الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

أجهزة «ليد» للإضاءة تخفض استهلاك الطاقة 80%

تخفض أجهزة الإضاءة المعتمدة على تقنية «ليد» استهلاك الطاقة 80 في المئة من إجمالي ما تستهلكه الأجهزة المستخدمة حالياً غير الموفرة، بحسب المدير العام لشركة اليوسف غرينتك المتخصصة في الحلول المتكاملة لخفض استهلاك الطاقة محمد راشد. وأفاد «الرؤية» راشد على هامش مؤتمر الخمسة الكبار الدولي للبناء والتشييد في دبي أمس بأن اللائحة الفنية الجديدة الخاصة بمواصفات أجهزة الإضاءة التي سيتم تطبيقها مطلع العام المقبل وتمنع استيراد الفئة غير الموفرة توفر سوقاً كبيراً للأجهزة الموفرة العاملة بتقنيات ليد، موضحاً أنه سيخرج بذلك ثمانية ملايين جهاز إنارة من الخدمة وبالتالي سيحتاج السوق إلى استبدالها. وأشار إلى أن أجهزة الإضاءة العاملة بتقنيات ليد تخفض استهلاك الطاقة بين 50 و80 في المئة مقارنة مع معدل الاستهلاك الذي تسجله الأجهزة غير الموفرة، كونها تعتمد على وحدات أقل من الكهرباء (وات)، فيما تعمل على توسعة شبكة توزيع الإضاءة، بشكل يوفر سطوعاً وتوزيعاً أفضل للإنارة وتقليصاً كبيراً للكهرباء اللازمة لتوفير هذه الإنارة. وأوضح أن المبادرات الحكومية تدعم بشكل كبير نمو أعمال هذا القطاع، لافتاً إلى أن المؤسسات الحكومية تعد الأعلى إنفاقاً على تحويل نظم استهلاك الطاقة إليها، لتحقيق مفهوم التوفير في أعلى درجاته، سواء على مستوى الإضاءة، أو التحكم في التبريد، أو استهلاك الكهرباء بشكل عام في مبانيها. وأضاف أن حكومة دبي تنفذ حالياً مشروعاً طموحاً تشرف عليه شركة الاتحاد التابعة للمجلس الأعلى للطاقة، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وهو إعادة تأهيل المباني القديمة في الإمارة والتي يقدر عددها الإجمالي بـ 100 ألف مبنى، وتشمل المرحلة الأولى منه 30 ألف مبنى، تسعى إلى تحقيق أعلى قدر من خفض استهلاك الطاقة فيها، سواء للإنارة أو التبريد. وذكر أن قانون الأبنية الخضراء الذي بدء تنفيذه الإلزامي على المشاريع الإنشائية الجديدة بالكامل مطلع العام الجاري، أسهم بشكل كبير في دعم أعمال هذا القطاع. خصوصاً أن الحلول التي توفرها الشركات العاملة في هذا المجال وعلى رأسها «اليوسف غرينتك»، تقدم منظومة متكاملة لتخفيض الاستهلاك، لافتاً إلى أن الأمر يعتمد على أجهزة عاملة بتقنيات ليد، إضافة إلى أجهزة استشعار تستطيع موائمة الإضاءة مع مستوى الضوء الطبيعي، واحتياجات كل مكان، وعدد الأشخاص الموجودين فيه وطبيعة العمل الذي ينجز فيه، والأمر ذاته للتحكم في تبريد الهواء. وفيما يتعلق بالقيمة السعرية لأجهزة الإضاءة الموفرة للطاقة وعدم ملاءمتها لشرائح عدة من المستهلكين أوضح راشد أن ارتفاع القيمة السعرية كان موجوداً قبل عامين، لكن مع زيادة العلامات التصنيعية، وارتفاع معدل الاستهلاك وخصوصاً في السوق المحلي بدأت الأسعار في الانخفاض، إذ كانت لا تقل سابقاً عن 40 درهماً لوحدة الإضاءة، والآن يبدأ سعرها من 15 درهماً. وزاد أنه عند مقارنة المستهلك، سواء فرد أو مؤسسات، لحجم التوفير في الاستهلاك الذي تحققه هذه الأجهزة، سيجد أن إجمالي الاستثمار الذي أنفقه على شرائها سيعود له في صورة انخفاض فاتورة استهلاك الكهرباء خلال عام واحد، أو أقل بالنسبة للأفراد، وفي عامين للمؤسسات. وأشار إلى أن استخدام هذا النوع من الأجهزة يوفر 25 في المئة على الأقل في عدد وحدات الإنارة المطلوبة لأي مكان، لافتاً إلى أنه يجري العمل حالياً على تطوير تقنيات عمل أجهزة الإنارة «ليد» لتحقيق نسبة تخفيض أعلى للاستهلاك، إذ إن الأجهزة التي كانت تستخدم سابقاً ثمانية كيلووات، تعمل الآن بستة كيلووات، موفرة قوة الإضاءة نفسها.
#بلا_حدود