الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

الطفرة العمرانية تزيد المشاركات في «الخمسة الكبار» 25%

زادت الطفرة العمرانية الكبيرة التي تشهدها المنطقة حجم المشاركات في معرض الخمسة الكبار الدولي للبناء والتشييد الذي افتتحه أمس سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، إلى جانب معرضي بي إم في لايف والشرق الأوسط للخرسانة 25 في المئة. وجال سموه على أجنحة ومنصات الدول المشاركة في المعارض الثلاثة التي تستمر حتى 20 نوفمبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي، واستمع من القائمين عليهم والمشاركين إلى آخر ما توصلت إليه الشركات العالمية في قطاع الإنشاءات، وتعرف إلى مستقبلها والتحولات التي طرأت عليها في الأعوام القليلة الماضية، عبر دعم وتعميم ظاهرة المباني الخضراء والمستدامة. وأفاد المنظمون بأن ثمة طلباً هائلاً هذا العام على المشاركة في معرض الخمسة الكبار والمعرضين المصاحبين، حيث نجم عنه قائمة انتظار طويلة من الشركات العارضة. وعزا المنظمون الإقبال إلى الطفرة العمرانية الكبيرة التي تشهدها منطقة الخليج والمتمثلة بمشاريع من المقرر أن يكون انتهت ترسيتها في العام الجاري التي تقدر قيمتها بنحو 200 مليار دولار. ويشهد معرض الخمسة الكبار والمعرضان المصاحبان له هذا العام ارتفاع حجم المشاركة لتصل إلى 2700 شركة عارضة من 60 دولة متخصصة في قطاع الإنشاءات بزيادة 25 في المئة مقارنة بالعام الماضي. ويستقطب الحدث 74 ألف زائر من المختصين في القطاع من 124 دولة يجتمعون لعرض أحدث المنتجات المبتكرة والمستدامة والحصول على موارد لتلك المنتجات والاطلاع على أحدث التوجهات والتزود بأحدث المعلومات حول القوانين التنظيمية التي تؤثر في التصميم والبناء وتحديد أسواق جديدة وفرص واعدة لإثراء الأعمال. ويضم الحدث مجموعة واسعة من الجلسات المتخصصة وورش العمل التي يديرها خبراء كبار، ويمنح المشاركون فيها شهادات في التطوير المهني المستمر ما يتيح لهم كسب المعرفة والحصول على الاعتراف المهني. وتشتمل المواضيع الرئيسة التي يتناولها برنامج ورش العمل التي تصل إلى 55 ورشة عمل والمستمر على مدى أربعة أيام إدارة المشاريع ونظام نمذجة معلومات المباني والتخطيط للمشتريات وتشريعات المباني الخضراء ونظام الريادة في تصاميم الطاقة والبيئة المعروف بالاسم (ليد) وغيرها. ويستضيف المعرض مؤتمراً يتناول مسألة التصميم والبناء المستدامين في المنطقة، لإلقاء الضوء على التوقعات المستقبلية في هذا المجال، إلى جانب تركيزه على الفنادق وتجديد العقارات القائمة والأطر التشريعية المنظمة لهذا القطاع. ويعتبر معرض المصانع والآليات والمركبات (بي إم في لايف) ومعرض الشرق الأوسط للخرسانة اللذان ينظمان إلى جانب معرض الخمسة الكبار في أكبر دورة لكل منهما من أهم المناشط الإقليمية المختصة بآليات الإنشاءات الثقيلة ومعدات المصانع ومركبات الإنشاءات والمركبات التجارية وآليات إنتاج الخرسانة، وتقدم المعارض الثلاثة منبراً شاملاً لكل ما يحتاجه قطاع البناء والتشييد في المنطقة. وحضر الافتتاح القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس المزينة والمدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي هلال المري وعدد من المسؤولين. الانتعاش العقاري يزيد الطلب على المصاعد 20% ينمو سوق المصاعد في الإمارات 20 في المئة سنوياً مستفيداً من الانتعاش العقاري والتوسع السياحي الذي تشهده الإمارات عامة ودبي خاصة. وأوضح لـ «الرؤية» مديرو شركات تصنيع مصاعد على هامش مشاركتهم في معرض الخمسة الكبار أن سوق المصاعد من أهم القطاعات التي نمت بشكل كبير في العامين الأخيرين بعد سنوات من الركود. وأشاروا إلى أن المبيعات زادت 15 في المئة، لافتين إلى أن المبيعات لم تعد تقتصر على الأبراج والبنايات والمؤسسات والفنادق بل امتدت للمصاعد الفردية لملاك الفلل. وأفاد المدير العام لشركة الخليج للمصاعد والسلالم جهاد الصمادي بأن سوق الإمارات من أهم أسواق المنطقة، مشيراً إلى أنه ينمو بنسبة لا تقل عن 15 في المئة سنوياً. وأضاف أن حجم المشاريع الكبيرة التي تطلق في دبي سنوياً في قطاعات العقار والضيافة ترفع الطلب على المصاعد بين عشرة و20 في المئة، موضحاً أن الطلب لم يعد يقتصر على الأبراج فقط بل امتد إلى الخواص من ملاك الفلل. ووفقاً للصمادي فإن حصة سوق الإمارات لدى الشركة لا تقل عن عشرة في المئة، مشيراً إلى أن السوق مبني على تنافسية شديدة بين كبريات الشركات العالمية المعروفة في مجال المصاعد. وزاد أن مصنع الخليج للمصاعد سيرفع طاقته الإنتاجية العام المقبل إلى 4000 مصعد سنوياً، لافتاً إلى أن الشركة تصدر إلى أسواق الخليج ككل ومصر وتجري محادثات مع دول في شمال أفريقيا. من جهته، أوضح مدير المبيعات في شركة اوريستا للمصاعد كامل محمود أن الشركة تستهدف تعزيز حصتها في سوق المصاعد في الدولة ودبي تحديداً بالنظر إلى الانتعاش الذي تشهده مقارنة مع دول أخرى. وبين أن كثافة المشاريع المطروحة في سوق الإمارات في قطاعات الضيافة والعقار والتجزئة والمراكز التجارية تعزز الطلب على المصاعد 20 في المئة، مشيراً إلى أن ما يميز سوق الإمارات ليس كثافة المشاريع فقط بل التنافسية الكبيرة بفعل وجود كبريات الشركات. 1650 شركة في «حرة مطار دبي» بنمو 10% سنوياً ارتفع عدد الشركات العاملة في المنطقة الحرة في مطار دبي إلى 1650 شركة منذ بداية العام الجاري، بنمو عشرة في المئة سنوياً. وأوضح مدير أول المبيعات في المنطقة الحرة أحمد الملا أن نسبة الإشغال في المنطقة بلغت 90 في المئة على مساحة قدرها واحد كيلومتر مربع. وأفاد «الرؤية» الملا على هامش معرض الخمسة الكبار بأن المنطقة الحرة بدأت في عملية توسعة كبيرة تشمل مبنى مكاتب مكوناً من سبعة طوابق للشركات الكبيرة، إضافة إلى مبنى من أربعة طوابق للشركاء الاستراتيجيين من الهيئات الحكومية. وأشار إلى أن التوسعة تشمل أيضاً مركز أعمال وبنوكاً وصالة ألعاب رياضية وردهة المطاعم، متوقعاً أن تتسلم المنطقة الحرة أول مبنى للمكاتب في الربع الأول من العام المقبل. كما توقع الملا أن تحتضن «دافزا» مع نهاية العام الجاري 200 شركة جديدة في مختلف القطاعات من التجزئة إلى التجارة إلى مستحضرات التجميل، لافتاً إلى أن المنطقة الحرة لا تحتضن كل الشركات، بل الشركات التي يمكن أن تضيف شيئاً إلى الاقتصاد الوطني. ونفى وجود شركات وهمية في المنطقة الحرة يكون الهدف من تأسيسها المتاجرة في التأشيرات والإقامات، مشيراً إلى أن جميع الشركات نشطة في قطاعاتها وتحظى بزيارات دورية من الإدارة، إضافة إلى تلقي تقارير عنها من الجهات المعنية مثل الجمارك. شذرات مصنع جديد للألمنيوم في أبوظبي بتكلفة 800 مليون درهم أفاد المدير العام لشركة الخليج للسحب، إحدى شركات مجموعة الغرير، مضر المقداد أن الشركة تنفذ مصنعاً جديداً لإنتاج الألمنيوم في أبوظبي بالشراكة مع شركة صناعات، بتكلفة 800 مليون درهم مناصفة بين الشريكين. وأشار المقداد إلى أن الطاقة الإنتاجية للمصنع تبلغ 50 ألف طن سنوياً، على أن يبدأ الإنتاج نهاية العام المقبل. وأوضح لـ «الرؤية» المقداد على هامش معرض الخمسة الكبار أن نمو المشروعات الإنشائية في أسواق الدولة وطرح مشروعات جديدة ساهم في ارتفاع الطلب على منتجات الألمنيوم بنسب كبيرة، مبيناً أن إجمالي الطلب في السوق يصل إلى 225 ألف طن، بنمو قدره 15 في المئة مقارنة بالعام الماضي. «الصادرات السعودية» تزيد العارضين 3 أضعاف زادت هيئة تنمية الصادرات السعودية مشاركات العارضين السعوديين في معرض الخمسة الكبار ثلاثة أضعاف مقارنة بمشاركتها العام الماضي. وبلغ عدد الشركات التي تعرض منتجاتها المصنعة في السعودية 98، بينما كان عدد العارضين العام الماضي 27 عارضاً. وأوضح عضو مجلس إدارة الهيئة رئيس مجلس الإدارة في الغرفة التجارية الصناعية في الرياض عبدالرحمن الزامل أن المشاركة في المعرض تهدف إلى تعزيز الصناعات المحلية السعودية عبر فتح قنوات تصديرية لها في معظم دول العالم، وإبراز المنتج السعودي كمنتج منافس لنظيره العالمي من حيث السعر والجودة، ويأتي ذلك كجزء من توجه المملكة نحو تنويع مصادر الدخل القومي فيها وتطوير الصناعات محلياً.
#بلا_حدود