الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

صيادو البدية يشكون استغلال التجار

يستغل تجار آسيويون صيادي سوق البدية ويشترون منهم الأسماك بأسعار أقل من المناطق المجاورة في ظل غياب الجهات الرقابية. وأوضح الصياد محمد العاصي أن الصيادين لا يمتلكون مبردات لحفظ الأسماك ما يعرضهم لاستغلال التجار، ويشترون منهم بأسعار منخفضة وأقل من الأسواق الأخرى. وأضاف أن التعاون والتنسيق غائبان بين البلديات والصيادين في تنظيم الأسعار، وترك ذلك للمساومة بين الطرفين، ما يعطي الفرصة للتجار بأن يحددوا مستوى الأسعار فيما بينهم. وذكر أن الأسعار التي يحصل عليها الصيادون من تجار دبا الحصن وخورفكان أفضل من تجار البدية، الذي يشترون سلة القباب الكبيرة مقابل 40 درهماً، بينما يصل سعرها في دبا الحصن والمناطق المجاورة إلى 60 درهماً. من جانبه، أبان الصياد خصيص الكندي أن جمعيات الصيادين لا تملك السلطة على التجار عند تحديد الأسعار، بل الأمر يتعلق بالبلدية، مؤكداً أن تجار المناطق المجاورة التابعة للشارقة يدفعون سعراً أفضل من البدية، وكثيراً ما يسبب هذا الأمر العديد من المشاكل. بدوره، أكد رئيس جمعية صيادي البدية حمدان المرشدي، أن حصول الصياد على درهم واحد زيادة عن السمكة الواحدة، كاف لتعويض خسارته، مشيراً إلى أن الفارق في الأسعار بين خورفكان والبدية يعد كبيراً رغم أن المسافة بينهما لا تتعدى خمسة كيلومترات. ولفت إلى أن تجار المنطقة يضغطون على الصيادين للبيع، لعلمهم بصعوبة الانتقال بالأسماك إلى أماكن بعيدة في ظل غياب سيارات النقل المجهزة، مشدداً على أهمية إلغاء دور الوسيط بين الصياد والمستهلك والقضاء على ظاهرة مافيا التجار.
#بلا_حدود