الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

تعزيز المعرفة يقود إلى قرارات سليمة

ربط مسؤولو مؤسسات حكومية وخاصة بين المعرفة من جهة والإبداع والإدراك والتطوير من جهة أخرى، على اعتبار أن توفر المعرفة يشكل أحد أهم عوامل الإنتاج والتطور. وبينوا في ورشة عمل نظمتها دائرة التنمية الاقتصادية في دبي أمس حول أهمية إدارة المعرفة وضمان الفهم الكامل لمضامينها التطبيقية، ضرورة تسخير المعارف، الصريحة منها والضمنية للوصول إلى الأهداف. وجرى قياس نسبة رضا وسعادة الحضور بعد انتهاء الورشة عبر جهاز وضع لهذا الغرض، وأتت نتيجة تصويت 63 شخصاً لتعبر عن رضا 92 في المئة وحيادية خمسة في المئة وعدم رضا ثلاثة في المئة. وأوضح المدير العام للدائرة سامي القمزي أهمية الخبرة والمعرفة في توفير احتياجات مختلف الأنشطة الإدارية مثل اتخاذ القرارات، وحل المشكلات، وتطوير الخطط الاستراتيجية، الأمر الذي يطبق على دائرة التنمية الاقتصادية في دبي. من جهته، أشار المدير العام لهيئة الإمارات للهوية علي الخوري في عرضه إلى أن المعرفة هي مصدر الإنتاج في المؤسسات، لافتاً إلى أن العلاقة بين المعرفة والإبداع علاقة تبادلية، وتوفر أحدهما قد يؤدي إلى وجود الآخر، مدللاً على ذلك بذكر بعض الأفكار الإبداعية التي أوجدت معرفة وكان لها أثر اقتصادي كبير، كموقع إنستغرام الذي كان الإبداع رأسماله الأساس. وفيما بين الخوري أن المعرفة نوعين، ضمنية وصريحة، أشار إلى أهمية تحفيز الناس من أجل إخراج معرفتهم الضمنية إلى العلن، لتكون مفيدة لهم وللمحيط، عبر المسابقات والندوات وورش العمل والعصف الذهني. ومن جهته، أشار مدير المبيعات والتسويق في مؤسسة عبدالواحد الرستماني إلى أهمية الإدراك الحسي في الوصول إلى المعرفة، لافتاً إلى أهمية اتباع الهيئات لنظم إدارة التغيير بالتركيز على ثلاثة عوامل رئيسة هي الإدراك والتأثير المعنوي ثم التدريب والتوجيه، لمواجه التغيير داخل مؤسساتهم. ومن جانبها، أفادت مدير إدارة المعرفة في دائرة التنمية الاقتصادية ليلى الجاسم بأن مهام إدارة المعرفة في البداية تنطوي على تحري المعرفة الموجودة في الدائرة والمؤسسات التابعة، سواء معرفة مستخدمة أو غير مستخدمة، أو لم تستخدم بصورة واضحة، وتحديد المعرفة المطلوبة حالياً ومستقبلياً حتى تتمكن الدائرة من تطوير المهارات توقعاً للحاجة المستقبلية.
#بلا_حدود