الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

«مصدر» يطلق أول أطلس للرياح في الإمارات

أطلق معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، أمس، في القمة العالمية لطاقة المستقبل 2015 «أطلس الإمارات للرياح»، في خطوة لتوفير معلومات دقيقة حول موارد الرياح في دولة الإمارات، وبالتالي دعم وتسهيل الاستثمارات في مشاريع الطاقة النظيفة. وبهذا تغدو الإمارات العربية المتحدة أول دولة في المنطقة تطور أطلساً خاصاً بالرياح متاحاً للاستخدام العام، حيث تم ربطه بمنصة الأطلس العالمي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» كمساهمة من جانب حكومة الدولة. وأوضح رئيس معهد مصدر الدكتور فريد موفنزاده أن إطلاق أطلس الإمارات للرياح يأتي كإنجاز جديد لمركز البحوث لرسم خرائط الطاقة المتجددة والتقييم في معهد مصدر، كما يمثل جانباً رئيساً آخر من مساهمتنا في دعم مشاريع الطاقة النظيفة من خلال تسهيل الاستثمارات. وأضاف في ظل دعم من القيادة الرشيدة يواصل معهد مصدر تصدره لجهود البحث والابتكار الساعية إلى تعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة، وخلق الأدوات والتقنيات الجديدة التي تعود بالنفع على المجتمع. وتوقع أن يسهم إطلاق أطلس الإمارات للرياح وإدراجه في الأطلس العالمي لوكالة آيرينا، في إبراز دور معهد مصدر الريادي في خلق المعرفة في مجال الاستدامة. من جهته، أوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة أيرينا الدكتور عدنان أمين أن إطلاق أطلس الإمارات للرياح يمثل إنجازاً بارزاً آخر يتحقق في سياق سعي الوكالة الحثيث إلى توفير خريطة عالمية شاملة لموارد الطاقة النظيفة. وتابع أنه عبر توفير حزمة واسعة من البيانات والمعلومات القيمة يلعب كل من مركز أبحاث تصميم وتقييم خرائط الطاقة المتجددة في معهد مصدر، وشركة «3 تير» دوراً مهماً في دعم مطوري مشاريع الطاقة النظيفة، ومساعدتهم على اتخاذ القرارات الصائبة بشأن استثماراتهم. كما ستتم استضافة نسخة تفاعلية مع مجموعة واسعة من التطبيقات للمستخدمين النهائيين ضمن خادم مخصص في مركز أبحاث تصميم وتقييم خرائط الطاقة المتجددة في معهد مصدر، الذي يشرف على إدارته الدكتور حسني غديرة. جدير بالذكر أن أطلس الرياح الجديد يضيف مستوى جديداً من البيانات إلى الأطلس العالمي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» الذي يستضيفه معهد مصدر، ويشمل خرائط طاقة الشمس والرياح، وموارد الطاقة الحرارية الأرضية والوقود الحيوي، إلى جانب خريطة للطاقة البحرية. وتتفاوت مستويات الرياح ضمن نطاق محلي، إذ يمكن أن تختلف شدتها بشكل كبير بين مواقع لا تبعد عن بعضها سوى 40 متراً، تبعاً لتأثيرات الخشونة والارتفاع والاتجاه، إلى جانب عوامل مؤثرة أخرى. ويشمل العمل على أطلس الرياح أيضاً توفير معلومات إضافية مثل خرائط عدم اليقين، التي يمكن أن تكون مهمة جداً لتأمين التمويل لمحطات الرياح.
#بلا_حدود