الذي صعد بنسبة بسيطة 0.29 في المئة. واتسمت الجلسة بشح التداولات نسبياً، إذ بلغت 873 مليون درهم على 286.9 مليون سهم جرى تداولهم من خلال 5972 صفقة. وفيما يتعلق بالاستثمار الأجنبي في سوق دبي المالي، بلغت قيمة مشتريات الأجانب، غير العرب، من الأسهم خلال جلسة أمس نحو 147.26 مليون درهم في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 189 مليون درهم، كما بلغت قيمة مشتريات المستثمرين العرب، غير الخليجيين نحو 196.52 مليون درهم وقيمة مبيعاتهم نحو 157.37 مليون درهم. أما بالنسبة للمستثمرين الخليجيين فقد بلغت قيمة مشترياتهم 83.15 مليون درهم في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 61.23 مليون درهم خلال الفترة نفسها. ونتيجة لهذه التطورات، بلغ إجمالي قيمة مشتريات الأجانب، غير الإماراتيين، من الأسهم في الجلسة نحو 426.93 مليون درهم، لتشكل ما نسبته 48.9 في المئة من إجمالي قيمة المشتريات، في حين بلغ إجمالي قيمة مبيعاتهم نحو 407.62 مليون درهم، لتشكل 46.69 في المئة من إجمالي قيمة المبيعات، ليبلغ بذلك صافي الاستثمار الأجنبي نحو 19.31 مليون درهم كمحصلة شراء.