السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

تكاليف الرحلات والمشقة يدفعان الصيادين إلى ترك المهنة

ترك عدد من الصيادين مهنة الصيد في السنوات الأخيرة، لأن رحلة صيد السمك الشاقة أضحت لا تؤتي ثمارها، وخصوصاً أنه بعد حسم مصروفات الرحلة لايبقى للصياد ما يساوي تلك المشقَّة، بحسب رئيس الاتحاد التعاوني لجمعيات الصيادين المستشار علي المنصوري. وأفاد «الرؤية» المنصوري بأن مخاطر رحلة الصيد كثيرة وتتمثل في الأمطار والعواصف والسحب المتراكمة وما ينتج عنها، مشيراً إلى أن الكثير من الصيادين يتعرض للحوادث، غير أنهم لم يتوقفوا يوماً عن الخروج لصيد الأسماك. وأضاف أن الصيادين يبحثون في الشتاء عن الأسماك الشتوية مثل الهامور والخباط والكنعد والصافي، وهي من الأنواع التي تعطي طاقة، مشيراً إلى أن دخل الصيادين لايكفي متطلبات ارتفاع أسعار مستلزمات الصيد التي يقتطع الصياد الكثير من رزقه لتوفيرها بالإضافة إلى تكاليف رحلات الصيد، ما يدفع عدداً منهم لترك المهنة. ويمارس بعض الصيادين مهنة الصيد لأنها مهنتم التي ورثوها عن أجدادهم، مؤمنين أن الصيد لا بد أن يتواصل كل يوم من أجل تأمين حياتهم المعيشية، ومن أجل توفير أحد مصادر الأمن الغذائي. ويشير الصياد أحمد النوبي إلى أنه اعتاد مكابدة الصعاب من أجل مواصلة مسيرة الأجداد، موضحاً أنه يعمل لأنه وارث لهذه المهنة ولتوفير الأسماك؛ لأن أغلبية الأسر الإماراتية تتناول الأسماك في معظم وجباتها. وأضاف أن أغلبية الصيادين يتعلمون المهنة منذ الصغر، مشيراً إلى أن الطفل يكبر وهو يشاهد والده أو جده في البحر، وبالتالي لا يقاوم رغبة الخروج مع الكبار وهكذا يعتاد على المخاطر. وأوضح الصياد أحمد حماده أن من أكثر المخاطر التي يتعرض لها الصياد في موسم الصيد في الشتاء، خطر الرياح وكثرة العواصف، مشيراً إلى أنه على الرغم من ذلك توجد أنواع كثيرة من الأسماك المطلوبة وتصلح لوجبات شتوية مثل الهامور والخباط والكنعد.
#بلا_حدود