الجمعة - 24 مايو 2024
الجمعة - 24 مايو 2024

وقفة جماهير الزعيم تصنع الفارق

رأى لاعب الفريق الأول لكرة القدم في نادي العين محمد أحمد أن وقفة جماهير العين إلى جانبهم في الموسم الجاري هي التي صنعت الفارق، مستشهداً بتزايد عشاق العين في كل نسخة. وأضاف أن «العلامة الفارقة مع العين في الموسم الجاري الجماهير، ومن يرتدي قميص العين مطالب بكل البطولات وبإسعاد الأمة العيناوية الكبيرة». وأشار إلى أن طريق الزعيم لحصد لقبي دوري الخليج العربي وكأس صاحب السمو رئيس الدولة لم يكن مفروشاً بالورود، لكون الفريق مر بظروف صعبة بداية الموسم من غيابات وإصابات. وفي حوار مع «الرؤية»، فتح أحمد ملفات الأبيض وكواليس استقالة مهدي علي في الأردن، كما تحدث عن صعوبات العين في الحصول على لقبي دوري الخليج العربي وكأس صاحب السمو رئيس الدولة. وتالياً نص الحوار: * كثرة الإصابات في الموسم الجاري أبعدتك عن المنافسات لفترة، كيف تقيّمها؟ كان موسماً صعباً في بدايته والإصابات حرمتني المشاركة مع المنتخب في أهم مرحلة للتأهل إلى كأس العالم في روسيا والمنافسة مع فريقي العين في بداية الموسم، ولكني اليوم بخير وحققت مع العين الثنائية وقادر على تعويض ما مضى بإذن الله مع فريقي في البطولة الآسيوية. * طريق العين لم يكن مفروشاً بالورود لحصد لقبي الدوري والكأس، فهل كان الموسم الأصعب لكم؟ المنافسة على دوري الخليج العربي في كل نسخة تكون أصعب، والعين بظروف صعبة جداً في هذه نسخة 2017 - 2018، بسبب الغيابات والإصابات في بداية الموسم والفريق لم يكتمل إلا في بداية الدور الثاني، إضافة إلى كثرة المنافسين على اللقب الأغلى كأس صاحب السمو رئيس الدولة كونه يحمل اسم عام زايد. * كيف تمكن العين من إكمال الطريق وتحقيق اللقب؟ ـ جماهير العين لا تقبل إلا بكل البطولات، ونادي العين اعتاد المنافسة في جميع المنافسات المحلية والقارية وهذا السبب الذي جعلني أنتقل إلى نادي العين واللعب في صفوفه من أجل حصد البطولات، وفي هذه النسخة كثر المنافسون على اللقب من عدة فرق في الدوري ولكن اسم العين كان الأقوى، إلى جانب تدوير المدرب زوران للاعبين من أجل تجهيز الفريق بالكامل وليس لاعبين محددين إلى جانب روح المنافسة الشريفة بين لاعبي العين الذين يتنافسون للمشاركة أساسيين في مختلف المراكز، ولكن بحب فيما بينهم وإن كان على حساب مكانه المهم هو فوز العين وإسعاد جماهيره. * ما العلامة الفارقة مع العين في الموسم الجاري؟ وقفة جماهير الزعيم مع الفريق هي التي صنعت الفارق، وفي كل نسخة عشاق العين بازدياد ولله الحمد، وهذه هي المسؤولية التي يحملها اللاعب الذي يرتدي قميص العين فهو مطالب بكل البطولات وبإسعاد الأمة العيناوية الأمر الذي يجعل اللعب تحت شعار العين صعب. * ما الصعوبات التي واجهتكم هذا الموسم؟ الخروج من كأس الخليج العربي ضد الوحدة بنتيجة قاسية والعين لا يخسر بهذه النتيجة أبداً، لكننا استطعنا العودة وفزنا بلقبي الدوري وكأس صاحب السمو رئيس الدولة. * ماذا يحتاج العين من أجل الحصول على عرش آسيا للمرة الثانية؟ بكل أمانة وصدق أقولها، العين لا يحتاج أي شيء من أجل الحصول على كأس آسيا للمرة الثانية في تاريخه وتاريخ الأندية الإماراتية، وهو لا يعتمد على الحظ بل على جهود اللاعبين ووقفة الجماهير، خصوصاً بعد أن استطاع الفوز على منافسه الأول والقوي نادي الهلال السعودي وإبعاده عن البطولة، ووصوله إلى الدور الثاني من البطولة الآسيوية. * كيف تقيم أداء لاعبي العين في الموسم الجاري؟ سابقاً كان أجانب العين الحلقة الأضعف، والمواطنون هم الحلقة الأقوى، أما اليوم فالعين مكتمل الصفوف بالبدلاء وقادر على المنافسة، ويملك الخبرة الآسيوية التي تؤهله للفوز باللقب القاري الذي هو مطلب عيناوي وإماراتي بالدرجة الأولى. * ماذا ينقصنا لنحترف 100 في المئة؟ الأندية الإماراتية في تقدم قاري، ولكن التشفير أثر في تسويقه خارجياً، خصوصاً أن دورينا من أقوى الدوريات عربياً وقارياً، ولا نحتاج إلا إلى التسويق الخارجي لا المحلي للاعب الإماراتي الذي هو اليوم من أفضل لاعبي آسيا، وهذا دور وكيل اللاعبين الحقيقي الذي يسوق للاعب خارجياً لا محلياً. * ما رأيك في تحديد سقف الرواتب؟ تحدثنا كثيراً عن هذا الموضوع، وتساءلنا هل من المعقول تحديد سقف رواتب لاعبي المنتخب بغيرهم من اللاعبين خصوصاً من هم في أندية متواضعة، بصراحة أنا أرى أن تحديد سقف الرواتب غير عادل لبعض اللاعبين والأندية، ولا بد أن يستثنوا لاعبي المنتخب من سقف الرواتب من أجل التنافس للوصول للمنتخب، خصوصاً أن تحديد السقف سينفر نجوم الكرة العالميين عن دورينا. * أكثر مدرب ترك فيك بصمة؟ مررت بعدة مدربين من بينهم زلاتكو داليتش وزوران وكيكي فلوريس وكوزمن وبكل أمانة استفدت منهم جميعهم، والجميع ترك فيّ بصمة كلاعب وتعلمت منهم، فالمدرب كوزمن أعطاني المفتاح وجعلني أحب كرة قدم وبرزت معه أكثر. * هل ترى تغيير المدربين إيجابياً أم سلبياً؟ على صعيد النادي أفضل التغيير كسراً للروتين، خصوصاً أن اللاعب يقضي معظم وقته في النادي على عكس المنتخب الذي تكون فيه التجمعات أقل، لهذا أفضل استمرار مدرب المنتخب لفترة أطول كما أنني أفضله أن يكون مواطناً، أما مدرب النادي فموسمان أو ثلاثة تكفي حتى لا يدخل الملل ويتوقف التطور. * هل تقصد أن تغيير مدرب المنتخب الإماراتي مهدي علي خطأ؟ بصراحة، صحيح أن تعامل مهدي قاسٍ مع الإعلام واللاعبين، ولكننا كلاعبين استفدنا فنياً، نحن مختلفون جداً بالرتم العالي مع مهدي علي ونلعب بثقة، وأنا تعلمت من الكابتن مهدي الكثير. * ما تقيمك للمنتخب بعد ضياع مونديال روسيا؟ غبت عن المنتخب في الفترة الماضية بسبب الإصابة، ولكن الضغوطات الإعلامية أرهقت الأبيض، فمن المفروض أن يكون الإعلام مع المنتخب وليس ضده، لكن ما حدث في الفترة الماضية كان العكس فإعلامنا كان ضدنا، ولم يراع أن كرة القدم ونجوم العالم يمرون بمرحلة ضعف أداء، ويجب الوقوف إلى جانبهم من أجل استعادة المستوى. * ألا يحق للجمهور والإعلام أن يحزن لضياع الحلم؟ نعم من حقهم أن يحزنوا ولكن لا يحق لهم الهجوم على أفراد بعينهم، ومن المفروض البحث عن الحلول من أجل التطور والعودة لطريق البطولات. * حدثنا عن حقيقة ما دار في كواليس المنتخب. كنا على قلب واحد في عهد الكابتن مهدي علي، وقدم استقالته في الأردن بعد مباراة منتخب فلسطين، وتحدث معنا في الحافلة وأخبرنا أنه سيقدم استقالته وطالبناه بالبقاء. * هل تؤيد أن ثبات التشكيلة ظلمت مهدي علي؟ لا يهمني ما يحدث خارج الملعب ولا أنظر إلى ما يحصل من تغييرات سواء إدارية أم فنية للمنتخب وما يعنيني أدائي داخل الملعب فقط، ونحن مجموعة حققنا مع الكابتن مهدي علي بطولات كثيرة، والجميع أشاد بنا، وعلى الرغم من مطالبة البعض بالتغيير إلا أن التغيير لم يغير شيئاً فالانسجام مهم في المنتخب.