الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

50 % حصة الإمارات من المشاريع الذكية خليجياً

استحوذت الإمارات على 50 في المئة من مشاريع المراقبة والخدمات الذكية في منطقة الخليج التي تشمل المباني السكنية والمستشفيات والفنادق الذكية، بحسب نائب الرئيس في شركة شنايدر إليكتريك لمنطقة الخليج وسيم تاكالي. جاء ذلك في مؤتمر «من الطاقة إلى السحابة» الذي نظمته أمس في دبي مؤسسة شنايدر إلكتريك. وأوضح وكيل وزارة الاقتصاد محمد عبدالعزيز الشحي في كلمته الافتتاحية للمؤتمر أن مدن العالم تتطلع حالياً إلى دمج ومكاملة جميع مناحي ومكونات الحياة الحضرية من حكومات ومدارس ومؤسسات صحية وأجهزة أمنية عبر البنى التحتية الحديثة وشبكات الربط فائقة التطور. وأشار إلى أن المؤتمر يأتي في وقت تشهد فيه صناعة تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية ازدهاراً لافتاً في مختلف إمارات الدولة، فضلاً عن تنامي حرص الحكومات والتزامها بترشيد الموارد وتوزيعها على نحو يضمن كفاءة استخدامها. وأفاد «الرؤية» الشحي بأن بناء اقتصاد المعرفة القائم على الابتكار والتطوير يشكل أحد أهم الأهداف الحكومية التي تنسجم مع استراتيجية ورؤية التحول الذكي 2021. وبين أن الحكومة تعمل على بناء المعرفة عبر دعم الابتكار والبحث والتطوير في المشاريع الصغيرة والمتوسطة المحلية، لإيجاد صناعة تطويرية، تكنولوجية على المستوى المحلي، تتكامل بدورها مع الشراكات التي يتم الدخول فيها مع المؤسسات والجهات البحثية العالمية. وأوضح أن وزارة الاقتصاد حرصت في الفترة الماضية على تطوير آليات ومفاهيم حماية الملكية الفكرية، الأمر الذي بدوره يشجع عمليات الابتكار والبحث والتطوير. وأشار إلى أن وزارة الاقتصاد كانت من أول المبادرين لدعم الابتكار وتعزيز الحلول الرقمية في مختلف المناحي الاقتصادية في إطار مسعاها نحو خلق اقتصاد وطني قائم على المعرفة يسهم بنسبة خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للدولة بحلول عام 2021. ومن جهته، أوضح تاكالي أن مشاريع الأبنية الذكية التي تعد أولى خطوات التحول الذكي، بدأت قبل عشرة أعوام بأنظمة مراقبة استهلاك الطاقة في المباني، لافتاً إلى أن القطاع الخاص في الإمارات كان من السباقين في هذا المجال حيث تطور الأمر بعدها وخصوصاً في العامين الماضيين، مع إعلان الحكومة عن استراتيجيتها الهادفة إلى التحول الذكي في الخدمات والمدن بشكل عام. وأضاف أن هذا التحول دعم حجم الإنفاق على هذا القطاع، وأسهم في تحقيق قفزة كبيرة، لا تقل نسبتها عن 80 في المئة، إذ تحول الأمر من تفكير فردي لمشاريع خاصة، إلى مفهوم عام يشارك فيه المجتمع بالكامل.
#بلا_حدود