الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

شركات عالمية توسع استثماراتها في الإمارات والمنطقة

شهدت مناشط اليوم الرابع لمهرجان الإمارات الدولي الثامن للنخيل والتمر 2014، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، إقبالاً كبيراً على معروضات ومنتجات الشركات العربية المشاركة، فيما أبدت شركات عالمية تروج لمنتجاتها في المعرض رغبتها في توسيع نشاطها التجاري والاستثماري على مستوى الدولة والمنطقة بشكل عام. وفيما أبرزت المناشط تركيز جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية المنظم للمعرض على استقطاب المزيد من الاستثمارات المعنية بصناعات الأغذية والتمور، أفصح مركز خدمات المزارعين في أبوظبي عن جهوده في إعادة تأهيل 45 ألف مزارع وعامل في الإمارة عبر دورات مجمعة في آلية العمل داخل المزرعة في 2014. وصف مزارعون الخدمة التي تقدمها المراكز والجهات الحكومية لهم بـ «الفارهة»، مشيرين إلى أن أصحاب المزارع والبالغ عددها 24 ألف مزرعة على قمة أولويات أجندة الحكومة. وأوضحوا على هامش معرض مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر أن الحكومة توفر لهم خدمات الإرشاد والتدريب والري وعروض التسويق والأبحاث العلمية المساعدة وغيرها من الخدمات في سبيل الارتقاء بمستواهم المادي والذي يمكن أن يكون دخلاً إضافياً بالأساس. ووصف مزارعون الخدمة التي تقدمها المراكز والجهات الحكومية لهم بـ «الفارهة»، مشيرين إلى أن أصحاب المزارع والبالغ عددها 24 ألف مزرعة على قمة أولويات أجندة الحكومة. وأوضح المزارع مبارك محمد العامري المشارك في جناح مركز دعم المزارعين في مهرجان النخيل والتمور، أن هذه مشاركته الرابعة في المهرجان، يعرض فيها تموراً من إنتاج مزرعته، مشيراً إلى أن تكاليف المشاركة على نفقة الجهات الحكومية. وأضاف العامري أنه يعرض في زاويته المخصصة ضمن جناح مركز دعم المزارعين ثلاثة أنواع مختلفة من التمور، منوهاً بأن مزرعته تنتج أكثر من 15 نوعاً مختلفاً من التمر والبلح. وأوضح العامري أن مشاركة المزارعين في مهرجان النخيل والتمور أكبر تشجيع من مركز دعم المزارعين والحكومة، ليتنافس كل منهم في تقديم أجود الأنواع وفقاً لأفضل ممارسات الجودة. ومن جانبه أوضح لـ «الرؤية» المزارع محمد مبارك العامري أنه توّاق لحصد شهادة (الغلوبال جاب) قريباً، مشيراً إلى حرصه على اتباع أفضل الممارسات لتقديم أجود إنتاج. وتوجه العامري بالشكر الجزيل للقيادة الرشيدة والحكومة على دعمهما الحثيث والمتواصل للنهوض بفئة المزارعين وتوفير أفضل السبل والخدمات الممكنة لهم للارتقاء بالمواطنين والمنتج الإماراتي. وثمن العامري جهود مركز خدمات المزارعين بإتاحة المجال لهم لعرض منتجاتهم في مهرجان النخيل والتمور كل عام، وفتح باب التسجيل لجميع المواطنين في الدولة. وأكد المزارع مبارك مسلم الخييلي على أنه لا يسعى إلى الربح المادي من إنتاج مزرعته بقدر الوصول إلى أفضل منتج يحقق فيه جميع معايير الجودة والاستدامة البيئية. وأضاف الخييلي أنه بمشاركته على مدار أربعة أعوام، أتيحت له فرص متعددة وبرامج تدريبية أسهمت بالارتقاء بمنتجات مزرعته. وأضاف الخييلي أنه يعرض اليوم في زاويته الموجودة في جناح مركز دعم المزارعين ستة أنواع مختلفة من التمور. وثمن الخييلي دعم الحكومة للمزارعين والارتقاء بهم، موضحاً أنه وزملاءه من المزارعين يطمحون إلى الوصول بمنتجاتهم إلى أعلى مراتب الجودة لإعلاء اسم الدولة. وفضّل الخييلي أن تكون عمليات البيع والشراء عن طريق مركز دعم المزارعين، مثمناً دوره في تقديم أفضل الخدمات لهم ودعمهم الدائم. من جهته، أوضح رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي علي ماجد المنصوري في معرض زيارته للمعرض أمس، حرص حكومة إمارة أبوظبي على استقطاب المزيد من الاستثمارات المعنية بصناعات الأغذية والتمور عبر تنظيم مثل هذه المعارض والفعاليات الدولية التي تحتضن كبرى الشركات العالمية في هذا المجال. وبين أن رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 تركز على تعزيز الابتكار وإدخال المعرفة في القطاعات الصناعية المختلفة ومن أبرزها صناعات الأغذية التي تسهم بدورها في تعزيز التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي على مستوى الدولة. وأشار إلى أن دورة المعرض هذا العام وضعته ضمن أكبر المعارض المتخصصة في هذا المجال على المستويين الإقليمي والدولي قياساً بحجم المشاركات ونوعية الشركات العالمية التي حرصت على التواجد في أبوظبي لعرض منتجاتها الغذائية الحديثة وتسويقها في المنطقة وتقديم أحدث التقنيات لقطاع صناعة الأغذية. والتقى المنصوري في زيارته المعرض جناح جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية المنظم للمعرض، واستمع إلى شرح منهم عن أبرز الشركات العالمية التي تروج لمنتجاتها بالمعرض وخصوصاً التي أبدت منها الرغبة في توسيع نشاطها التجاري والاستثماري على مستوى الدولة والمنطقة بشكل عام. وأفاد منظمو المعرض بأن الشركات المحلية العاملة في أبوظبي المشاركة في المعرض استفادت من الخبرات التي تقدمها نظيراتها من الشركات الدولية والخاصة بسوق صناعة الغذاء وتطوراته الذي بات يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة ويقدم منتجات غذائية حديثة وفق أفضل المعايير والمواصفات. وأكد المنصوري أهمية أن يكون معرض سيال أبوظبي منصة مثالية للشركات المحلية للاستفادة مما تقدمه نظيراتها من الشركات العالمية لما من شأنه أن يسهم في تطوير صناعات الأغذية بالإمارة ويجعلها قادرة على المنافسة في الأسواق بالمنطقة والعالم. وأوضح أن دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي تسعى إلى تقديم خدماتها للشركات والمستثمرين في صناعة الأغذية عبر تسهيل الإجراءات المعنية كافة بإصدار التراخيص التجارية لما من شأنه أن يسهم في جذب رجال الأعمل والمستثمرين في هذا القطاع المهم إلى إمارة أبوظبي. إقبال عالمي ومحلي على معروضات الشركات العربية شهدت مناشط الدورة الثامنة لمهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر 2014 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض إقبالاً كبيراً على معروضات ومنتجات الشركات العربية المشاركة. وعبر عدد من أصحاب الشركات وممثلون عن شركات منتجة وموزعة للتمور، عن ارتياحهم بالمشاركة في المعرض الذي يعد فرصة حقيقية ونادرة لعرض الأصناف وتبادل الخبرات، مثمنين المستوى المتميز الذي يقدمه المهرجان في دورة هذا العام. وأوضح صاحب شركة تمور الكتار الأردنية عبدالوالي الفلاحات أنه بوصفه صاحب شركة يجد أن هذه السنة جيدة في الصفقات، مؤكداً «أبرمنا صفقات تجارية، وشحنّا 20 طناً من التمور من الأردن ونتطلع إلى بيعها هذا الأسبوع». وأضاف «نتطلع للانتشار في الأسواق العربية ويشكل المهرجان المنصة المثالية لتحقيق ذلك». ومن طرفه، صرح صاحب مصنع عالم التمور في سلطنة عمان عبدالعزيز بن سليمان السيباني، «هذه المشاركة الرابعة لنا على التوالي إيماناً منا بالأهمية الكبيرة للمهرجان للترويج لمنتجاتنا وتعريف العالم ودول الخليج بالتمور العمانية ولحظنا إقبالاً عالمياً ومحلياً مميزاً وكبيراً». وتابع «لدينا العديد من الأصناف الجديدة في هذه الدورة ولاقت إعجاباً كبيراً من الزوار والمشترين منها قهوة نوى التمر ومعجون التمر بالمكسرات وتمور بالشوكولا، وعقدنا صفقات بما يزيد على 100 ألف درهم إماراتي». وأكد مالك شركة الواحات الأصيلة للتجارة من الجزائر بلوطي مدني «نحن من المالكين للعديد من مزارع نخيل التمر في مدينة طولقة ولاية بسكرة في الجزائر والمصدرين، ولدينا أصناف مميزة منها دقلة نور ودقلة بيضاء يابسة، وعبر تجربتنا الأولى في المهرجان فإننا فخورون بالتنظيم العالمي، والإقبال الواسع، ونتطلع لعقد صفقات حقيقية وناجحة حيث يوجد بوادر خير عبر لقاءاتنا مع التجار في الأيام القليلة المتبقية». إعادة تأهيل 45 ألف مزارع في 2014 نجح مركز خدمات المزارعين في أبوظبي بإعادة تأهيل 45 ألف شخص من مزارعين وعمال في مزارع الإمارة عبر دورات مجمعة في آلية العمل داخل المزرعة العام الجاري. وأوضح لـ «الرؤية» مدير قسم الاتصال بالإنابة في مركز خدمات المزارعين علي سهيل الكثيري أن المركز استعان على مجابهة العمالة غير الماهرة في مزارع الإمارة بالدورات المجمعة في آلية العمل داخل المزرعة، مبيناً أن الأعداد المتدربة في الأسبوع الواحد تراوحت في بعض الأحيان من ثلاثة إلى أربعة آلاف عامل في الأسبوع الواحد. وأوضح مدير قسم الاتصال أن 4000 عامل يتم تدريبهم أسبوعياً في 38 مكتباً إرشادياً لتأهيلهم. وأضاف الكثيري أن المركز يهيئ بيئة خاصة للمزارعين دعماً لهم لبيع منتجاتهم من التمور والمواد المصنعة منها، ليتم تسويقها فردياً في المعرض. وأكد الكثيري أن المركز وفر للمزارعين لقاءات بالتجار وبطاقات تعريفية تحوي اسم صاحب المزرعة مع رقم التواصل، إضافة إلى أن المركز أتاح لهم مساحة في معرض التمور لعرض منتجاتهم. ونوه بأن المركز يعمل على دعم المزارع وغرس الفكر التسويقي فيه ومعرفة السلبيات التي يواجهها مشروعه لتخطيها والسيطرة عليها. زوار يحتفلون بالعيد الوطني تشابكت أيادي مزارعين وفنانين وهواة وكذلك الأطفال من زوار مهرجان النخيل والتمور في أبوظبي، لتشكل لوحة يمتد طولها حتى الـ 6 أمتار، ترسم صورة الاتحاد وعلم الإمارات في تعبير عن روح الاتحاد في عيد الدولة الوطني. وتوزعت اللوحة على ثلاث قطع، تحمل تشكيلات هندسية، وزّع زوار المعرض نوى التمر عليها على امتداد 50 ساعة عمل منذ أول أيام المعرض بإشراف وتصميم الفنانة التشكيلية الإماراتية خلود الجابري. وستدمج القطع الثلاث في لوحة واحدة لتزين احتفالية عيد الاتحاد في الثاني من ديسمبر المقبل، تعبيراً من مركز دعم المزارعين عن حب الوطن وأهمية نخيله وتمره باعتباره رمزاً أساساً من رموز أبوظبي. وأسهم عدد من الأطفال والشبان في إلصاق نوى التمر على اللوحة لإكمالها، حيث سيتم بعد ذلك تلوينها تجهيزاً لعرضها مكتملة بعد أيام. ومن الثابت أن نوى التمر يحوي مادة الرصاص، وهو عنصر ثقيل ضار للإنسان إذا دخل الجسم عن أي طريق سواء الفم أو طريق الأغشية المخاطية أو أي طريق آخر، أي أنه لا يستطيع الجسم طرحه مثله مثل الزئبق، ما يؤدي إلى التراكم والتسمم، ما جعل المبدعين الإماراتيين يحولونه إلى منظر إبداعي رائع.
#بلا_حدود