الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

إنجاز كسوة قبَّة «اللوفر أبوظبي» يونيو المقبل

توقعت شركة التطوير والاستثمار السياحي، المطوّر الرئيس للمنطقة الثقافية في السعديات، إنجاز عمليات تطوير الكسوة الخارجية لقبة متحف «اللوفر أبوظبي» يونيو المقبل، مشيرة إلى أن نسبة تركيب قطع الكسوة بلغت 30 في المئة. وأكدت الشركة أن كسوة القبة التي تتكون من ثماني طبقات ـ أربع داخلية وأربع خارجية ـ تعد واحدة من أهم المراحل في عملية البناء، مشيرة إلى أنها تمنح الشكل النهائي الخارجي للمتحف إضافة إلى تشكيلها «شعاع النور» الذي يسمح لأشعة الشمس بالدخول إلى صالات المتحف وأروقته. وبينت أن الهندسة العمرانية لكسوة القبة استوحيت من سعف أشجار النخيل المتداخلة التي كانت تستخدم في سقف المنازل التقليدية في الإمارات. ويأتي الشكل المعقد للقبة نتيجة للتصميم الهندسي المدروس ضمن أحجام وزوايا متنوعة، في ترتيب يمنح تأثير ما يعرف بـ«شعاع النور». وتتكون طبقات كسوة القبة من 7850 قطعة من مادتي الألمنيوم والستانلس ستيل، أكبرها يأتي بأبعاد 13 متراً ووزن 1.3 طن، بينما يصل الوزن الإجمالي لجميع المواد المستخدمة التي تأخذ شكل النجوم إلى ألفي طن ضمن ثماني طبقات. وأفاد رئيس مجلس إدارة شركة التطوير علي المنصوري، أثناء جولة تفقدية في المشروع مع مصمم المتحف المعماري جان نوفيل الحائز جائزة بريتزكر العالمية، بأن عمليات تطوير متحف «اللوفر أبوظبي» تسير على أكمل وجه وفق الخطة الموضوعة. بدوره أوضح جان نوفيل أن متحف «اللوفر أبوظبي» يتبنى أهم العناصر التي اشتهر بها فن العمارة العربية وهي القبة، إلا أنها تتحول هنا من الشكل التقليدي لتأخذ منحى عصرياً أخاذاً. وأضاف «أردت لهذا المشروع أن يرتكز على الهندسة المعقدة والواضحة للعيان في الوقت نفسه وربطها بالضوء، لذا تشكل القبة إلى حد ما مفهوم المشربية التي كانت تستخدم بكثرة في المنطقة العربية حيث استخدمت في مخرمات قبة المتحف». واستندت قبة المتحف التي بنيت في غضون عشرة أشهر، ويبلغ وزنها 7000 طن، إلى 120 برجاً مؤقتاً بغية دعم وزنها الكبير في عملية التطوير. ورفعت القبة أخيراً وتموضعت في مكانها النهائي على الأعمدة الأربعة الرئيسة ضمن تقنية مبتكرة تعد الأولى من نوعها في عالم البناء من حيث الحجم والطابع. وسيضم المتحف عند إنجازه بالكامل قاعات عرض فنية بمساحة 9200 متر مربع من ضمنها قاعات العرض الدائمة بمساحة 6681 متراً مربعاً والتي ستعرض المجموعة الفنية الدائمة للمتحف، وهي عبارة عن أعمال فنية مستقاة من مختلف الثقافات تأخذ الزوار في رحلة تعود إلى آلاف السنين للتعرف إلى أقدم الحضارات وصولاً للعصر الحديث. ويوجد حيز بمساحة 2364 متراً مربعاً سيكون مخصصاً لتنظيم المعارض المؤقتة ضمن أعلى المعايير الدولية، كما ستُخصص قاعة عرض لتكون متحفاً للأطفال حيث تستقطب طلاب المراحل التمهيدية.
#بلا_حدود