الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

شراء الأضاحي يضعف الإقبال على أسواق الألبسة

 حافظت أسعار الملابس بمختلف أنواعها على أسعارها قبل حلول عيد الأضحى المبارك، بسبب غياب المنافسة في الأسواق وتفضيل المستهلكين شراء الأضاحي على الألبسة. وأوضح لـ «الرؤية» صاحب محال بيع مستلزمات نسائية ناجي محمود في أحد مراكز الشارقة التجارية أن المحال عادة تتنافس في ما بينها على رفع الأسعار تزامناً مع مواسم الأعياد إلا أن الأمر مختلف في عيد الأضحى الذي تحرص فيه الأسر على رصد مواردها المالية لشراء الأضاحي أو السفر لأدار مناسك الحج. ومن جهته، بيّن صاحب محل أحذية نسائية في سوق الوحدة قاسم سليم أن الإقبال عادة يرتفع في أيام العيد مقارنة بالأسابيع التي تسبقه، مضيفاً أن موسم المدارس استنزف طاقة الأسر المادية ما دفع العائلات إلى ضغط مصاريفها في العيد. وأشارت متسوقة أمل عبدالحميد (أم لطفلين) أن مصروفات المدارس استنزفت الطاقة المالية للأسر، مضيفة أنه لم تعد هناك أي مقدرة على شراء ألبسة جديدة مفضلة هي وزوجها شراء أضحية العيد والاحتفال بجو الدفء الأسري بدلاً من شراء الملابس. وتتفق معها موظفة مها أبوبكر بأن في عيد الأضحى عادة لا تفضل الأسر الشراء لأسباب عدة أهمها رصد المبالغ المالية المناسبة لأجل التخطيط للخروج إلى مرفق ترفيهي مناسب. ومن جهة أخرى، استعدت بلدية الشارقة لعيد الأضحى من حيث استكمال جهوزية المقاصب لاستقبال الزبائن في فترة العيد وفق أعلى معايير الجودة والاشتراطات الصحية والشرعية التي تطبقها إدارة البلدية على جميع المقاصب، بينما ارتفع عدد المخالفات التي حررت ضد المخالفين في المرافق العامة عبر الحملات التفتيشية التي تنفذها البلدية في هذه الفترة. وأرجع مدير إدارة العمليات والتفتيش البلدي في البلدية عمر الشارجي السبب في ارتفاع عدد المخالفات في مواسم الأعياد إلى كثرة السكان والزوار إلى الإمارة في عطلة عيد الفطر المبارك وازدياد الحركة، على الرغم من وجود حملات ميدانية وتوعوية. وفي سياق متصل، ازدحم سوق المواشي أمس بشكل كبير في الشارقة، ما دفع الزائرين إلى التعبير عن استيائهم، متسائلين عن دور فرق تنظيم حركة المرور في البلدية. وتحدثوا عن افتقار حظائر بيع المواشي في السوق إلى شروط السلامة من حيث توفير أجهزة التكييف، وافتقار الباعة إلى أبسط قواعد التعامل السليم طبقاً للشريعة الإسلامية مع الأضحية التي تجر وتضرب بقسوة لدفعها إلى ركوب المركبات إجبارياً. وارتفعت أسعار المواشي إلى 3000 درهم للهندي والباكستاني، بينما كان السعر 1500 درهم في الأيام العادية. وأفاد المنظم العام التابع للبلدية المعني بالإشراف على الزائرين والباعة في السوق عبد الواحد محمد بأن عدد زوار السوق من الصباح الباكر تجاوز 1000 مشترٍ، متوقعاً ارتفاع العدد مع أول أيام العيد. وأضاف أن فرق التنسيق بين البلدية والشرطة لم تحرر أي مخالفة، مشيراً إلى أنه يتم تنبيه المخالفين شفهياً. وأشار بائع محمد خان إلى ارتفاع عدد الزوار بعد أن سادت حالة من الركود حركة الشراء قبل أسبوع، موضحاً أن كل زبون يشتري ثلاثة رؤوس من الأغنام. وبيّن الزائر صالح أبو ربيعة افتقار الباعة إلى أبسط آليات التعامل مع المواشي، مشيراً إلى أنهم لا يعلمون التعامل مع أضحية وفق الشريعة الإسلامية.
#بلا_حدود