الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

راصد

جيوبنا وجيوبهم زلزال العملات الذي يضرب العالم لا يعيد فقط رسم الخريطة الاقتصادية الدولية، وإنما يترك بصمات قوية على ميزانية الأسر وأسعار السلع والخدمات التي تمس حياتهم اليومية. ورغم أن جميع النظريات الاقتصادية وآليات السوق وقوى العرض والطلب تحتم أن تنخفض أسعار السلع والخدمات، بصورة موازية للانخفاض الحاصل في تكلفتها نتيجة لتراجع عملات الدول المنتجة لها، إلا أن هذه الانخفاض في الكثير من دول العالم لا يترجم نفسه على أرض الواقع ولا يستفيد منه المستهلك في شيء، وإنما يجني ثماره المستوردون الذين يتفقون على تثبيت الأسعار ويضعون الفارق في جيوبهم، ولكنهم يضعون أيديهم في جيوبنا إذا حدث العكس وارتفعت عملات الدول المصدِّرة.
#بلا_حدود