الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

الوسطاء يستحوذون على 85% من أقساط التأمين الادخاري

تبلغ عمولة الوسطاء في تأمينات الحياة الادخارية في السنة الأولى 85 في المئة من إجمالي قيمة القسط، لتتراجع بشكل تدريجي مع كل سنة، فيما أرجع مسؤولو تأمين السبب إلى صعوبة تسويق وثائق التأمين الفردي على الحياة أو التأمينات الادخارية، معتبرين أن الأمر يتطلب دراسة حالة العميل من ناحية الدخل وطبيعة هدفه من التأمين وتوقعاته. وأفاد «الرؤية» الرئيس التنفيذي لشركة «يو أي بي» لوساطة التأمين في مركز دبي المالي العالمي جورج قبان بأن أغلب الأقساط الادخارية تكون عن طريق وسطاء على اعتبار أن طرفي العملية «شركات التأمين والعملاء» يفضلان التعامل عبر وسيط. وأوضح أن شركة التأمين ترغب في رفع المسؤولية عنها وربطها بطرف مستقل حتى لا تتهم من قبل العميل بتقديم نصيحة في غير مكانها أو وعود مضللة، وكذلك الأمر من قبل العميل الذي يبحث عن الثقة من خلال الارتباط أو تلقي النصيحة من طرف مستقل يعرض أمامه كل الحلول والمنتجات التأمينية. وأشار إلى أنه لدى الوسطاء والاستشاريين الماليين الخبرة في تقديم النصيحة، لذلك فإن 85 % من أقساط التأمين الادخاري في السنة الأولى تذهب للوسطاء. وبين أن 95 في المئة من أقساط تأمين الحياة الادخارية في أوروبا والدول المتقدمة تتم عن طريق خبراء واستشاريين ماليين أو وسطاء من أصحاب الخبرة في هذا المجال. ومن جانبه، أفاد الأمين العام لجمعية الإمارات للتأمين فريد لطفي بأن دور الوسطاء مهم في رفد الشركات بالأقساط بخاصة فيما يتعلق بأقساط تأمين الحياة، مشيراً إلى أن الأغلبية الساحقة من تأمينات الحياة تأتي عن طريقهم. وأوضح أن مسؤولية الوسيط تتعدى لكونها قناة تسويق وجمع أقساط إلى فائدة العميل نفسه من ناحية الحفاظ على حقوقه وحمايتها، إضافة إلى النصح والمشورة التي يمكن أن يقدمها لطرفي العملية. وبدوره، أشار رئيس لجنة التأمين الصحي وتأمينات الحياة سابقاً وخبير التأمين حازم الماضي إلى أن تأمين الحياة الفردي يحتاج إلى كثير من الخبرة والتخصص، وبالتالي فتسويقه يحتاج إلى كادر من أصحاب الخبرة الجيدة والتي تحتاج إلى تدريب وتأهيل يحتاج إلى الوقت والمصروف. وأضاف أنه نتيجة للخبرات والأمور التي يستلزمها تسويق هذا النوع من الوثائق تتجه شركات التأمين إلى الاعتماد على الوسطاء لرفع المصاريف الإدارية والتدريبية عن عاتقها. وبين ماضي أن شركات التأمين تدفع عمولة لتسويق هذا النوع من التأمين عن طريق الوسطاء، لافتاً إلى أن نسبة الوسطاء تتجاوز 80 في المئة أحياناً وقد تصل إلى 100 في المئة بالنسبة لقسط التأمين على الحياة في السنة الأولى، فيما تتراجع خلال السنوات التالية.
#بلا_حدود