السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

اتساع حصة العطور الغربية على حساب الشرقية

لجأت شركات عطور غربية ذات سمعة عالمية إلى المزج بين الشرقي والغربي لكسب زبائن جدد وتوسيع حصتها في السوق. وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة أوروفرانجس، سنتياغو ساباتيس «في السنوات الأخيرة زاحمت العطور الغربية نظيرتها الشرقية لزيادة حصتها من الزبائن في السوق». ووفقاً لساباتيس فإن أهم أسباب تراجع مكانة العطور الشرقية يعود إلى إقبال الشباب المواطن على العطور الفرنسية والإيطالية وتجاهلهم العطور الشرقية، يضاف إلى ذلك نسبة الزوار من دول مختلفة ممن يفضلون هذه العطور. وأكد ساباتيس إقبال علامات تجارية معروفة على المزج بين الشرقي والغربي لتلبية مختلف الأذواق والحفاظ على العملاء من المواطنين، والخليجيين خصوصاً، وأن حجم إنفاقهم على العطور في تزايد مستمر. واستبعد مدير المبيعات في شركة أطياب المرشد سليمان المرشد، أن تفقد العطور الشرقية المعروفة في دول الخليج مكانتها أمام زحف العطور الغربية. وأوضح المرشد، أن لكل نوع من العطور جمهوره، والعطر الشرقي في تطور مستمر ومعظم الشركات المصنعة حالياً تعمل على المزج بينهما، مشيراً إلى أن فئة كبار السن وحتى الشباب الخليجي لا تزال تقبل عليه. من جانبه أكد عضو مجلس إدارة شركة السرتي للعطور أنس إسماعيل السرتي أن سوق العطور الشرقية مستقر ولم يشهد أي نمو في السنوات الأخيرة مقارنة بسوق العطور الغربية. وأرجع إسماعيل عدم تمكن العطور الشرقية من الانتشار بكثرة بين الشباب تحديداً إلى غزو المنتجات الفرنسية والإيطالية وغيرها أسواق المنطقة.
#بلا_حدود