الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

ريادة الفرص

تستحوذ أسهم البلدان المتطورة على نصيب الأسد في استثمارات جهاز أبوظبي للاستثمار بنسبة تتراوح ما بين 32 و42 في المئة، وفقاً للتقرير السنوي للجهاز لعام 2014. وأشار التقرير إلى أن الوجهة المفضلة لاستثمارات الجهاز هي الولايات المتحدة حيث يخصص 35 إلى 50 في المئة من محفظته للاستثمار فيها. وتمثل أسهم الدول النامية عشرة في المئة من استثمارات الجهاز حداً أدنى و20 في المئة حداً أقصى، بينما تستحوذ السندات الحكومية على 20 في المئة من الاستثمارات حداً أقصى وعشرة في المئة حداً أدنى. وأضاف أن العقار يشكل خمسة إلى عشرة في المئة من الاستثمارات، والبنى التحتية واحداً إلى خمسة في المئة، بينما يحتفظ الجهار بعشرة في المئة سيولة نقدية حداً أقصى. وتشكل أوروبا ثاني وجهة مفضلة للجهاز حيث تستحوذ على 20 إلى 35 في المئة من استثماراته بينما تستحوذ آسيا على ما بين عشرة و20 في المئة، أما الدول النامية فتستقطب ما بين 15 إلى 25 في المئة. وذكر التقرير أن الولايات المتحدة واصلت نموها القوي في العام الماضي بينما اعتمدت اليابان على سياسة ضخ الأموال لإنعاش أسواق الأسهم، أما الدول النامية فواجهت رياحاً معاكسة نتيجة تراجع أسعار السلع الأولية وارتفاع سعر الدولار بالتزامن مع نمو ضعيف في الصين. ويحتوي التقرير على تحليل لأوضاع الأسواق المالية لكل فئة من فئات الأصول التي يستثمر الجهاز فيها، ويستعرض آخر التطورات التي شهدتها إدارات الاستثمار داخل الجهاز. وأكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار في مقدمة التقرير أن الجهاز أحرز تقدماً قوياً اعتباراً من تحسين العمليات الداخلية وتعزيز مرونته في استغلال الفرص الاستثمارية إلى التركيز المستمر في تطوير رأس المال البشري. وأضاف سموه «أن النجاح على المدى الطويل يتطلب الرغبة في التغيير عندما يكون ملائماً، ولتحقيق ذلك الهدف رفعنا شعار الابتكار في عام 2014، حيث استلهمت مبادرات عدة هدفت إلى الاستفادة من روح الإبداع والخبرات الكبيرة للقوى العاملة المتنوعة في الجهاز». وأشار إلى أن الجهاز استضاف سلسلة من المناشط مثل «منابر القيادة» التي استقطبت العديد من خبراء الجهاز لمناقشة جملة من القضايا والاتجاهات العالمية من أجل استحداث طرق تفكير مبتكرة والخروج بنتائج ملموسة. وتابع سموه «العام الماضي شهد استمرار التقدم في جهودنا المتواصلة منذ سنوات لتعزيز مقدراتنا الداخلية في المهام الرئيسة الخاصة بالاستثمار والدعم من أجل وضع الجهاز في أفضل حال استعداداً للمستقبل». وأشار إلى أنه على الرغم من قرب اكتمال هذا العمل إلا أن عمليات التوظيف الانتقائية ستستمر في العام الجاري. وأكد أن الجهاز تغلب على كثير من تحديات السوق منذ نشأته قبل أربعة عقود بفضل رؤيته التي خلقت التوازن بين مطالب العصر الحاضر الملحة واستراتيجيات الاستدامة المستقبلية ذات التخطيط المحكم. وأضاف سموه «مهمة الجهاز ومبادئه لم تتغير رغم التحديات الكبيرة التي واجهت العالم مثل الأزمة المالية العالمية في عام 2008، والانخفاض الكبير في أسعار النفط في العام الماضي». وأوضح «أن هذه الأحداث كانت بمثابة تنبيه واضح للدور المهم الذي نقوم به نيابة عن حكومة أبوظبي وهو التأكيد على استمرار ازدهار وانتعاش أبوظبي في المستقبل حتى عندما تكون مصادر الدخل غير كافية للنهوض بذلك الدور». وعزا تراجع محفظة أصول الجهاز، التي تدار من الخارج، إلى 65 في المئة في العام الماضي من 75 في المئة في 2013 إلى استمرار الجهود في السنوات الماضية من أجل تطوير خبرات الجهاز الاستثمارية والتحليلية.
#بلا_حدود