الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

95 % من العائلات المواطنة والمقيمة تتمسك بوجهاتها التقليدية

حافظ أغلب السياح المواطنين والمقيمين على وجهاتهم السياحية التقليدية الواقعة في أوروبا الغربية وشرق آسيا وأمريكا الشمالية، ويتجنب هؤلاء الذهاب إلى وجهات جديدة لعوامل عدة أبرزها العامل الأمني والاستقرار بالإضافة إلى اللغة والأكل والمرافق الترفيهية والسياحية. وأوضح لـ «الرؤية» مديرو وكالات سياحية أن العوائل الإماراتية والمقيمة تحافظ سنوياً على الوجهات نفسها وإن حدث التغيير فيكون ضمن المنطقة ذاتها. وبرر مديرو الوكالات هذا السلوك بالاعتياد وتجنب استكشاف دول أو مناطق لا تروق لهم، خصوصاً أن مدة الإجازة عادة ما تكون قصيرة ما بين العشرة أيام إلى الأسبوعين، مشيرين إلى وجهات سياحية جديدة بدأت تحظى باهتمام الناس كجمهورية البوسنة والهرسك والمجر. وذكر الرئيس التنفيذي لشركة العابدي للسياحة سعيد العابدي أن العوائل الإماراتية والمقيمة ما تزال تحافظ في سفرياتها المتعددة على الوجهات نفسها القديمة المعروفة كأوروبا الغربية وماليزيا وتايلاند في جنوب شرق آسيا. وأشار العابدي إلى أن الطلب على الوجهات الجديدة كان تزامناً مع مباريات مونديال 2014، حيث سجلنا طلباً كبيراً على البرازيل، لافتاً إلى أن الطلبات التي تخص الوجهات غير المكتشفة تعتبر قليلة مست كلاً من الأرجنتين والبرازيل، حيث سجلنا إقبالاً من قبل مواطنين مقيمين راغبين في استشكاف هذه الدول. وعدد العابدي عوامل عدة تقف وراء عدم ذهاب السياح إلى الوجهات الجديدة، كعامل الأمان والثاني تخوف السياح من عدم وجود مراكز تسوق كبيرة كما هو الحال في أوروبا وآسيا والثالث غياب منتزهات الأطفال والرابع اللغة بالإضافة لعامل الأكل. وأشار العابدي إلى أن طول فترة الحصول على التأشيرة قد تكون عاملاً آخر خصوصاً بعد أن أعفت دول منطقة اليورو المواطنين من التأشيرة. وأكد العابدي أن العام الماضي سجل وجهة جديدة كلياً للسياحة هي جمهورية البوسنة والهرسك، إذ بدأت بعض العائلات وحتى الشباب ترغب في الذهاب إلى هناك، خصوصاً أن إجراءات التأشيرة سهلة، لافتاً إلى أن معدل الإقامة في هذه الدولة يتراوح ما بين عشرة أيام إلى 15 يوماً. وبحسب العابدي، فإن بعض الوجهات الأفريقية أصبحت تحظى بطلب مهم من قبل المواطنين وفي مقدمتهم جنوب أفريقيا وكيينا بالإضافة إلى تنزانيا لهواة القنص. وأفاد العابدي بأن على أوروبا بقيت السيطرة للوجهات التقليدية وهي ألمانيا فرنسا وبريطانيا، ويمكن الإشارة إلى وجهة رومانيا بعدما أصبحت شركة فلاي دبي تسير رحلات إلى هناك. من جهته، أفاد المدير العام لمجموعة العقاد للسفريات عبدالناصر العقاد بأن المجر من الوجهات التي بدأت تستهوي الإماراتيين في الآونة الأخيرة. وأكد العقاد أن المجر تتمتع بالأمن والسلامة، وأن الفرصة الحالية مناسبة لكسب ود الإماراتيين لقضاء إجازاتهم في المجر. وأوضح العقاد أن إلغاء التأشيرة بالنسبة للمواطنين أمر في غاية الأهمية، حيث يشجع العائلات على الذهاب إلى المجر التي ما تزال غير مستكشفة من قبل المواطنين بالشكل الكافي. ويعتقد العقاد أن انخفاض أسعار المجر سواء بالنسبة للفنادق أو تكاليف المعيشة بصفة عامة من العوامل التي تشجع العوائل المواطنة والخليجية على قضاء العطلات. وأوضح المدير العام لشركة الفيصل للسفريات ياسين دياب أن الوجهات الجديدة قليلة جداً وغالبية السياح من الإمارات يفضلون التقليدي أو أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية وشرق آسيا. وأرجع دياب السبب إلى تخوف الناس من استكشاف الوجهات الجديدة التي قد توفر الراحة والأمن للسائح لذلك نرى دائماً المحطات التقليدية في الحجوزات، لافتاً إلى أن التغيير دائماً يكون ضمن هذه الوجهات فقط. وبحسب دياب، فإن السائح خصوصاً العائلات تتجنب مثلاً استكشاف وجهة جنوب أفريقيا أو دولة في شرق آسيا كفيتنام مثلاً، مشيراً إلى أن 95 في المئة من السياح تذهب إلى ماليزيا وتايلاند وأوروبا الغربية بالإضافة إلى تركيا. ونبه دياب إلى أن فئة الشباب هي الأكثر بحثاً عن الأماكن الجديدة خصوصاً المثقفين للتعرف إلى حياة جديدة وثقافة جديدة.
#بلا_حدود