الاثنين - 24 يونيو 2024
الاثنين - 24 يونيو 2024

جمال بوهندي: عدم مشاركة اللاعبين مع أنديتهم يقلقنا قبل التصفيات الآسيوية

جمال بوهندي: عدم مشاركة اللاعبين مع أنديتهم يقلقنا قبل التصفيات الآسيوية

جمال بوهندي

أكد مدير منتخب الإمارات الأولمبي أن عدم مشاركة معظم لاعبي الأولمبي مع أنديتهم في بطولة دوري الخليج العربي من أبرز التحديات التي تواجه الأبيض في مشوار إعداده للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً والمؤهلة بدورها إلى أولمبياد طوكيو 2020.

واعتبر بوهندي ذلك من أكبر الهواجس التي تؤرق إدارة المنتخب حالياً، «نتمنى أن تتفهم الأندية المرحلة التي نمر بها، وأن تساعدنا بمنح اللاعبين فرصة اللعب الأساسي أو على أقل تقدير مشاركة لاعب واحد فقط ضمن التشكيل الأساسي، ونأمل أن يقوم اتحاد الكرة بإلزام الأندية بذلك نظراً لأهمية المرحلة».

ورأى أن مشاركة ثلاثة لاعبين من مواليد 1997 في منافسات كأس الخليج العربي حل جيد، لكنه ليس كافياً باعتبار أن المسابقة تلعب في فترة توقف الدوري، علماً بأنها ليست البطولة الأساسية ومبارياتها محدودة.


* دعم الأبيض


أشار بوهندي إلى أن منتخبات الناشئين والشباب مروراً بالأولمبي تعمل في إطار هدف واحد هو خدمة المنتخب الأول عبر رفده بأبرز اللاعبين، «سعداء لأننا استطعنا تجهيز لاعبين في الفترة الماضية للانضمام إلى المنتخب الأول وحالياً لدينا أربعة لاعبين معه في معسكر دبي (محمد الشامسي، زايد العامري، أحمد راشد، ماجد سرور)، ودعم الأبيض واجب، خصوصاً أنه مقبل على نهائيات كأس آسيا في الإمارات 2019.

ويرى مدير منتخب الإمارات الأولمبي أن استدعاء مدرب الأبيض زاكيروني للاعبين من الأولمبي يدل على أنهم لاعبون مؤثرون، «دعم المنتخب الأول الأهم بالنسبة لنا، مع العلم أننا نعاني من الإصابات التي لحقت بعدد من اللاعبين (محمد العطاس، جاسم يعقوب، إسماعيل خالد)، وحالياً لدينا لاعب واحد من المجموعة التي شاركت في دورة الألعاب الآسيوية الأولمبية في جاكرتا أخيراً (الحارس عبدالرحمن العامري)، أما بقية العناصر الحالية فهي جديدة تماماً وهم 21 لاعباً، ونحن في طور بناء منتخب جديد».

* الانسجام بين لاعبي الأولمبي

واستبعد بوهندي أن يكون اختيار قائمة جديدة معيقاً لتوافر الانسجام والتناغم بين لاعبي منتخب الأولمبي في ظل الغيابات بسبب الإصابات وتواجد عناصر مع المنتخب الأول، «جميع العناصر التي جرى اختيارها هي من رحم منتخبات المراحل السنية وسبق لهم أن لعبوا في الناشئين والشباب الذي انضم ثلاثة من لاعبيه للأولمبي وهم (ماجد راشد، علي صالح، وعمر أحمد)، والأهم بالنسبة لنا هو الانسجام داخل الملعب وليس خارجه، وهذا يحتاج لمباريات ودية ورسمية وفترات زمنية أطول».

* مرحلة الإعداد الثانية

أشار بوهندي إلى أن الهدف من مرحلة الإعداد الثانية هو الوقوف على مدى جهوزية العناصر الجديدة وخلق انسجام بينها واختبارات قدرات اللاعبين من قبل المدرب البولندي سكورزا، وهي تأتي بعد مرحلة الإعداد الأولى التي كانت في سبتمبر الماضي، والتي تخللتها مباراتان وديتان أمام المنتخب المصري انتهت الأولى بالتعادل السلبي والثانية بالخسارة بهدف من دون رد.

ويشارك الأولمبي في المرحلة الثانية من الإعداد في بطولة ودية دولية بمشاركة منتخبات اليابان والكويت وأوزبكستان من 14 - 20 الشهر الجاري في دبي، ضمن برنامجه الإعدادي للتصفيات الآسيوية في مارس المقبل، وستوفر له احتكاكاً قوياً، يفيد الجهاز الفني في تنفيذ برنامجه التدريبي، مع بدء العد التنازلي للتصفيات.

* قرعة متوازنة

وصف مدير المنتخب الأولمبي، قرعة التصفيات المؤهلة للألعاب الآسيوية 2019، والتي أوقعت الأبيض في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات (السعودية، لبنان، المالديف)، بالمتوازنة «كل الأنظار تتجه للمنتخبين الإماراتي والسعودي، ولكننا ننظر لجميع المنتخبات بكل الأهمية والاحترام من دون تقليل من شأن منتخب على حساب الآخر، والنقاط الثلاث التي نريدها من منتخب المالديف نريدها من السعودية أيضاً».

وشدد بوهندي على ضرورة دخول التصفيات التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في مارس المقبل بهدف واحد هو التربع على عرش المجموعة لخطف بطاقة التأهل من دون الدخول في حسابات معقدة، خصوصاً أن نظام البطولة ينص على أن الأول من كل مجموعة يتأهل مباشرة، إضافة لأفضل أربعة ثوانٍ.

ونوّه بأن مستويات المنتخبات في آسيا باتت متقاربة وليست كما في السابق، «علينا ألا ننظر لأسماء الدول وإنما عملها داخل الملعب، لا سيما أن منافسات المراحل السنية تختلف عن الكبار نسبة إلى عدم ثبات مستوى اللاعبين فيها، ونحن سنأخذ التصفيات بالقطعة بداية بمواجهة لبنان، ثم المالديف وأخيراً المواجهة المصيرية مع السعودية».

* طموح أولمبياد طوكيو

أكد بوهندي أن طموحهم وصول منتخب الإمارات الأولمبي إلى دورة الألعاب الأولمبية العالمية في طوكيو، «كي تصل إليها لا بد من اجتياز التصفيات، ثم النهائيات الآسيوية في تايلاند 2020 وخطف إحدى البطاقات الأربع المؤهلة.

وأوضح أن تنظيم التصفيات في السعودية لن يشكل ضغطاً على الأولمبي، بل سيكون عاملاً إيجابياً للمنتخب، «أتوقع وقفة جماهيرية كبيرة مع منتخبنا من قبل الجمهور السعودي في مباراتي لبنان والمالديف حتى نواجه الأخضر في المباراة الثالثة، وهذا من مصلحتنا، ونتطلع لتجاوز المباراتين الأوليين بنجاح، ثم نحتفل مع الأشقاء السعوديين بتأهل المنتخبين معاً».