الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

100 مواطن لاستقبال كبار ضيوف الدولة

منحت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة 100 مواطن ومواطنة أمس لقب «سفير أبوظبي»، لتعريف ضيوف الإمارة بالمعالم السياحية والتراثية في دولة الإمارات، على أن يتولوا مهمة استقبال ضيوف الدولة في خطوة تعزز جهودها في قضية التوطين. وبنهاية الدورة الخامسة لهذا العام المقامة في فندق «جميرا أبراج الاتحاد»، فقد بلغ إجمالي عدد خريجي برنامج «سفير أبوظبي» 277 خريجاً، شملتهم قطاعات (المالية، التعليم، الإعلام، النفط والغاز، الاتصالات، الشؤون الحكومية، الدفاع، الرعاية الصحية، والنقل، الاستثمار، العقارات، رياضة السيارات، الرياضة، الثقافة، والسياحة). وهنأ الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الخريجين على أدائهم وإنجازهم واستحقاقهم شرف حمل لقب «سفير أبوظبي، مشيراً إلى أن البرنامج شهد تطوراً نوعياً يواكب التنمية الشاملة في أبوظبي ومكانتها، باعتبارها وجهة عالمية رائدة للسياحة والثقافة، لافتا إلى أن البرنامج قطع شوطاً طويلاً منذ انطلاقته المتواضعة مشتركاً مع «ريد للمعارض» وجامعة زايد بغية إعداد مجموعة من الشباب المؤهلين، للتواصل مع زوار معرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات السنوي. وقال مدير إدارة المعايير السياحية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ناصر الريامي: يسهم خريجو هذا البرنامج من المواطنين الإماراتيين المؤهلين، في تعريف الزوار والسياح بجوانب الثقافة الإماراتية العريقة، ومنحهم انطباعاً طيباً وذكريات إيجابية عن إمارة أبوظبي المضيافة. وأضاف: «يساعد البرنامج أيضاً على رفع سوية الوعي بين أوساط الخريجين، حول العروض السياحية المتنامية في أبوظبي، وذلك من خلال قيامهم بزيارات ميدانية إلى مختلف الوجهات السياحية والثقافية والتراثية في أنحاء الإمارة كافة. وأوضح أن المئة سفير تم تقسيمهم إلى مرحلتين ضمت كل منهما 50 متدرباً بعد أن كان العدد المطلوب 20 متدرباً فقط، إلا أنه ونظراً للإقبال المكثف تم قبول طلبات إضافية. وأكد أن السفراء سيتولون بأنفسهم مهمة استقبال كبار الضيوف الوافدة للدولة، ما يدعم التوطين في القطاع، إذ تم تعيين عدد من المتدربين في الهيئة وهو أمر إيجابي للغاية يخدم قضية التوطين بالأساس. وتضمن برنامج «سفير أبوظبي» لدورة العام 2012 مساقات دراسية جديدة تم اختيارها استناداً إلى تقييم المشاركين، وقد بلغت 12 مساقاً، أي بزيادة ثلاثة مساقات عن العام 2011 تغطي مواضيع «حوار الثقافات»، و«القيادة والإدارة»، و«أبوظبي بين الماضي والحاضر والمستقبل والماضي». وتم اختيار السفراء «واجهة أبوظبي» أمام ضيوفها من المواطنين بعد إجراء عملية تقييم فردية لاختيار الطلاب الذين خضعوا لمنهاج دراسي على مدى ثلاثة أشهر. ويعمل المئة سفير الذين جرى تكريمهم أمس، لدى أكثر من 40 جهة عامة وخاصة في إمارة أبوظبي. وأطلقت الهيئة مبادرة (سفير أبوظبي) في العام 2008 للارتقاء بتجربة زوار الإمارة من خلال تعزيز تفاعلهم مع السكان المحليين. ويعتبر «برنامج سفير أبوظبي»، الذي أسهمت شركة التطوير والاستثمار السياحي في رعايته العام الفائت، جزءاً مهماً من برنامج التوطين في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وهو يلعب دوراً محورياً في تحقيق رؤية الهيئة للارتقاء بتجربة الزوار من خلال تعزيز تفاعلهم مع السكان المحليين. وشهد حفل التخرج لهذا العام، تكريم سبعة سفراء لما أبدوه من أداء متميز، وتمت مكافأتهم بجائزة مميزة عبارة عن رحلة إلى جزيرة صير بني ياس التي تكتنفها أجواء الطبيعة الخلابة، وتشمل الجائزة الرحلات الجوية كافة من وإلى بوابة الغربية، والإقامة في منتجع وسبا جزر الصحراء المميز من فئة الخمس نجوم.
#بلا_حدود