الخميس - 01 ديسمبر 2022
الخميس - 01 ديسمبر 2022

40٪ نمو مبيعات مهرجان دبي للتسوق

أكدت المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة ليلى سهيل أن دورة مهرجان دبي للتسوق للعام الجاري، وضعت مدينة دبي على خارطة المدن العالمية المشهورة بمهرجاناتها، فيما نمت مبيعات المهرجان 40 في المئة. وأفادت «الرؤية» سهيل، في ختام مناشط المهرجان أمس، بأن نسخة العام الجاري كانت احتفالية بمرور عشرين سنة على انطلاق المهرجان، مشيرة إلى تنظيم 150 نشاطاً وعرضاً ترويجياً عبر 32 يوماً تحت شعار الحملة التسويقية «رحلة عشرين عاماً .. والعالم يحتفل». وبينت الحضور القوي والمميز لقطاع التجزئة، الذي لم يعهد يقتصر دوره على التخفيضات التي يقدمها للعملاء، بل تجاوزه للترويج للمهرجان عكس ما كان سابقاً، مشيرة إلى أن المهرجان لا يخرج عن أهداف دبي 2020 بمضاعفة عدد السياح الإنفاق ثلاث مرات على ما هو عليه حالياً. وعزز مهرجان دبي للتسوق من جاذبية سوق نايف التاريخي، حيث استقطبت التخفيضات المقدمة حشوداً من الناس، خصوصاً من دول الخليج العربي مثل سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية. وأفاد باعة في السوق بأن المبيعات ارتفعت في المهرجان 40 في المئة، مشيرين إلى أن المهرجان رفع الإقبال والزوار بنسب كبيرة مقارنة مع باقي الأيام. وبيّن سياح في حديث مع «الرؤية» لدى جولة قادتها إلى السوق في آخر أيام المهرجان، أن ما يجذب في السوق هو ملاءمة معروضاته مع رغبات سكان دول المنطقة، مقارنة مع ما يُباع في كبريات المراكز التجارية. وذكر سائح من سلطنة عمان، سلطان الهدابي، أن مركز نايف يشكل بعداً تاريخياً وتراثياً في دبي، مشيراً إلى أنه يجمع بين الأصالة والحداثة. وأضاف أنه يفضل زيارة هذا السوق كلما زار دبي، خصوصاً في المهرجان للاستفادة من العروض والتخفيضات التي تقدم على مختلف الألبسة، مشيراً إلى أن مبيعات السوق تقليدية تناسب الأسرة العمانية، سواءً للنساء أو للأطفال، إضافة إلى اقتناء البهارات وبعض الألعاب للأطفال. من جهته، أشار سائح سعودي، حسن الحارثي، إلى أنه يزور السوق لأول مرة بعدما سمع عنه من أحاديث أصدقائه الذين زاروه، لافتاً إلى أن السوق يرمز للماضي الجميل، ويزيد من وهجه معروضاته المختلفة ذات الصبغة المحلية. ووفقاً للحارثي، فإنه استغل فترة المهرجان للقدوم والاطلاع على ما يوفره السوق من معروضات، مشيراً إلى أن المميز في السوق هو اهتمامه بالملابس التقليدية التي تناسب الأذواق الخليجية عموماً والسعودية خصوصاً. وأوضح الحارثي أن السوق بطابعه وتصميمه المعماري المميز يجعله معلم استقطاب للعديد من العائلات الخليجية وحتى الأجنبية، فضلاً عن ما يعرضه الباعة من ملابس وإكسسوارات ترمز للبعد التاريخي والتراثي للمنطقة. بدوره، ذكر بائع، عبدالله عارف، أن السوق يشهد نشاطاً كبيراً في أيام المهرجان، وإقبالاً كبيراً من الجنسيات الخليجية والعربية، يضاف إليهم الأجانب الراغبين في اقتناء ملابس أو مقتنيات ذات بعد تراثي. وأشار إلى أن المهرجان رفع من المبيعات 40 في المئة، لافتاً إلى أن التخفيضات التي قدمت للعملاء شجعت على اقتناء الملابس، تحديداً من العمانيين، بالدرجة الأولى، يضاف إليهم سعوديون ومصريون وكويتيون.