الخميس - 01 ديسمبر 2022
الخميس - 01 ديسمبر 2022

737 «سوبر ثَري» في الإمارات 2018

يرتفع عدد أصحاب الثروات (السوبر أثرياء) في الإمارات إلى 737 شخصاً، محققاً نمواً قدره 12 في المئة بحلول عام 2018، بحسب تقرير اتجاهات ثروات السوبر أثرياء في الإمارات 2014 الذي أصدرته مؤسسة ماركت ريسيرش ريبورتس. ويضم التقرير أصحاب الثروات الخاصة الضخمة في الإمارات ويبلغ عددهم 19 مليارديراً، تزيد ثروة كل منهم على مليار دولار و282 ملتي مليونيراً، تزيد ثروة كل منهم على خمسة ملايين دولار، فيما يبلغ عدد من يملكون مليون دولار أو أقل 526 مليونيراً. واستحوذ السوبر أثرياء على 1.3 في المئة من إجمالي ثروات الأثرياء في الإمارات في عام 2013، ما يزيد كثيراً على المتوسط العالمي الذي يبلغ 0.7 في المئة. ويعرف التقرير الذي يغطي الفترة بين عامي 2008 و2013 السوبر أثرياء بأنهم من يزيد متوسط ثروة كل منهم على 160.7 مليون دولار (إي ما يعادل 590.161 درهم). ورصد التقرير عدد الأثرياء وتصنيفاتهم، وحجم ثروة كل منهم، واتجاهات توزيع ثرواتهم على مختلف فئات الأصول وتوقعات النمو بحلول عام 2018، والمدن الأسرع في تكوين السوبر أثرياء، وعناصر ومحركات تكوين الثروات موضحاً أن صناديق إدارة الثروات الخاصة تتسابق على الدخول إلى السوق الضخم للثروات الضخمة في الإمارات، وابتكار منتجات وخدمات جديدة تناسب احتياجاتهم. وزاد عدد السوبر أثرياء في الفترة التي يغطيها التقرير 32.4 في المئة، ليرتفع عددهم من 472 في عام 2009 إلى 625 في العام 2013. ونما عدد المليارديرات زاد 66.7 في المئة، بينما زاد عدد الملتي مليونيرات بنسبة 29.2 في المئة، والمليونيرات 32.2 في المئة. واستند التقرير الذي يقع في 71 صفحة، إلى بيانات عدد من البنوك الإماراتية المتخصصة في إدارة الثروات الخاصة، مثل بنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري وبنك الشارقة الإسلامي، مشيراً إلى أنه بحلول عام 2018 سيكون في الإمارات 19 مليارديراً، و99 ملتي مليونيراً، و619 مليونيراً. ووفقاً لتقرير مماثل أصدره بنك يو بي أس ومؤسسة ويلث ـ أكس، تعد الإمارات موطناً لـــــ 37 مليارديراً، يملك كل منهم 1.2 مليار دولار، وتقدر ثروتهم الإجمالية بـــ 45 مليار دولار. وتتوقع مؤسسة نايت فرانك للأبحاث أن يزيد عدد من يملكون 30 مليون دولار في الإمارات 53 في المئة في الأعوام العشرة المقبلة، ليرتفع من 828 حالياً إلى 1270 في عام 2025. وتضم منطقة الشرق الأوسط 157 مليارديراً، يملكون ثروة إجمالية بقيمة 354 مليار دولار، إي ما يعادل 1.4 تريليون درهم، ويستحوذون على 40 في المئة من إجمالي الثروات في المنطقة، مقارنة مع 28 في المئة لمليارديرات أوروبا و22 في المئة لمليارديرات أمريكا الشمالية، و18 في المئة لمليارديرات آسيا. ويستحوذ المليارديرات في الإمارات على 24 في المئة من إجمالي الثروة، مقارنة مع 70 في المئة في السعودية التي تضم 64 مليارديراً، يملكون ثروة إجمالية بقية 204 مليارات دولار، ويشكلون نصف عدد السوبر أثرياء في الشرق الأوسط، وتحل الكويت في المرتبة الثالثة برصيد 17 مليارديراً، تليها لبنان برصيد ثمانية مليارديرات. وتعرف صناديق إدارة الثروات الخاصة الملياردير بأنه الشخص الذي يملك على الأقل مليار دولار، شاملة الأسهم في الشركات العامة والخاصة والاستثمار في العقارات. ويصنف 48 في المئة من السوبر أثرياء في الشرق الأوسط على أنهم عصاميون بنوا ثرواتهم بأنفسهم، ويتسم أثرياء الشرق الأوسط بالإنفاق ببذخ على العقارات واليخوت والطائرات والقطع الفنية والسيارات والسلع الشخصية الفاخرة. ويوجد على مستوى العالم 2170 مليارديراً، تصل ثروتهم إلى 6.5 تريليون دولار، ما يزيد على إجمالي الناتج المحلي لأغلب الدول باستثناء الولايات المتحدة والصين. وعالمياً، تستحوذ الولايات المتحدة الأمريكية على أكبر عدد من المليارديرات برصيد ٥ آلاف ملياردير، تليها الصين برصيد ١٠٧ مليارديرات، ثم ألمانيا برصيد ٩٩ مليارديراً.