الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

عالمياً .. الإمارات ثالث أفضل مكان للإقامة

تصدرت الإمارات دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كأفضل مكان لإقامة المغتربين وجاءت في المركز الثالث عالمياً ضمن الاستبيان الذي أجرته مؤسسة إكسبات إنسايدر. وشمل الاستبيان الذي جاء بعنوان «العالم بعيون المغتربين» 165 جنسية من 169 دولة، حيث حلت الدولة في المرتبة 24 عالمياً من حيث مؤشر أفضل الأماكن للعمل في الخارج، وفقاً لقائمة ضمت 61 دولة شملها مؤشر أفضل وجهات العمل للأجانب. وكان السؤال الرئيس في الاستبيان هو: إلى أي مدى رضاؤك عن العيش في الخارج بشكل عام؟ وجاءت الإمارات في قائمة أفضل عشر دول بعد ألمانيا، والولايات المتحدة، متقدمة على سويسرا، وبريطانيا، والصين، وفرنسا، وهولندا، وإسبانيا، وبلجيكا. وتباينت أسباب الانتقال للإقامة والعمل في الإمارات بين إيجاد الوظيفة ذاتياً وجودة المعيشة والتوظيف من قبل شركة داخل الدولة. وتفوقت الإمارات على المعدل العالمي في التوظف ذاتياً، حيث بلغ 25 في المئة، وهو معدل أعلى من العالمي الذي يبلغ 16 في المئة. وبحسب نتائج الاستبيان، حلت الإمارات في المركز 19 عالمياً ضمن المؤشر الفرعي لجودة الحياة، والمركز 21 في مؤشر سهولة الاستقرار، والمركز 18 في مؤشر الحياة الأسرية، والمركز 49 في مؤشر التمويل الشخصي، والـ 40 من حيث كلفة المعيشة. وجاءت الدولة في المرتبة 18 عالمياً في مؤشر الأمن الوظيفي، والمركز 23 في مؤشر الوظائف والمهن، والمركز 18 في وفرة رعاية الطفولة والتعليم، والمركز 30 في كلفة رعاية الطفولة والتعليم، والمركز 16 في جودة التعليم، والمركز التاسع في رفاهية الأسرة. وجاءت الإمارات في المركز 33 في المؤشر العام، من بين 60 دولة، ضمن فئة الدول الديناميكية، محتلة المركز الثاني إقليمياً بعد عمان التي جاءت في المركز 30. وبيّنت النتائج أن الأجانب أشاروا إلى أنهم يستمتعون بحياتهم في الإمارات التي حلت في مركز متقدم في جودة الحياة. وأعرب 90 في المئة ممن شملهم الاستبيان عن أن مزايا الانتقال إلى الإمارات جيد جداً وممتاز لشعورهم بالأمان الشخصي والوضع السياسي المستقر، الذي أقر 69 في المئة منهم أنه ممتاز. ووجد فرد لكل خمسة أفراد وفرة في الأنشطة الترفيهية الجيدة، ما جعل الإمارات ليست مجرد وجهة آمنة للعيش فحسب، وإنما وجهة للمرح والتسلية أيضاً. وجرى استبيان «إكسبات إنسايدر» إلكترونياً للمغتربين في الفترة الممتدة بين العاشر إلى 30 يونيو الماضي. وتضمن الاستبيان مدى رضا الوافد عن حياته في الخارج بشكل عام، إضافة إلى مؤشرات عدة، منها نوعية الحياة، خيارات الترفيه، السياحة، النقل، الحياة الأسرية الرعاية الصحية، جودة التعليم، العمل كتوفر الوظائف، التطوير الوظيفي، الأمن الوظيفي، سهولة التوطين مثل الود، الأصدقاء، اللغة، إضافة للتمويل الشخصي. وعربياً، حلّت عمان في المرتبة 30، فيما جاءت السعودية والكويت في المركزين 60 و61 على التوالي، ضمن قائمة الدول المفضلة للمغتربين. وتبوأت الإمارات المركز 21 كواحدة من أفضل الفئات في سهولة الاستقرار، حيث أشار 63 في المئة من المشاركين في الاستبيان إلى أنهم يشعرون بالترحاب من جانب الشعب الإماراتي، وأفاد 82 في المئة منهم بأن الإمارات توفر مناخاً جيداً لتربية الأبناء ويحظون بمشاعر ودية تجاه عائلاتهم، فيما أعرب 81 في المئة عن اعتقادهم بأن أطفالهم في أمان داخل الإمارات. وجاءت الإمارات ضمن أفضل عشر دول من حيث جودة المستوى الصحي للأسرة، و16 في جودة التعليم، و30 في تكاليف الرعاية الصحية والتعليم للأطفال. يأتي ذلك فيما يرى 26 في المئة من المغتربين في الإمارات أنهم يحصلون على دخل أقل من المستوى المحلي. وبحسب المشمولين بالاستبيان، يصل متوسط ساعات العمل الأسبوعية إلى 46 ساعة لتحتل الدولة المركز الثالث عالمياً بعد نيجيريا وغانا. وتصدرت الإمارات والبحرين الدول الأكثر رضاً في الشرق الأوسط بين المغتربين في التعايش مع المحيطين. واعتبر المشاركون في الاستبيان الإمارات أكثر دول الشرق الأوسط ابتكاراً وديناميكية، حيث أقر في المئة منهم برضاهم عن المعيشة داخل الدولة، بينما أوضح 23 في المئة أنهم راضون إلى حد ما، و21 في المئة راضون للغاية. وأشار المغتربون في الإمارات إلى أنهم يجدون سهولة تامة في الاستقرار بها، وهو المعدل الذي بلغ 23 في المئة مقارنة بالمغتربين في دول أخرى والذي بلغ معدلهم 17 في المئة. ووجد 26 في المئة من المغتربين في الإمارات الحياة بها مكلفة لتحتل بذلك المركز 49 عالمياً، لا سيما فيما يتعلق بالحصول على مسكن، وهو أقل من المعدل العالمي الذي يبلغ 50 في المئة. ووفقاً لنتائج الاستبيان في الإمارات، توزعت مستويات الدخل بين ثلاث فئات رئيسة، وهي: الحاصلون على أقل من 25 ألف دولار وشكلوا 24 في المئة وهو أعلى من المعدل العالمي الذي يبلغ 23 في المئة. أما الحاصلون على دخل يتراوح بين 25 ألف دولار و50 ألف دولار ونسبتهم 24 في المئة فقد شكلوا نسبة أعلى من المعدل العالمي الذي يبلغ 22 في المئة.
#بلا_حدود