الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

الأسهم تودع 2014 بمكاسب 82 مليار درهم

ودعت الأسهم المحلية عام 2014 بمكاسب قدرها 82.1 مليار درهم، وبارتفاع 6.18 في المئة، أوصلت المؤشر العام لهيئة الأوراق المالية والسلع إلى 4580.13 نقطة. وارتفعت قيمة التداولات إلى 526 مليار درهم بزيادة مقدارها 115.13 في المئة، مقارنة مع عام 2013 إذ بلغت 244.5 مليار درهم. وشهد السوق المالي أحداثاً مهمة في العام المنقضي، أبرزها إدراج الأسواق المحلية ضمن مؤشرات مجموعة مرغان ستانلي للأسواق الناشئة، وقيام الرئيس التنفيذي السابق لأرابتك حسن أسميك ببيع حصة كبيرة من أسهمه لشركة أبار للاستثمار، لتصبح حصتها 35.27 في المئة من أسهم الشركة. وعاشت الأسواق فترة حرجة في العام الماضي بفعل التراجعات الكبيرة التي هوت بأسعار النفط إلى مستويات لم تشهدها منذ خمس سنوات، حيث كبدت التراجعات الأسهم خسائر فادحة أتت على معظم مكاسب العام. وبالعودة إلى أداء جلسة أمس، سجل مؤشر سوق الإمارات نمواً بـ 1.26 في المئة بينما ارتفعت القيمة السوقية إلى 728.37 مليار درهم بعدما أضافت إلى رصيدها مكاسب قدرها تسعة مليارات درهم. واختتم سوق دبي المالي آخر جلسة من العام الماضي على مكاسب جيدة بلغت 1.3 في المئة مغلقاً عند مستوى 3774 نقطة. وسجلت الجلسة تراجعاً معتبراً في التداولات التي أنهت العام عند 615 مليون درهم، موزعة على 411 مليون سهم نفذت عن طريق 7657 صفقة. وقاد سهم بنك دبي الإسلامي نشاط الأسهم القيادية، مغلقاً على نمو 2.53 في المئة عند 6.9 درهم، بينما تمكن سهم أرابتك من مقاومة عمليات جني الأرباح التي طالته في الجلسة، مغلقاً عند واحد في المئة بسعر 2.93 درهم، بتداولات هي الأعلى قدرها 150 مليوناً. وأغلق سهم إعمار العقارية منخفضاً بنسبة طفيفة قدرها 0.55 في المئة عند 7.26 درهم، بسيولة بلغت 121 مليون درهم. وسجل سهم الاتحاد العقارية نمواً بـ 1.68 في المئة إلى 1.21 درهم، وكان سهم عجمان بنك الأكثر ارتفاعاً بـ 13 في المئة عند 2.80 درهم، تلاه السلاك ـ البحرين بـ 4.24 في المئة عند 1.23 درهم. وأنهى المؤشر العام لسوق العاصمة أبوظبي تداولات أمس على نمو نسبته اثنان في المئة رابحاً 85 نقطة ليغلق عند 4528 نقطة. وبلغت قيمة تداولات السوق 268 مليون درهم موزعة على 216 مليون سهم نفذت عن طريق 2825 صفقة. واستعادت جميع القطاعات القيادية في السوق جزءاً من خسائرها السابقة، مستفيدة من تراجع الأسعار التي شكلت فرصاً مغرية للشراء من قبل المستثمرين. ولدى البنوك جاء أداء القيادية إيجابياً مسجلة ارتفاعات معتبرة كما هو الحال مع أبوظبي التجاري المرتفع باثنين في المئة عند سبعة دراهم، وسهم الاتحاد الوطني بـ 1.94 في المئة عند 5.8 درهم، والخليج الأول منهياً العام عند 1.82 في المئة بسعر 17 درهماً. وأكد العضو المنتدب لبنك أبوظبي للأوراق المالية والأسهم، محمد علي ياسين، «أن بداية العام الجديدة في الأسواق المالية المحلية ستكون حذرة جداً، بسبب التذبذبات العالية التي تخيف المستثمرين، خصوصاً مستثمري طويلي الأجل». وأضاف ياسين «أن الفترة المقبلة ستشهد بقاء جزء مهم من المستثمرين خارج الأسواق لغاية استقرار السوق عند مستويات معينة»، متابعاً «الخسائر التي طالت الأسهم بداية من ديسمبر المنقضي ولّدت حالة نفسية سيئة لدى المتعاملين الذين تأثروا وبقوة بتراجعات النفط». ويعتقد ياسين أن الأسهم إذا حافظت على مستويات التداول الحالية بنسب تذبذب أقل تستطيع إعطاء المستثمر إشارات إيجابية للعودة للتداول، مشيراً إلى أن هذه العودة لن تكون لجميع الأسهم بل لأسهم منتقاة، مؤكداً أن العام الجديد سيكون عاماً انتقائياً بامتياز، عبر تركيز الاستثمار على أسهم بعينها من دون أخرى. ووفقاً للعضو المنتدب لبنك أبوظبي للأوراق المالية والأسهم، فإن نتائج الربع الأول من عام 2015 ستكون عاملاً حاسماً في اتجاه الأسهم، مقارنة مع نتائج عام 2014، بسبب أن أغلبية المتعاملين يحطون أنظارهم على أداء الشركات ومدى تأثر الميزانيات بتراجع أسعار النفط، لافتاً إلى أن الإعلانات التي تمت عن ميزانيات 2015 في معظمها لم تكن أقل من ميزانيات عام 2014، وفي حال أي عجز ستتم تغطية العجز من مصادر أخرى موجودة. وأكدالمدير العام لـ «الأنصاري للصرافة»، وائل أبو محيسن، أن الأسواق يمكن أن تشهد نمواً جيداً في حال محافظة أسعار النفط على مستوى معين، أما في حال تواصل التقلبات فالأمر سيكون سيئاً.
#بلا_حدود