الاثنين - 20 يناير 2020
الاثنين - 20 يناير 2020
جاسب عبدالحميد
جاسب عبدالحميد

الصافرة ومنصة الإبداع

في ظل المنافسة الحامية بين فرق كرة القدم المحلية، يوضع الحكم في قفص الاتهام، يحاكمه العارفون والأميّون في قانون اللعبة الشعبية. لا يريد الخاسر أن يغفر له أي خطأ ناتج عن سرعة اتخاذ القرار أو عدم وضوح الرؤية.

بقي الحكم الإماراتي تحت مرمى النقد وهو في أحسن حالاته، وعلى الرغم من الانتقادات القاسية حققت الصافرة الإماراتية نجاحات واضحة على الصعيدين المحلي والخارجي.

هناك أسماء تركت بصماتها في عالم التحكيم، مثل أسطورة الصافرة علي بوجسيم، ومحمد عمر وفريد علي وعلي حمد وعيسى درويش وغيرهم.


حصل قطاع التحكيم الإماراتي خلال العقود الماضية على اهتمام كبير من مجالس إدارات اتحاد الكرة المتعاقبة، ويحظى الآن باهتمام مضاعف من مجلس إدارة الاتحاد الحالي برئاسة مروان بن غليطة، وهذا الاهتمام يوفر لقضاة الملاعب بيئة جيدة تساعدهم على صقل مواهبهم وتقديم أفضل ما لديهم.

المبادرات الفردية لكل حكم أيضاً لها تأثير كبير في تشكيل شخصية «القاضي» وتمنحه التميز، فشخصية الحكم تمثل القاعدة الأساسية للنجاح.

إن فوز الحكم الدولي محمد عبدالله برفقة الدوليين المساعدين محمد أحمد يوسف وحسن المهري بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، تكريم لأسرة التحكيم كافة، فهذا الثلاثي كان خير سفير رياضي للدولة في كأس العالم (روسيا 2018).

الصافرة الإماراتية تغرد على منصة الإبداع بعد فوزها بجائزة الفريق المحلي.
#بلا_حدود