الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

خارطة طريق

تستضيف دبي القمة العالمية الثانية للاقتصاد الإسلامي يومي الخامس والسادس من أكتوبر المقبل، بمشاركة أكثر من ألفي شخص من صانعي القرار وقادة الفكر والأعمال في العالم. ويأتي تنظيم القمة التي تعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه اللـه، بتوجيه من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي. وتهدف القمة التي ينظمها مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وغرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع تومسون رويترز إلى بلورة الاتجاهات العالمية في الاقتصاد الإسلامي عبر تعزيز الركائز الاستراتيجية له واستغلال نطاقات النمو وخطط الابتكار الاقتصادي والتأثيرات التي يوفرها ضمن منظومة الاقتصاد العالمي. وتركز الدورة الثانية من القمة على التمويل الإسلامي، قطاع الحلال، التصنيع، السياحة العائلية، المعرفة في الاقتصاد الإسلامي، الفنون والتصاميم الإسلامية، الاقتصاد الإسلامي الرقمي والمعايير الإسلامية. وتسلط القمة الضوء على الابتكارات الناجحة في الاقتصاد الإسلامي، فضلاً عن استكشاف الفرص الجديدة للاستثمارات المرتكزة على القيم الإسلامية والأطعمة الحلال والسياحة العائلية والإعلام والتوجهات الجديدة في عالم الترفيه والتكنولوجيا. وينظم على هامش الدورة الثانية من القمة حفل توزيع جائزة الاقتصاد الإسلامي ومسابقة «ريادة الأعمال ذات الأثر» التي تشارك في تنظيمها سلطة واحة دبي للسيليكون، إضافة إلى معرض للفنون الإسلامية. وأفاد رئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي محمد القرقاوي بأن الدورة الثانية من القمة سيكون لها تأثير كبير في توجهات هذا القطاع الحيوي ضمن الاقتصاد العالمي خصوصاً تحديد وتطوير الأفكار حول أهم قطاعات الاقتصاد الإسلامي عبر استعراض أفضل الممارسات العالمية في هذا الإطار. وتابع «سنعمل على الاستفادة مما تطرحه القمة في تعزيز ابتكاراتنا في مجال الاقتصاد الإسلامي عبر صنع الفرص التي تعزز مكانتنا بصفتنا رواداً في الاقتصاد الإسلامي في العالم». من جانبه، أوضح المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي حمد بوعميم أن القمة تأتي في وقت عززت فيه دبي ريادتها على خارطة الاقتصاد العالمي عبر تكريس الاقتصاد الإسلامي بوصفها دعامة رئيسة لنموها وازدهارها. بدوره، أشار المدير العام لمؤسسة تومسون رويترز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نديم نجار إلى أن بروز الاقتصاد الإسلامي ومساهمته في تكوين آفاق جديدة من الفرص لفت انتباه المؤسسات والشركات ورواد الأعمال والحكومات حول العالم. وأضاف «تفخر تومسون رويترز بالمساهمة في هذه القمة العالمية المرتقبة التي يتوقع لها أن تمنح زخماً إضافياً للقطاع عبر توفير منصة رائدة للتواصل مع المعنيين والمهتمين من جميع أنحاء العالم». وجذبت القمة في دورتها الأولى اهتماماً عالمياً بقطاع الاقتصاد الإسلامي الواعد والمتنامي باستمرار، وأدت إلى إطلاق سلسلة من الشركات الناشئة وتشجيع المستثمرين على الاستثمار بشكل كبير في قطاعات الاقتصاد الإسلامي الرئيسة. وتعقد الدورة الثانية من القمة في وقت يشهد فيه الاقتصاد الإسلامي نمواً ملحوظاً مع تنامي قاعدة المستهلكين إلى 1.7 مليار مسلم حول العالم في العام الماضي.
#بلا_حدود