الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
محمد جاسم

محمد جاسم

إدارة الأزمات

الأزمات التي تمر بها الأندية سببها المباشر تراجع نتائج الفريق على صعيد المسابقات المحلية، في مؤشر واضح على افتقاد أغلب إدارات الأندية خبرة التعامل مع الأزمات مهما كان نوعها وحجمها، الأمر الذي يؤكد هشاشة النظام الإداري في أنديتنا، والذي يعتمد على نجاح الفريق الأول من حيث النتائج الإيجابية، باعتباره مقياساً على نجاح عمل الإدارة من فشلها، ومتى ما كانت النتائج إيجابية، فمعنى ذلك أن الإدارة ناجحة والعكس صحيح، مع التأكيد على أن ذلك المعيار لا يمكن الاعتماد عليه للحكم على النجاح أو الفشل، لأنه لا يعتمد مقاييس علمية، بل عاطفية مصدرها النتائج فقط.

الواقع المحلي يضعنا أمام قاعدة صنعناها وروّجنا لها، وأصبح بمنزلة العقدة التي يصعب حلها، فتراجع نتائج الفريق الأول يمثل إعلاناً عن بداية أزمة سرعان ما تتفاقم، ولأننا وللأسف الشديد نفتقد مقومات إدارة الأزمات، يتم التعاطي مع النتائج السلبية بقرارات عاطفية وبأسلوب المسكنات، والبداية مع إقالة المدرب مروراً بالجهاز الإداري وانتهاء باللاعبين الأجانب.

يحدث ذلك على الرغم من القناعة المبطنة بأن المشكلة ليست في تلك الأطراف، ولكن ولأننا نفتقد أسلوب إدارة الأزمات، نجد أن طريقة معالجة الأخطاء تكون بأخطاء أكبر، ومعها يتفاقم الوضع، وبأيدينا نخلق أزمة من لا شيء.


كلمة أخيرة

افتقاد أسلوب إدارة الأزمات واعتماد أسلوب الهروب من المسؤولية، سببان رئيسان في أغلب مشاكل الأندية[email protected]
#بلا_حدود