الاحد - 25 يوليو 2021
الاحد - 25 يوليو 2021

هيئة الرياضة تبحث أسباب غياب الاتحادات المحلية عن «جائزة الإبداع»



فتح غياب الاتحادات الرياضية المحلية عن جائزة أفضل اتحاد رياضي محلي في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي نسخة 2018 علامات استفهام عديدة حول أداء الاتحادات في الموسم الماضي.

وحجبت الجائزة المخصصة لأفضل اتحاد رياضي إماراتي لأول مرة هذا العام منذ نشأتها قبل عشرة أعوام، بحسب نائب رئيس مجلس دبي الرياضي مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة، لضعف أداء الاتحادات الرياضية المحلية.

ووصف الطاير الاتحادات بالفقيرة في صنع المبادرات التي ترقى إلى مستوى الحصول على جائزة بقيمة جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي. وقال في تصريحات صحافية إبان الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة «نأمل أن تنجح الهيئة العامة للرياضة برئاسة اللواء محمد خلفان الرميثي ومجلس الإدارة الجديد في تحفيز الاتحادات الرياضية والعمل على تطويرها».

مطالب

وتمنى رياضيون أن يكون حجب الجائزة عن الاتحادات المحلية بداية لعمل تصحيحي يقود الرياضة الإماراتية إلى مرافئ الإنجاز والتميز كما كانت في السابق، وأن تكون بداية لانتفاضة رياضية تشمل مختلف الرياضات بعدما انكشف حالها وكانت صفراً في ميزان جائزة الإبداع الرياضي.

وعلمت «الرؤية» أن الأمين العام الجديد للهيئة العامة للرياضة، سعيد عبد الغفار، تعهد بمراجعة وتقييم الموقف بالنسبة لأداء الاتحادات الرياضية، وفقاً لاستراتيجية شاملة تتضمن كل الجوانب المتعلقة بأداء الاتحادات تعكف عليها الهيئة حالياً.

وتعوّل الهيئة على القانون الرياضي الذي ينتظر الإجازة من الجهات المختصة، ليكون الرقيب والضابط لأداء الاتحادات الرياضية، لا سيما بعد التغييرات والتعديلات التي ستطرأ على الأنظمة واللوائح الحالية لتكون مواكبة للنظم العالمية التي تضمن الارتقاء بالأداء.

يذكر أن القانون الرياضي في طور الإنجاز من قبل مجلس الوزراء، بعد اعتماده من قبل مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة بعد عمل مضنٍ استمر ستة أشهر بعد تكوين اللجنة المختصة بوضعه برئاسة سعيد عبدالغفار في وقت سابق.

تحديد المسؤوليات

اعتبر الناقد الرياضي رياض الذوادي حجب الجائزة عن الاتحادات المحلية مؤشراً خطيراً يتطلب الوقوف عنده وألا يمر مرور الكرام، متسائلاً «من المسؤول عن ذلك، هل هي الهيئة العامة للرياضة أم اللجنة الأولمبية أم المجالس الرياضية التي جاءت بهذه الاتحادات».

ورأى الذوادي ضعف إنجازات الاتحادات أمراً طبيعياً نتيجة ضعف قدرات قياداتها التي أسهمت المجالس الرياضية في دعمها في الانتخابات، والإتيان بها والوقوف خلفها والصمت عند فشل بعضها في تحقيق إنجازات رياضية تذكر، وهو ما كشفت عنه جائزة الإبداع الرياضي.

وطالب الناقد الرياضي بضرورة إعمال مبدأ المحاسبة للاتحادات الرياضية من قبل الجهات المسؤولة، وألا يترك للجمعيات العمومية التي باتت أشبه بالصورية ولا تشهد محاسبات تحقق النجاحات المنشودة.

تبرير

رأى الأمين العام لاتحاد الإمارات لكرة اليد، نبيل عاشور، أن اتحاده ليس ضعيفاً، مستدلاً على ذلك بتتويجه بجائزة أفضل اتحاد محلي ضمن فئات جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي عام 2014.

وأوضح «لم نقدم ملفنا هذا العام منذ إعلان الترشح للجائزة لعدم تحقيق اتحاد اليد إنجازاً يذكر في الدورة الحالية، وهذا بسبب عدم مشاركتنا في بطولات عربية أو خليجية، وعندما تأهلنا في 2014 لنهائيات كأس العالم لكرة اليد ترشحنا وفزنا بالجائزة».

وقال عاشور إن حديث رئيس مجلس أمناء الجائزة مطر الطاير عن ضعف الاتحادات الرياضية لم يأت من فراغ، بل جاء بعد ملاحظات وأشياء رآها وفقاً للمعايير المحددة للمنافسة بين الاتحادات لتحديد الفائز.

وأضاف «الطاير يرى أن إنجازات الاتحادات لا ترتقى إلى الجائزة لذلك حجبت في النسخة الحالية، وربما ينطبق ذلك على اتحادات أخرى ولكن ليس على اتحاد اليد الذي يملك خططاً طموحة لتحقيق الإنجازات الخارجية متى أتيحت له الفرصة حسب برمجة الاستحقاقات الخارجية».

مبادرات

وطالب الأمين العام لاتحاد الإمارات لكرة اليد مجلس دبي الرياضي بتقديم المبادرات لتقوية الاتحادات حتى تستطيع العودة للمنافسة مجدداً على الجائزة.

وشدد على ضرورة أن يكون هناك تصحيح للمسار وتحديد أماكن الضعف في الاتحادات، «ربما نكون غافلين عن بعض الأخطاء التي يجب إيضاحها حتى نقوّم عملنا، خصوصاً عندما يأتي الحديث من شخصية في وزن الطاير، فهناك أرقام وإحصاءات توصل إليها وهو قادر على توجيه بوصلة العمل نحو الطريق الصحيح».
#بلا_حدود