الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

قصر السراب جوهرة الصحراء في واحة ليوا

أكد المدير العام لقصر السراب منتجع الصحراء وائل سويد أن المنتجع يسعى لجذب الزوار عن طريق ترويج الأهمية التاريخية وعراقة المنطقة التي يقع بها المنتجع. وأوضح لـ «الرؤية» أن المنتجع يوفر لزواره طرقاً عدة للتنزه في الصحراء (صحراء الربع الخالي) الغنية بكنوزها التي لا تزال تنتظر أن يتمّ استكشافها، وهي مناطق لها محبيها من المتنزهين من السياح. وأردف بالقول إن قصر السراب في منتجع الصحراء يوفر 29 فيلا بغرفة نوم واحدة، وعشر فيلات بغرفتي نوم، ومجموعة من الغرف المريحة التي تعبق كلّها باللمسات العربية الأنيقة. وأضاف «إن هذه الغرف التي تتخلّلها لمسات بدوية تقليدية ورموز ثقافية رفيعة المستوى تجعل السائح يشعر بأنّه على بعد ملايين الأميال من صخب المدينة وحياتها السريعة». وأوضح أن المنتجع يضم ثلاث فيلات تضم كلّ منها ثلاث غرف نوم فاخرة، حتى يتمكن الزائر من الاسترخاء والتمتع بأرقى الخدمات من فئة خمس نجوم بالإضافة إلى الخدمة الخاصّة على مدار الساعة. وأشار إلى أن الضيوف الذين يختارون القيام بالنزهات يسعدون بالتعرف إلى ثقافة الصحراء وطبيعة أدواتها، والتي تتمثل في السبخة أو الهور وورود الرمال. وأضاف أن الكثبان الرملية عبارة عن أقراص متداخلة من الرمال المتلاصقة بالـ «جصّ»، والتي تتكوّن بفعل المطر على مستوى المياه الجوفية. وأوضح أنّ الرمال الصحراوية تختلف بتكوينها عن الرمل الشاطئي الذي يتألّف بشكل خاص من حبيبات الكوارتز، والتي تُعتبر إحدى أبرز المواد المعدنية المكوّنة للصخور. وتابع «يمكن للمتنزهين مشاهدة أجناس مختلفة من الحيوانات الصحراوية من حيوان المها العربي، والأرنب الوحشي العربي، والصقور، والغزلان الرملية، ووصولاً إلى السحالي شوكية الذيل الغريبة، والعناكب الصيادة المعروفة بالعناكب الذئبية، والسحليات ضفدعية الرأس. وبالإضافة إلى الثروة الحيوانية». وأكد أن الصحراء الغنية بثرواتها الطبيعية وطبيعة نباتاتها المميّزة من الشجيرات الصغيرة، وأشجار النخيل التي تشتهر بها المنطقة، كما يمكن للزوّار أن يلمحوا أشجار الغاف التي تعمّر طويلاً، وتمتدّ جذورها ثلاثين متراً تحت الأرض. وتابع « يمكن لزوار منتجع الصحراء مشاهدة صحراء ليوا، وما بها من مياه أكثر وفرة في الجهة الشمالية عند أقدام الكثبان، وفي عمق يتراوح ما بين المتر الواحد والـ 25 متراً، وحيث ترتوي الواحات عادة بواسطة نظام الفلج». وكشف عن أن أهمية المنتجع تنطلق من كون المنطقة تاريخية تشكّل موطن قبيلة بني ياس، وهي اتّحاد من البدو الذين يشكّلون معظم سكّان منطقة أبوظبي الأصليين. وأكد أن القرى التي تشكّل واحة ليوا هي أقصى المستعمرات الواقعة في أقصى جنوب أبوظبي ودولة الإمارات، بحيث يمكن إيجاد آثار المستعمرات القديمة. وأفاد بأن صحراء ليوا تغطي المنتجع الفخم في الصحراء بمساحة تبلغ تقريباً ثلث شبه الجزيرة العربية، وتضمّ أقساماً من المملكة العربية السعودية، واليمن، وعُمان فضلاً على الإمارات العربية المتّحدة. وأشار إلى أن عدداً قليلاً من الضيوف يستكشفون تنوّع الثروة النباتية والحيوانية التي تتغنّى بها هذه الصحراء، خاصة أن صحراء ليوا تقع على طرف صحراء الربع الخالي والتي تشكّل أضخم صحاري العالم، وتمتاز بمساحات شاسعة من الأراضي التي لا تزال تنتظر من يستكشفها. وبحسب سويد، فإن الزائر يمكنه التعرف إلى المفروشات المشغولة يدوياً من السجاد إلى النسيج المطرّز التي تعكس الدفء المخيّم على الأجواء والرومانسية. صحراء ليوا على بعد 90 دقيقة من أبوظبي وسط صحراء ليوا المشبعة بالتراث والتقاليد، يشمخ قصر السراب منتجع الصحراء بإدارة أنانتارا الذي تمّ إطلاقه في أكتوبر 2009، والذي ينقلكم في رحلة إلى الأصالة العربية حيث قصص ألف ليلة وليلة. ووسط طبيعة رملية دائمة التبدّل ومشاهد تخلب الألباب، ويشكّل قصر السراب منتجع الصحراء منفذاً إلى الاكتشافات الثقافية والتقاليد المدهشة في صحراء ليوا. ويتيح المنتجع للزوار مشاهدة أروع عناصر الحياة الطبيعية في صحراء ليوا من تشكّلات الرمال الكريستالية، والتي يُطلق عليها اسم «ورود الرمل» التي تزيّن الصحراء الأضخم في العالم. غرف السراب يضمّ قصر السراب 206 غرف والذي يكتنز بتصميمه مختلف الثقافات المحلية. وتمتاز غرف الضيوف بديكوراتها الرائعة التي تذكر بعظمة القلاع الصحراوية القديمة بأسلوب بسيط. ويشكّل قصر السراب ملاذاً مميّزاً يقع في بيئة رائعة وهو لا يكتفي بعرض النواحي الأصيلة لحياة الصحراء لكنّه يلتزم أيضاً بإرث المنطقة وثقافتها. وتساعد الرحلة إلى هذا المنتجع استكشاف صحراء ليوا بثرواتها الطبيعية ورونقها الآسر، وذلك مع النزهات الجديدة سيراً على الأقدام التي يوفّرها المنتجع. ومن شأن هذه النزهات أن تسمح للضيوف بالتعرّف عن كثب على ثقافة الصحراء ونباتاتها وحياتها البرية مما يجعل من هذه التجربة على القدر نفسه من الثقافة والمتعة.
#بلا_حدود