الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

تكامل صناعة البتروكيماويات إقليمياً يزيد فرص النمو

ذكر تقرير متخصص أن إجراء الكثير من عمليات إعادة الهيكلة لمصانع البتروكيماويات في الشرق الأوسط، أنتج مواد ذات قيمة عالية عالمياً، مطالباً بتكامل هذه الصناعة في المنطقة لزيادة فرص النمو. وقال التقرير الصادر عن شركة أسبن تك أمس، إن هذا الاتجاه يفتح فرصاً جديدة في الأسواق الناشئة، وبذلك فإن عامل الوقت هو جوهر الموضوع. وأكد أن كل دقيقة يتم توفيرها من وقت التسليم في الوقت المحدد تضيف دولاراً إلى الحد الأدنى. ورأى التقرير أن التركيز على إدارة سلسلة التوريد يساعد الشركات على تحقيق متطلبات العملاء والمتطلبات التنظيمية والاستباق في خلق الاتجاه سريع الحركة في القطاع. وفي هذا السياق، قدّم المدير الاستشاري في شركة أسبن تك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا روب إدوارد بعض اللمحات من التوجهات في جميع أنحاء المنطقة الغنية بالموارد والفرص والقضايا الرئيسة التي تؤثر في أداء العمليات التشغيلية للشركات. وكشف إدوارد عن أن مشروع الصدارة المشترك يقوم حالياً ببناء مجمع للبتروكيماويات في السعودية بتكلفة 20 مليار دولار، في حين أن مشروع توسعة مصفاة تكرير النفط في منطقة الرويس - أبوظبي سيزيد الطاقة التكريرية بـ 400 ألف برميل يومياً. وقال «نتيجة لذلك ستتزايد حصة هذه الدول في السوق بعيداً عن دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية»، موضحاً أن عمليات المصافي المعقدة تجعل المنتجات في هذه الدول ذات مواصفات عالية، ومن ثم تصديرها على نطاق واسع وبيعها بأسعار متميزة. وذكر تقرير اللجنة الأوروبية أن الشرق الأوسط أصبح ينتج منتجات ذات قيمة عالية من البتروكيماويات، حيث يتم إجراء الكثير من عمليات إعادة الهيكلة للمصانع، بعضها يكون استجابة لتشدد زائد من اللوائح الخاصة بالبنزين والديزل والكبريت. وتم في العام 2012 تسعير الإيثان في السعودية بـ 75 سنتاً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وكانت أسعار الإيثان في أوروبا الغربية والولايات المتحدة نحو عشرة أضعاف هذا الرقم. وبيّن التقرير أنه مع ثورة الغاز الصخري تراجعت الأسعار إلى نحو ثلاثة دولارات للمليون وحدة حرارية، وهذا يعني أنه للمرة الأولى في جيل واحد أصبح الشرق الأوسط منافساً قوياً للولايات المتحدة، ونتيجة لذلك هناك حاجة متزايدة لتأكيد شركات الشرق الأوسط على أن مركبات البتروكيماويات تتسم بالمرونة في مجالات استخدامها. وأكد التقرير أن الاستثمار والتكامل في المنطقة يؤدي إلى خلق فرص، وأن المنطقة مهيأة للاستفادة من الفرص المتاحة في السوق حالياً، مطالباً شركات الشرق الأوسط بدمج شامل للعمليات التجارية بدءاً من التخطيط من خلال الجدولة والتنفيذ يمكن أن يحقق تحسينات كبيرة في الأداء مع تحقيق عائد في شهور.
#بلا_حدود