الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

تبكير بملابس العيد

زادت العروض الترويجية في رمضان والتخفيضات التي تنفذها محال بيع الملابس الجاهزة في الأسواق والمراكز التجارية المبيعات بين 30 إلى 40 في المئة مقارنة مع فترة ما قبل رمضان. وأوضح أصحاب محال أن حركة البيع زادت في الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك نحو 40 في المئة، متوقعين ارتفاع المبيعات أيضاً إلى الضعف مع بداية الشهر الجديد والأسبوع الثالث من رمضان استعداداً لاستقبال عيد الفطر السعيد. وذكر صاحب محال لبيع العباءات زكريا عبدالرحمن أن عدد الزبائن ارتفع تزامناً مع شهر رمضان المبارك وإجازة الصيف 30 في المئة استعداداً لعيد الفطر السعيد فضلاً عن سفر الكثير من الأسر خارج الدولة. وأشار إلى أن أسعار العباءات تبدأ من 100 إلى 600 درهم بحسب نوعية القماش والتصميم، مشيراً إلى أن السعر في منافذ البيع المنتشرة في الأسواق العادية أقل مقارنة مع أسعار المراكز التجارية التي يصل سعر العباءة فيها إلى أكثر من 2000 درهم. ووفقاً لعبدالرحمن، فإن إلزام غرفة التجارة أصحاب المحال التجارية بتنفيذ عروض ترويجية في شهر رمضان تتراوح بين 30 إلى 70 في المئة أسهم في زيادة المبيعات 40 في المئة. وأوضح صاحب محل لبيع الأحذية وملابس الأطفال جمال الدين حاتم، أن منافذ البيع تتنافس فيما بينها لعرض أحدث التشكيلات بهدف جذب أكبر نسبة ممكنة من المستهلكين. وبحسب حاتم، فإن أسعار ملابس الأطفال لديه مرتفعة مقارنة مع ملابس الكبار باعتبارها تستورد من الخارج وتصمم خصيصاً للزبون المحلي. وبين أن سعر حذاء الأطفال من عمر عامين على سبيل المثال يبلغ 100 درهم والفستان الجاهز لطفلة عمرها أربعة أعوام 80 درهماً. وتوقع زيادة حركة المبيعات في الأسبوعين المقبلين نحو 50 في المئة، مشيراً إلى أن محله يستقبل بين 80 إلى 130 زبوناً يومياً في أيام رمضان مقارنة مع 30 إلى 65 زبوناً في الأيام العادية. وفي السياق ذاته بين عامل في محل لبيع العباءات في السوق المركزي في الشارقة يوسف الحسيني، أن محله طرح تخفيضات لجذب المستهلكين، مشيراً إلى أن أسعار العباءات تتراوح بين 100 إلى 700 درهم أما في المراكز التجارية فتبدأ من 400 إلى 2000 درهم. ولفت إلى أن الكثير من الأسر بدأت استعداداتها للعيد قبل شهر رمضان باغتنام فرصة استقرار الأسعار وتجنب الازدحام. بدورها، طالبت جمعية الإمارات لحماية المستهلك بتشديد الرقابة على المتحايلين ومعاقبة ضعاف النفوس من التجار الذين يضللون المستهلك برفع الأسعار ويستغلون حاجته الملحة للشراء ورغبته في إرضاء أبنائه. وحملت الجمعية المستهلك مسؤولية ارتفاع الأسعار بسبب هوسه الاستهلاكي وارتفاع الطلب على المنتجات والملبوسات ما يرفع شهية التاجر في تضليل المستهلكين والتلاعب بهم.
#بلا_حدود