الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

مها .. وراثة المهنية لممارسة الطب بإنسانية

حملت على عاتقها مكافحة مرض السكري، ونالت العام الماضي جائزة أبوظبي لجهودها المستمرة والمتواصلة في علاج أمراض السكري والغدد الصماء. إنها الدكتورة مها تيسير بركات التي كلفت أمس إدارة هيئة الصحة في أبوظبي. وتنحدر بركات من أسرة طبية معروفة، إذ شغل والدها الدكتور تيسير بركات منصب مدير عام وزارة الصحة في الإمارات، وكانت طفلته حينها في المراحل الأولى من التعليم في مدرسة الوردية ـ أبوظبي. وعلى الرغم من أن بركات أكملت دراستها الإعدادية والثانوية والجامعية في بريطانيا، إلا أن الوفاء ساقها في العام 2004 للعودة إلى أبوظبي، لتشغل منصب المدير الطبي ومدير البحوث في مركز «إمبريال كوليدج». هادئة الطبع، عادة ما تعمل في صمت بعيداً عن الإعلام الذي غالباً ما يلاحقها للتعرف إلى إنجازاتها، وتكرس وقتها لخدمة المرضى لاسيما من يعانون مرض السكري. لكن علاقتها بالمرضى ليست علاقة طبيب ماهر بمريض يستغيث، بل تتخطى ذلك إذ عادة ما تسأل عنهم وتزورهم في منازلهم. السكري هو عدوها اللدود الذي تخصصت في علاجه، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم والدهون والغدد الصماء، لكنها للقضاء على هذا العدو تستعين بهدف سام قبل علاجها الحالات المرضية، يمثل قضيتها الأولى ألا وهي التوعية. وتحرص بركات على نشر الوعي حول داء السكري عبر المشاركة في حملات تثقيفية لتخفيض أعداد المصابين من طلاب المدارس وأفراد المجتمع بكيفية الوقاية من هذا المرض بالمشاركة مع الجهات المختصة كافة.
#بلا_حدود