الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

زيادة تخزين النفط في الفجيرة إلى 13 مليون متر مكعب 2018

تعتزم الفجيرة زيادة سعة تخزين النفط في ميناء الإمارة إلى 13 مليون متر مكعب بنهاية العام 2018. والتقى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة في قصر الرميلة بحضور الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، المشاركين في ملتقى الفجيرة الدولي التاسع للتزود بوقود السفن والنفط «فوجكون 2015» التي بدأت أعماله أمس في فندق سيجي الفجيرة بمشاركة 400 متخصص من 35 دولة. ورحب صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي بضيوف الملتقى متمنياً لهم النجاح في ملتقاهم. واطلع سموه على الموضوعات التي يناقشها المشاركون، مشيراً إلى أهمية أن تثري رؤاهم كل القضايا المتعلقة بتجارة تزويد السفن بالوقود وصناعة تكرير النفط والوقود. ودعا سموه ضيوف الملتقى للإطلاع على تجربة الفجيرة الرائدة بوصفها واحدة من أهم منصات تخزين النفط في العالم التي تزود السفن بالوقود، مؤكداً أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» أرست قواعد عمل وقوانين وأنظمة تعزز مكانتها باعتبارها محطة رئيسة في هذا المجال ووفرت المناخ الاستثماري المشجع لدعم مشاريع مستقبلية. من جانبهم تقدم ضيوف الملتقى بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي على حفاوة الاستقبال والدعم الكبير لأعمال ملتقاهم. ويناقش الملتقى الذي افتتحه أمس سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة مواضيع تموين السفن بالوقود والتكرير وتجارة الوقود وأسعار البترول والغاز الطبيعي المسال والقطاعات البحرية المختلفة. وأكد سموه أهمية أن يلتقي المتخصصون في حقل سوق النفط ومرافقه لتبادل الخبرات والمعارف وتحديد الاتجاهات الحديثة في هذا المجال ومناقشة سبل مواجهة تحدياته. وأشار إلى أن الفجيرة باحتضانها أعمال الملتقى تعزز مكانتها باعتبارها منصة رئيسة للشركات المحلية والإقليمية والعالمية في مجالات إمدادات الطاقة وتخزينها عالمياً، ونوه في هذا السياق إلى عمليات تطوير مستمرة تتم على صعيد قدرات موانئ الفجيرة البترولية. وذكر رئيس اللجنة المنظمة للملتقى محمد الكندي في كلمته الافتتاحية أن الملتقى يعد أفضل وجهة لصناعات التزود بالوقود والتموين البحري عالمياً، مشيراً إلى أنه يشهد سلسلة من الحوارات والمناقشات منذ انطلاقته في عام 2000. وأوضح أن جديد الملتقى يأتي عبر التركيز على المناقشات التفاعلية وإعطاء الفرصة لعدد أكبر من الشركات المشاركة، مؤكداً أن وجود 35 متحدثاً في مناشطه يجعل متحدثي «فوجكون 2015» هو الأكبر. وأشار الكندي إلى زيادة طول أرصفة ميناء الفجيرة من 1020 متراً عام 2000 إلى 5230 متراً حالياً. وأوضح أن مرسى الفجيرة استقبل عدداً قياسياً من السفن بلغ نحو 14 ألف زيارة العام الماضي، لافتاً إلى وجود خطط لزيادة حجم وسعة المرسى، مؤكداً تجاوز سعة التخزين من تسعة ملايين متر مكعب عام 2016 إلى 13 مليون متر مكعب بنهاية عام 2018. من جانبه بين رئيس الملتقى مدير عام دائرة الاقتصاد والصناعة في الفجيرة محمد بن ماجد أن الملتقى يعزز مكانة الإمارة باعتبارها لاعباً رئيساً في السوق العالمية في تخزين وتزويد السفن بالوقود، مشيراً إلى تناول الملتقى مواضيع البيئة وقوانين البحار والغاز الطبيعي وتأثيرها على البترول في ظل استخدام الغاز وقوداً للسفن مستقبلاً. وأكد بن ماجد أن الملتقى ساهم للمرة الأولى في التقاء المنتجين والمسوقين والناقلين تحت قبة واحدة، مشيراً إلى إبرام اتفاقيات جانبية بين المشاركين على هامش المؤتمر. وأوضح أن 75 في المئة من إنتاج أبوظبي يخزن ويصدر عن طريق ميناء الفجيرة. بدوره أشار مدير عام ميناء الفجيرة عضو اللجنة المنظمة للملتقى الكابتن موسى عبدالله إلى وجود ثلاثة مشاريع حيوية في الفجيرة هي خط حبشان الذي ينقل النفط من أبو ظبي إلى الفجيرة ومصفاة البترول قيد الإنجاز ومشروع الغاز المسال الذي تنجز المرحلة الأولى منه في عام 2018 بينما تنتهي المرحلة الثانية في عام 2025.
#بلا_حدود