الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

مصنع جديد لمكونات الطائرات في العين

تعكف شركة «ستراتا» المختصة في صناعة مكونات الطائرات من المواد المركبة على تأسيس مصنع جديد تابع للشركة على مساحة 60 ألف متر مربع، يعتمد بصورة أكبر على التقنيات الآلية المتقدمة «الروبوتات»، على أن يبدأ الإنتاج الفعلي في عام 2017. وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا» بدر العلماء البدء في تنفيذ المصنع في نهاية العام المقبل، على أن يؤسس في المنطقة المجاورة للمصنع الحالي في مجمع العين لصناعة الطيران «نبراس». وأفاد العلماء في تصريحات صحافية على هامش «القمة العالمية للابتكار» التي استضافتها أبوظبي أمس بأن إنشاء المصنع الجديد يسعى إلى رفع كفاءة إنتاج الشركة ودخولها قطاعات إنتاجية جديدة لمكونات هياكل الطائرات المصنعة من المواد المركبة وتعزيز مكانة «ستراتا» في قطاع تصنيع الطائرات عالمياً، وزيادة مساهمتها في سلسلة القيمة المضافة العالمية في مجال صناعة الطيران. وتوقع أن تحقق «ستراتا» إيرادات تفوق 300 مليون درهم في عام 2014 بنمو 36 في المئة على إيرادات العام الماضي الذي تمكنت «ستراتا» فيه من زيادة إجمالي إيراداتها بنسبة تزيد على 100 في المئة. وأوضح أن حجم إنتاج الشركة يقدر للعام الجاري بست آلاف قطعة من مكونات الطائرات، متوقعاً أن يرتفع حجم الإنتاج إلى عشر آلاف قطعة في العام المقبل، بنمو 66.7 في المئة. وأشار إلى أن 50 في المئة من إجمالي التوريدات لشركة «ستراتا» تأتي من شركات وطنية في السوق المحلي، كما أن 30 في المئة، من مشتريات الشركة لمراحل الإنتاج المختلفة تتم من السوق المحلي أيضاً، بهدف تنشيط الاقتصاد الوطني وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد. وأضاف أن خطط توسعة المصنع الحالي ترفع خطوط إنتاج المصنع من ستة إلى عشرة في العامين المقبلين، بعد أن ارتفعت برامج الإنتاج في الشركة 50 في المئة، من أربعة برامج في العام 2013 إلى ستة برامج في نهاية العام الجاري، فيما تمكنت الشركة من مواصلة تسليم منتجاتها التي تتميز بالجودة العالية، ووفق الجدول الزمني المحدد. وأوضح أن برنامج إنتاج جنيحات طائرات إيرباص A330 يعدّ مساهماً رئيساً في إيرادات «ستراتا»، يليه برنامج إنتاج الأسطح الخارجية لـ «رفارف» طائرات إيرباص A380، وواصلت الشركة تحقيق إنجازات في مجالي الإنتاج وتطوير الكوادر الوطنية، لافتاً إلى أن الشركة وضعت استراتيجية لتحديد أهداف النمو التي تسعى إلى تحقيقها. وزاد أنه مع نهاية 2014 تبدأ باعتماد سياسة صناعية جديدة، تكرس موقع إمارة أبوظبي العالمي كمركز متقدم لصناعة الطيران، وتحدد آفاق تطوير قدرات الشركة، مروراً بتمكين الكوادر الوطنية وتأهيلها للعب دورها في قطاع صناعة الطيران، وانتهاء بتشجيع الشركات الوطنية على دخول هذا القطاع والاستفادة من الفرص الكبيرة التي يوفرها على المستويين المحلي والعالمي. من جانبها، بينت شركة بوينغ لصناعة الطائرات أن الناقلات الجوية الإماراتية استحوذت على 75 في المئة، من حجم الطائرات التي تم طلبها من بوينغ لجميع الناقلات الجوية في الشرق الأوسط في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مشيرة إلى أنه في هذه الفترة تم طلب 150 طائرة للناقلات الوطنية من بوينغ، من إجمالي 200 طائرة طلبت من الناقلات العاملة في الشرق الأوسط. وأوضحت بوينغ أن الناقلات الإماراتية استحوذت على 48.4 في المئة، من حجم الطائرات التي سلمتها بوينغ لكل الناقلات الجوية في الشرق الأوسط في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري. وأفاد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بوينغ جيم ماكنيرني أن التعليم يلعب دوراً أساسياً في دعم الابتكار ومساعدة جيل المستقبل على المضي قدماً بأحلامه وأفكاره، للإسهام في تنمية المجتمع. وتمتلك بوينغ شراكات استراتيجية مع 200 جامعة ومؤسسة مختصة في مجال التعليم العالي على مستوى العالم. وعرضت بوينغ نموذجاً من مركبتها الفضائية «سي إس تي–100» المخصصة لنقل الطواقم عبر الفضاء بحجم المركبة الأصلية نفسه، حيث تم تصميمها في إطار برنامج الطاقم التجاري من «ناسا»، لغرض نقل رواد الفضاء والأفراد في رحلة إلى وجهات ضمن مدارات أرضية منخفضة، مثل المحطة الفضائية الدولية، ومحطة «بيغلو» المرتقبة.
#بلا_حدود