الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

مصادرة 61 ألف سلعة مقلدة داخل شقق في شهرين

صادرت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي 61.550 سلعة مقلدة ضبطتها في شهري يناير وفبراير الماضيين، تباع داخل شقق، يستدرج مروجوها المتسوقين عبر مندوبين وباعة متجولين ينتشرون في أسواق «الكرامة، الذهب، نايف، وبر دبي الكبير»، وهي الظاهرة التي أثارتها «الرؤية» في صدر صفحتها الأولى في عددها رقم 628 الصادر في 26 أغسطس 2014 تحت عنوان «البلدية تلقي المسؤولية على دائرة التنمية الاقتصادية جولة «الرؤية» تكشف: سوق نايف يبتلى بدلاّلين مأجورين يروجون المهرّب والمقلّد». وأوضح لـ «الرؤية» مدير إدارة حقوق الملكية الفكرية في الدائرة إبراهيم أحمد بهزاد أن الإدارة نفذت منذ بداية 2015 وحتى نهاية فبراير المنصرم، 59 ضبطية لبضائع مقلدة تحمل أسماء علامات تجارية شهيرة تروج داخل شقق مرخصة وأخرى غير مرخصة في عدد من أسواق الإمارة، بالتعاون مع إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية في شرطة دبي، ما أسفر عن ضبط ومصادرة 61.550 سلعة مقلدة تتجاوز قيمتها الإجمالية 11 مليون درهم. وبين بهزاد أن الإدارة تمكنت من ضبط 36.350 سلعة مقلدة كانت تروج داخل شقق في عدد من أسواق الإمارة عبر 31 حملة نفذها مفتشوها في شهر يناير الماضي فقط، بينما ضبطت في فبراير اللاحق 25.200 سلعة مقلدة لعلامات تجارية شهيرة عبر 28 حملة تفتيش وضبط. وأفاد بأن المضبوطات المصادرة داخل الشقق منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية فبراير الماضي، ضمت الحقائب النسائية والملابس والعطور وساعات اليد والإكسسوارات ومواد تجميل، مشيراً إلى أن الحملات المستمرة التي تنفذها الإدارة ضد مروجي البضائع المقلدة نجحت في التقليل من حجم الظاهرة مقارنة مع حجم المضبوطات في الفترة نفسها من العام السابق. وأكد بهزاد أن الاحترازات التي لجأ إليها مروجو البضائع المقلدة بعد تزايد حملات التفتيش والضبط، ساهمت في تقليل حجم مضبوطات السلع المقلدة مقارنة مع الفترة نفس من العام الماضي، موضحاً أن أحدث احترازات مروجي السلع المقلدة يتضمن استدراج المتسوق إلى شقة أولى للتأكد من أنه ليس مفتشاً سرياً، وبعد ذلك ينتقلون به إلى شقة ثانية قريبة مخصصة للبيع. وأضاف «تتنوع حيل أصحاب الشقق من مروجي البضائع المقلدة، فبعضهم يستغلون 20 في المئة فقط من مساحة الشقة لعرض وبيع البضائع المقلدة، ويخصصون باقي المساحة ليدخلوا إليها عبر مداخل سرية ظناً منهم أن تلك المداخل السرية لن تكتشف عند مداهمة مفتشي الدائرة لهم، بينما يلجأ بعضهم إلى تخصيص شقتين للبضائع المقلدة تربط بينهما ممرات سرية وأبواب سرية». وأشار بهزاد إلى أن مفتشي الدائرة تمكنوا من كشف الأبواب السرية التي تعمل بنظام الريموت كنترول داخل شقق بيع البضائع المقلدة وداخل المخابئ السرية الملحقة ببعض صالات العرض، بسهولة عبر فصل التيار الكهربائي عن كامل المكان ما يؤدي إلى فتح الأبواب تلقائياً. وأوضح بهزاد أن الأبواب السرية، في شقق بيع البضائع المقلدة، والمخابئ والشقق والمحال السرية الملحقة بصالات العرض ومحلات بيع البضائع، تتنوع أماكن وجودها بين الحمامات والمطابخ والمكتبات والرفوف والأسقف والأرضيات، والجدران الثابتة والمتحركة، وحتى داخل الثلاجات». وتابع «يلجأ الكثير من أصحاب الشقق إلى حكمة عدم وضع البيض كله في سلة واحدة عبر تعدد المساحات السرية التي يصمموها داخل الشقة الواحدة أو الشقق المتقاربة والمتجاورة التابعة لهم، فيضعون أحيانا بضائع رخيصة كطعم للمفتشين في حين تحوي مخابئهم الأخرى داخل الشقة نفسها بضائع أكثر جودة وأغلى سعراً، إضافة إلى وضع كاميرات المراقبة حول البناية وفي الشارع المؤدي إليها وفي الممرات والمداخل المؤدية للشقة وفي الطابق الذي تقع فيه، وداخل الشقة ذاتها، وعلى الرغم من ذلك يكتشف مفتشو الدائرة جميع المخابئ عند مداهمتهم لتلك الأماكن».
#بلا_حدود