الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

منظومة لكشف الإشعاعات

تكشف جمارك أبوظبي عن المنتجات الغذائية المصابة بأي نوع من الإشعاعات الضارة بصحة الإنسان عبر تحديث أجهزتها دورياً بمنظومة متكاملة، وآليات تعقب للبضائع المشبوهة مستخدمة طريقة التعقيم الأمن المبدئي. وتتلخص المنظومة في عملية ربط الأجهزة ببعضها بعضاً عبر مراحل تبدأ بالتعقيم أو الفحصي المبدئي ثم التفتيش الدقيق والتحليل والخروج بنتائج تثبت أو تنفي إصابة المنتج بالإشعاع. وأكد لـ «الرؤية» مدير جمارك مطارات أبوظبي سعيد القحطاني، أن جميع المنتجات الغذائية المستورد تخضع في البداية إلى جهاز التعقيم المبدئي الذي يُجري مسحاً على المواد المشعة ثم تصنف مسارب المنتجات بحيث يكون المسرب الأخضر للمرور السريع والأحمر لزيادة الفحص والتدقيق. ووفق اعتماد جمارك أبوظبي لسياسة الجمارك الخضراء، فإنه في حال مرور الأغذية على أجهزة الفحص الرئيسة يجري تصنيف المواد الغذائية إلى ضارة وغير ضارة، حسب القحطاني. وأشار إلى أن أجهزة الفحص الدقيقة تتولى الكشف عن المنتجات والأغذية المشكوك بإصابتها بضرر الإشعاع. ولفت إلى وجود منتجات تحتوي على مواد مشعة لكنها غير ضارة مثل البوتاسيوم الذي يحتويه منتج الموز، مشيراً إلى التعاون مع هيئة الصحة وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية والأطباء التابعين للجمارك لفحص الأغذية المستوردة بدقة على الرغم من وجود شهادة منشأ مع تلك المنتجات. ونوه بوجود مندوبين دائمين لتلك الجهات ومكاتب في جمارك أبوظبي حتى يتسنى إنجاز معاملات الاستيراد الآمنة بسرعة فائقة، لافتاً إلى أن المنتجات المشكوك فيها تخضع إلى فحوص مخبرية دقيقة. وفيما يتعلق بطرق استهداف البضائع المشبوهة أوضح أن الجمارك لديها آليات لتعقب البضائع المشبوهة بما يشمل معلومات من مصدر الشحنة والأشخاص المستوردين والأجهزة المعاونة والكوادر البشرية المدربة عبر التدقيق على المنتجات الواردة وتحليل المخاطر وتحديثها إضافة إلى مركز الاستهداف. وأبان أن جمارك أبوظبي مربوطة إلكترونياً مع 21 جهة رقابية في الإمارة تختص بسلامة الأغذية والبضائع لاكتمال الفحص والتدقيق على الصادرات والواردات. وأكد أن منظومة الأجهزة تحافظ على صحة وسلامة الموظفين في تعاملهم مع الشحنات والحاويات المشتبه في احتوائها على مواد مشعة، مشيراً إلى أنه في حال تأكدت الشبهات يجري استدعاء الأجهزة المعنية للتعامل معها.
#بلا_حدود