السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

الناقلات الوطنية تتوقف عن استخدام المجال الجوي اليمني

غيّرت الناقلات الوطنية مساراتها الجوية، التي كانت تستخدم المجال الجوي اليمني، بفعل العملية العسكرية التي تقوم بها 10 دول عربية ضد المتمردين الحوثيين. وأفاد المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني سيف محمد السويدي، أن جميع الطائرات الوطنية المتجهة صوب أفريقيا وشمال آسيا والخليج، غيرت مساراتها باتجاه طرق مختلفة، لافتاً إلى أن جل الطائرات المتجهة إلى هذه المناطق من العالم كانت تمر عبر اليمن، والآن لابد من البحث عن طرق بديلة كأجواء سلطنة عمان والسعودية، مشدداً على أن سلامة المسافرين تأتي في مقدمة أولويات الشركات الإماراتية. وحول تأثير الأحداث المتتالية في المنطقة، والإغلاقات المتكررة للمجال الجوي لعدد من الدول على نسب النمو المتوقعة لقطاع الطيران المدني في الدولة، قال السويدي في حديث خاص مع «الرؤية»: «الأزمة اليمنية أزمة عابرة سريعة الزوال، والناقلات الوطنية دائماً تضع البدائل عند ظهور أي تحدٍ». وأضاف السويدي «جميع الشركات الإماراتية لا تعتمد على دولة أو إقليم واحد في عملها، وبالتالي عند ظهور أي أزمة في أي بلد ننتقل إلى البديل فوراً»، مضيفاً «هذه الحركية الكبيرة للشركات الوطنية واستراتيجيتها في التعامل مع مختلف الأزمات، تحافظ على نسب النمو المتوقعة للقطاع، وتجنب الناقلات أيضاً أي تراجع في الأرباح». وتابع السويدي: أي تغيير للمسارات الجوية سيزيد من التكلفة التشغيلية للطائرات، بسبب زيادة المسافة التي أصبحت تقطعها الطائرة، وبالتالي في حال استمرار التغيير لمدة زمنية طويلة يدفع ذلك الشركات إلى إعادة النظر في تذاكر السفر لتغطية التكاليف الإضافية، وتجنب الخسارة من خلال إقرار السعر العادل للمسافر. وذكر السويدي أن الناقلات الوطنية، التي تشغل رحلاتها إلى جنوب المملكة العربية السعودية، استجابت فور إصدار هيئة الطيران المدني السعودي وقف الطيران إلى هذه المطارات. وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، أوقفت الطيران من وإلى سبعة مطارات في جنوب المملكة، تشمل مطارات جيزان وأبها ووادي الدواسر.
#بلا_حدود