الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

انحسار موجة الهبوط

أنهت الأسواق المحلية موجة هبوط استمرت ستة أيام وعادت أمس للارتفاع، بدعم مباشر من صفقات ارتدادية لشراء أسهم الشركات الكبرى، وربحت القيمة السوقية للأسهم 3.5 مليار درهم إلى 655.8 مليار درهم. وأوضح محللون أن أسعار الأسهم وصلت إلى مستويات مغرية، ما دفع المستثمرين ومديري المحافظ للدخول في صفقات شراء على أسهم التوزيعات خصوصاً في قطاعي العقار والبنوك. وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع 0.54 في المئة، إلى 4045 نقطة وسط تداولات بلغت قيمتها نصف مليار درهم. وذكر المحلل المالي وضاح الطه أن الأسواق لا تزال تدور في نطاقات ضيقة وضعيفة، نظراً لاستمرار حالة القلق المسيطرة على المستثمرين، متوقعاً أن تستمر هذه الحالة حتى نهاية العام الجاري. وأردف أن اتجاه الأسواق المحلية يخالف توجهات الاقتصاد الوطني الذي يمتاز بالقوة والاستقرار، وأن ما يحدث في الأسهم يأتي نتيجة تأثيرات خارجية ومخاوف جيوسياسية وأخرى تتعلق بأسعار النفط. وشدد الطه على أن مخاوف النتائج المالية للعام بأكمله للشركات المدرجة، تشكل هاجساً للمستثمرين في ظل مخاوف من تراجع هذه الأرباح، ومن ثم التأثير على توزيعات الأرباح. وصعد مؤشر سوق دبي 1.15 في المئة إلى 2916 نقطة، ليقترب من استرداد مستويات ثلاثة آلاف نقطة بدعم من قطاع العقارات والبنوك والاتصالات. وشهدت جلسة أمس ارتفاع قيم التداول إلى 345.46 مليون درهم، مقابل 319 مليوناً في الجلسة السابقة. وتصدر العقارات المكاسب مرتفعاً 2.07 في المئة، مدعوماً بأرباح أرابتك وإعمار. وبلغت مكاسب قطاع الاتصالات 0.6 في المئة ليصعد سهم دو إلى مستوى الخمسة دراهم مرة أخرى. وارتفع البنوك 0.55 في المئة في ظل صعود دبي الإسلامي 1.3 في المئة، مقابل تراجع الإمارات دبي الوطني 0.43 في المئة. وشملت الارتفاعات كافة القطاعات باستثناء السلع والصناعة. وفي أبوظبي صعد مؤشر السوق 0.64 في المئة إلى 4026 نقطة، وسط ارتفاع في التداولات مدفوع بقطاع العقار والبنوك والاتصالات. وسجلت قيمة التداولات 164 مليون درهم، مقابل 122 مليوناً في الجلسة السابقة. وتصدر العقار الارتفاعات بنسبة 1.83 في المئة، مستفيداً من مكاسب الدار ورأس الخيمة العقارية. وزاد البنوك 0.87 في المئة، بعد ارتفاع أبوظبي الإسلامي والخليج الأول. وفي المقابل تصدر الخاسرين قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 2.72 في المئة، بفعل هبوط سهم أغذية 3.16 في المئة. وانخفض الطاقة 1.83 في المئة، متأثراً بهبوط شركة طاقة بنسبة 8.33 في المئة.
#بلا_حدود