الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

الحرارة والأعلاف تخفضان أسعار الأضاحي 25%

انخفضت أسعار المواشي 25 في المئة في اليوم الثالث من أيام عيد الأضحى المبارك، مقارنة بما كانت عليه أول أيام العيد، بسبب ارتفاع درجات الحرارة وأسعار الأعلاف ووجود كميات كبيرة في السوق، حيث بلغ سعر الخروف والماعز الصومالي 500 درهم. وأوضح تاجر مواشي عبيد صالح أن الطلب انخفض بشكل كبير في اليوم الثالث من العيد، ما أسهم في انخفاض أنواع الأضاحي كافة بنسبة تتراوح بين 20 و25 في المئة مقارنة باليوم الأول من العيد. وأرجع الانخفاض إلى كثرة المعروض من الأضاحي، التي يقل الإقبال عليها بعد اليوم الأول من العيد، إضافة إلى استمرار عمل مقاصب دبي طوال أيام عيد الأضحى حتى العصر. وأضاف صالح أن العام الجاري كان مليئاً بالتحديات لتجار المواشي، حيث أصيب التجار بالعديد من خيبات الأمل بسبب حظر استيراد بعض أنواع المواشي، ولا سيما الباكستاني والإيراني اللذين كانا يستحوذان على نصيب وافر من اختيارات المستهلكين. وأشار إلى أن الأسعار وعلى الرغم من تراجعها في اليوم الثالث من العيد، إلا أنها تظل مرتفعة مقارنة بالعام الماضي بنسبة تزيد على عشرة في المئة، بسبب ضعف المعروض من الأغنام في السوق والذي ظل يشهد شحاً في الأغنام من مختلف الأنواع قبل تدفق الأغنام من الصومال والهند في الأيام الأخيرة. وبين تاجر مواشي راشد ياسين أن الفترة التي تلي عيد الأضحى تتراجع فيها حركة المبيعات، نتيجة حصول أغلب الأهالي على كميات كبيرة من لحوم الأضاحي في أول أيام العيد، الأمر الذي يدفع التجار إلى بيع ما لديهم من ذبائح بأي سعر في الفترة المتبقية من العيد. وزاد ياسين أن سعر الخروف والماعز الصومالي بلغ 450 درهماً، بانخفاض تراوح بين 25 إلى 30 في المئة مقارنة بأول أيام عيد الأضحى. وأشار إلى أن عودة الخروف الهندي إلى الأسواق المحلية أسهم في زيادة المعروض من الأغنام في السوق، ما انعكس على الأسعار بعد اليوم الأول من العيد الذي يشهد عادة حركة نشطة رغم جواز الذبح حتى غروب شمس اليوم الرابع من العيد. وذكر متسوق قاسم شاهين أنه يفضل شراء الأضاحي في ثالث أيام العيد، حيث تتراجع الأسعار، موضحاً أن الأسعار تراجعت أمس بشكل لافت ومكنت المستهلكين من الحصول على أضاحي ذات جودة عالية بأسعار مناسبة. من جهته، أفاد رئيس قسم المقاصب في إدارة خدمات الصحة العامة في بلدية دبي أحمد الشمري بأن المقصب يفتح أبوابه كل أيام العيد من الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى الرابعة من بعد الظهر، محذراً من اللجوء إلى القصابين المتجولين لأنهم يذبحون في أماكن مجهولة في ظل غياب الرقابة والاشتراطات الصحية السليمة ما يعرض الذبائح للجراثيم والتلوث اللذين يؤثران في الصحة. وأوضح أن مقاصب دبي تتقاضى رسوماً رمزية مقابل الذبح وتعتمد على نوع الذبيحة، حيث تبدأ بـ 15 درهماً للماعز فيما يتراوح سعر ذبح العجل بين 35 درهماً إلى 60 درهماً. وأضاف أن ذبح الأضحية في ثالث أيام العيد غالباً ما يكون أسهل، بسبب تراجع الإقبال على المقاصب، بحيث لا تستغرق عملية الذبح أكثر من ساعة. وبدوره بين مفتش رئيس في سوق المواشي عبدالرزاق أحمد محمد أن قسم التفتيش التابع لبلدية دبي لا يتدخل في أسعار المواشي، لافتاً إلى أن الأسعار تخضع لظروف السوق، وأنها تتذبذب بسبب آليات العرض والطلب، وأكد أن الأسعار انخفضت ثالث أيام العيد بنسبة تراوحت بين 20 إلى 25 في المئة مقارنة بأول أيام العيد بسبب زيادة المعروض، وخصوصاً من الخروف والماعز الهندي. وتوقع انخفاض الأسعار أكثر في اليوم الرابع من أيام العيد مع وجود كميات كبيرة من المواشي التي ما زالت في حظائر المواشي في السوق. وعن مدى جودة المواشي في السوق لفت محمد إلى أنها تخضع للرقابة منذ أن تصل إلى ميناء الحمرية، بإشراف أطباء بيطريين، فضلاً عن الجولات التفتيشية المفاجئة على الحظائر للتأكد من سلامتها.
#بلا_حدود