الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

سيف بن زايد يوجِّه بتأهيل طلبة الهندسة البحرية

دعا الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لتعليم الطلبة المواطنين التخصصات الصناعية المرتبطة بصناعة القوارب ذات المواصفات العالمية. ووجه سموه أمس في حفل توقيع مذكرة التفاهم بين كليات التقنية العليا وشركة الخليج لصناعة القوارب (غلف كرافت) أمس، بالتركيز على تأهيل طلبة الهندسة البحرية في كليات التقنية العليا بأفضل السبل العلمية والمنهجية، وصقل معارفهم بالخبرات العملية في دعم صناعة القوارب المحلية. وزار المعرض في ثالث أيامه سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا، ولي عهد أم القيوين، وتجوّل سموّه في أرجاء المعرض الممتدّ على مساحة 85 ألف متر مربع، واطلع على أحدث اليخوت والقوارب ومعدات الملاحة البحرية الترفيهية التي تعرضها أكثر 800 شركة وعلامة تجارية من 54 دولة، منها مجموعة من أبرز الشركات الإماراتية المصنعة لليخوت والقوارب، ويبلغ عدد القوارب واليخوت المعروضة هذا العام 430 قارباً ويختاً. وأبلغ «الرؤية» مواطنون ملاك مصانع لإنتاج اليخوت مشارِكة في المعرض أن الصناعة الوطنية للقوارب نمت بنسبة 30 في العامين الماضيين، مشيرين إلى أن الصناعة الوطنية أصبحت منافسة للمنتجات الأجنبية، نتيجة ارتفاع الطلب عليها من الزبائن في دول الخليج والاتحاد الأوروبي وداخل الدولة. وأشار الرئيس التنفيذي والمالك لشركة حارب مارين عبدالله حارب إلى أن زوال تبعات الأزمة المالية العالمية التي هزت العالم في 2008 أعاد الطلب على القوارب المخصصة للصيد وللنزهة داخل الدولة وفي أسواق دول الخليج العربي. وحسب حارب، فإن المنتج الوطني من القوارب أصبح ينافس بقوة المنتج الأجنبي ليس في أسواقنا التقليدية فحسب بل في داخل أسواقهم كما هو الحال في أوروبا. وأكد حارب أن المصانع المحلية أصبحت توفر للسوق الإماراتي قوارب بمواصفات عالمية من حيث التجهيز والتأثيث وغيرها من المميزات، مشيراً إلى أن الزبون في الإمارات يتابع بناء وتصنيع قاربه أمام عينيه. من جهته أفاد الرئيس التنفيذي لشركة سماوي مارين، سلطان بن محمد بن الشيخ مجرن بأن القوارب الوطنية لا خوف عليها الآن من المنافسة العالمية بعد أن أصبح المصنعون الإماراتيون يتحكمون في أحدث تقنيات بناء وتصنيع القوارب. وأوضح مجرن، أن الصناعة الإماراتية اكتسبت خبرة لا يستهان بها وأصبحت الآن احترافية بكل ما تعنيه الكلمة، ولم يعد تصنيع القارب لمجرد هواية أو شيء يتعلق بالتراث والتاريخ البحري الإماراتي. وأشار الرئيس التنفيذي لشركة قوارب العالي حمد بن عابد إلى أن سوق القوارب نما بنسب تتراوح ما بين 25 إلى 30 في المئة داخل الدولة بدليل زيادة الطلب على الصناعة المحلية أمام نظيرتها الأجنبية. ويذكر أن شركة حارب مارين صنعت 30 قارباً من مختلف الأحجام بنهاية العام الماضي، مع توقعات بنمو مبيعات القوارب بنحو اثنين إلى ثلاثة في المئة في العام الجاري. وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة حارب مارين عبدالله حارب، أن منتجات الشركة مطلوبة أكثر في دول الخليج العربي خصوصاً في الكويت. وأطلق ازدهار صناعة القوارب في الإمارات الطلب على الأجهزة الملاحية المستخدمة في القوارب والتي زادت بنسبة عشرة في المئة في السوق الإماراتي. وأوضح مدير العلاقات العامة في شركة أميت شداد، أن نمو السوق يرتفع بشكل كبير في معدات الأجهزة الملاحية من قِبل المصنعين الوطنيين والأفراد ملاك اليخوت والقوارب وشركات السفن. وأفاد شداد بأن حصة الشركة في تجارة الأجهزة الملاحية بالسوق الإماراتي لا تقل عن 60 في المئة، مشيراً إلى أن السوق تنافسي ومفتوح والشركة تمتلك خبرة كبيرة في هذا القطاع. وشهد المعرض الذي يستمر حتى السابع من مارس الجاري تدشين 45 قارباً ويختاً من أحدث الطرز، حيث أطلقت شركة الخليج لصناعة القوارب (غلف كرافت) اليخت «ماجستي 122» على الصعيد العالمي من معرض دبي العالمي للقوارب ضمن تشكيلة اليخوت التي تعرضها الشركة والمقدرة قيمتها بما يزيد على 180 مليون درهم. كما أطلقت شركة «أوشينكو» يختاً فاخراً بطول 107 أمتار للعالم، ويتميز اليخت المؤلف من ستة طوابق بالعديد من المواصفات الفريدة. وكشفت شركة الشعالي مارين النقاب عن اليخت الفاخر «100 أي إس» المقدرة قيمته بنحو 5 ملايين و450 ألف دولار، ويعدّ الأكبر على الإطلاق الذي تبنيه الشركة. كما أطلقت شركة «ريفييرا» الأسترالية لصناعة اليخوت يختاً مميزاً ضمن أسطولها من اليخوت الترفيهية الفاخرة، حيث يعرض اليخت البالغ طوله 77 قدماً. وشملت قائمة عمليات التدشين العالمي أيضاً اليخت الفاخر «سيلفر فاست» البالغ طوله 77 متراً والذي يعد أكبر اليخوت المصنوعة من الألمنيوم وأسرعها في العالم. وأزاحت شركة كومار الشرق الأوسط لليخوت الستار عن مجموعة مراكب الكتمران «كومت باور كات» العاملة بالمحركات، وتشمل مجموعة الشركة الإيطالية «كومت باور كات 38» و«كومت 50 باور» و«كات باور كات62».
#بلا_حدود