الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

الأبيض يراهن على نجاعة مبخوت الهجومية في كأس آسيا

كسر مبخوت في ذلك الهدف أسرع أهداف البطولة، والمسجل باسم الصيني زي يوغين، بعد مرور 20 ثانية في مرمى اليابان قبل نهائي نسخة عام 1992.

ومن دون شك، ستكون الأنظار أشد تركيزاً على مبخوت في النهائيات المقبلة، كونه اللاعب الوحيد الذي توج هدافاً لإحدى نسخ البطولة القارية، وما يزال يلعب بشكل أساسي في صفوف الأبيض.

ويتميز لاعب الإمارات الذي ولد في أبوظبي عام 1990، بقدرته على إنهاء الهجمات، بما يمتلكه من حاسة تهديفية عالية داخل منطقة الجزاء، إلى جانب قدرته على التناغم مع زملائه في خط الهجوم، وخبرة كبيرة اكتسبها من مشوار طويل.


ويقف مبخوت على بعد ثمانية أهداف، من معادلة الرقم التاريخي للإيراني علي دائي برصيد 13 هدفاً سجلها في ثلاثة نسخ من نهائيات كأس آسيا لكرة القدم.

مسيرة حافلة

شارك علي مبخوت، للمرة الأولى مع الفريق الأول للجزيرة، في عمر 19 عاماً، وتحديداً عام 2009، ومع تألقه السريع، استدعي إلى تشكيلة منتخب الشباب الذي شارك في كأس العالم تحت 20 عاماً 2009 في مصر، وساهم في وصول الأبيض الشاب إلى ربع نهائي المونديال.

حافظ مبخوت على تألقه، ليساهم في وصول منتخب الإمارات الأولمبي، إلى نهائيات مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012، العام نفسه الذي شهد ارتداءه قميص المنتخب الإماراتي الأول للمرة الأولى.

وساهم مبخوت مع الأبيض بعدها في كأس الخليج 2013، وسجل فيها هدفين، ثم سجل خمسة أهداف في كأس الخليج 2014، وتوج هدافاً، وسجل خمسة أهداف أيضاً، ليتوج هدافاً لكأس آسيا 2015.

سجل ذهبي

تتضمن قائمة الهدافين، الكوري الجنوبي لي دونغ غوك، الذي توج هدافاً لكأس آسيا عام 2000 في لبنان برصيد ستة أهداف، وأضاف أربعة أهداف آخرين في نسخة عام 2004، ليبلغ مجموع رصيده عشرة أهداف.

ويبرز أيضاً الياباني ناوهيرو تاكاهارا، الذي سجل عبر مشاركته في نسختين من البطولة، في تسجيل تسعة أهداف، من بينها أربعة عام 2007، لكنه غاب عن نسخة عام 2004، التي شهدت تتويج اليابان باللقب.

ويحظى العراقي يونس محمود، والملقب بـ «السفاح»، بمكانة خاصة في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس آسيا، عندما ساهم في تتويج أسود الرافدين، بلقب نسخة عام 2007، وتوج بجائزة أفضل لاعب، وتشارك في صدارة هدافي البطولة برصيد أربعة أهداف، مع السعودي ياسر القحطاني، الياباني ناوهيرو تاكاهارا.

بين السعودية والكويت

ويعتبر ياسر القحطاني، هداف نسخة 2007، امتداداً لجيل مميز من لاعبي السعودية الذين توجوا بلقب كأس آسيا عام 1996، وظهر القحطاني في وقت كان «الأخضر» يعانى في بلوغ الأربعة الكبار في البطولة القارية، ليقود الفريق إلى بلوغ نهائي عام 2007 قبل الخسارة أمام العراق.

ولا يوجد أي لاعب في تاريخ منتخب الكويت، سجل أهدافاً أكثر من جاسم الهويدي، والذي يبلغ رصيده الدولي 63 هدفاً، ومنها ستة أهداف، عندما حصل المنتخب الكويتي على المركز الرابع في كأس آسيا 1996، ثم أضاف هدفين في نسخة عام 2000 في لبنان، ليصبح أفضل هداف للكويت في الكأس القارية.

ويعد الأسترالي تيم كاهيل، المعتزل منذ أيام، من أبرز نجوم الكرة الأسترالية، وسجل أول هدف لبلاده في تاريخ مشاركاته بكأس آسيا عام 2007 في مرمى عمان، وبعد خسارة المباراة النهائية عام 2011 أمام اليابان، قاد منتخب بلاده إلى الفوز باللقب عام 2015 على أرضه، وسجل ستة أهداف.

كما يعتبر ألكساندر غينيريك، أفضل هداف لأوزبكستان في كأس آسيا، بعدما شارك في النهائيات ثلاث مرات أعوام 2004 و2007 و2011، وسجل فيها ستة أهداف في البطولة، وساهم في حصول أوزبكستان على أفضل نتيجة في تاريخها، عندما حققت المركز الرابع عام 2011.
#بلا_حدود