الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021
No Image Info

ريال مدريد «المتجدد»يخطط لختام 2018 بالنجمة الـ 3 توالياً في مونديال الأندية

لا يبدو ريال مدريد مستعداً للتنازل عن شارة «أبطال العالم» التي تُزين قميص الفريق منذ العام 2016، وهو يوجه اهتمامه صوب أبوظبي، للدفاع عن لقب كأس العالم للأندية، والذي توج بلقبه في أعوام 2014، 2016 و 2017.

ويخوض النادي الاسباني، النسخة الـ 15من كأس العالم للأندية، بطموح التتويج بالنجمة الثالثة فيها توالياً، وتحقيق إنجاز تاريخي آخر، يضاف إلى تتويجه الأخير بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات على التوالي.

من جهة أخرى، شهدت فرقة الريال الكثير من التغيرات قبل خوض غمار أولى البطولات الرئيسية في الموسم الجاري، أبرزها على صعيد دكة التدريب، والتي تشهد تواجد المدرب الشاب سانتياغو سولاري، وهو يحمل الإرث الثقيل الذي خلفه الفرنسي زين الدين زيدان، برغم المساندة وفرصة تخفيف الضغط التي نالها عقب توليه المهمة خلفاً للمدرب جوليان لوبيتيغي.

وتمكن المدرب السابق لفريق الشباب بالنادي، من تحقيق بداية رائعة في شهره الأول مع الفريق الأول، بفوزه بكل المواجهات مع ريال مدريد باستثناء السقوط المفاجئ أمام إيبار، ضمن مباريات الجولة الـ 13 من مباريات الدوري الاسباني.

معالجة

نجح سولاري في تحقيق أولى أهداف خطته بجعل الفريق في أفضل حالاته البدنية قبل التوجه إلى كأس العالم للأندية، باعتبار أن أحد أبرز الأسباب التي يُعتقد أنها وراء البداية السيئة لريال مدريد في الموسم الجاري هي تراجع اللياقة البدنية للاعبي الفريق.

ولتحقيق ذلك حرص سولاري على العمل المكثف مع مدرب اللياقة البدنية أنطونيو بينتوس، ما انعكس بصورة تدريجية على أداء الفريق باعتماد الاسلوب القوي والمباشر في التعامل مع الكرات، وتحسن النتائج على الرغم من أن الوقت لا يزال مبكراً للحكم على أداء المدربين.

ويحلم المدرب الشاب بالسير على خطى الفرنسي زيدان عندما يخوض بطولته الرئيسية الأولى في كأس العالم للأندية، متسلحاً بخبرة لاعبي الفريق، وتلقيه دفعة معنوية بعودة الثنائي ناتشو وكاسيميرو لقائمة الفريق المشاركة في البطولة بعد التعافي من الإصابة.

نقلة

في الواقع، تشعر جماهير ريال مدريد بالتفاؤل، وذلك بسبب أداء الفريق في الآونة الأخيرة مقارنة بحاله في بداية الموسم أو فترة جوليان لوبيتيغي، فقد التزم المدرب الجديد بنهج منح الفرص للشباب، ليشهد الفريق تألق وجوه مثل ماركوس يورينتي، لاعب الأكاديمية الذي تخرج بداية هذا العام، ولم يكن قد حصل على فرصة مع لوبيتيغي، غير أنه حصل على فرص أكثر للمشاركة تحت اشراف سولاري، خصوصاً في ظل غياب البرازيلي كاسيميرو بداعي الإصابة.

وظهر لاعب الوسط الشاب بمستويات رائعة في عدد من المباريات مثل المواجهة أمام روما في مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا، أو المباراة أمام فالنسيا ضمن مباريات الدوري الاسباني، علاوة على الأداء القوي الذي قدمه في المباراة أمام مليلة في كأس ملك إسبانيا.

وفي ظل وجود يورينتي قلت معاناة الفريق في خط الدفاع مقارنة مع كان عليه الحال في الفترة الأولى من الموسم، فقد تلقى الفريق هدفاً وحيداً، جاء من ركلة جزاء، ما اسهم في التقليل من تضرر الفريق من غياب كاسيميرو برغم كون البرازيلي ظل اللاعب الذي لم يتمكن الريال من العثور على بديله.

شباب

منذ وصول سولاري أخذ المدرب الشاب في منح ثقته للاعبين كثيراً ما اُعتبروا في السابق من لاعبي المستوى الثاني، فقد شاهد الجميع لوكاس فاسكيز يشارك بصورة شبه منتظمة، كما أثبت خافيير سانشيز أنه يستحق فرص المشاركة التي منحها لها المدرب الشاب.

وبرز من خلال مباريات ريال مدريد الأخيرة اسم اللاعب سيرجيو ريغيلون، والذي منحه المدرب فرصة لإثبات مقدرته على أن يكون البديل المثالي للبرازيلي مارسيلو، كما حصل لاعب الوسط داني سيبايوس على المزيد من دقائق المشاركة في مباريات الفريق.

وكان لهذه التغييرات الأثر الفوري على أداء الريال، وهو الأثر الإيجابي المنطقي، فإذا كان اللاعبين الأساسيين يرون أن مشاركتهم الأساسية أصبحت باتت في خطر، فإنذلك دفعهم إلى بذل المزيد من الجهد، والطريقة ذاتها، إذا وجد البدائل أن ظهورهم بمستويات أفضل يمنحهم فرص المشاركة الأساسية، فإنهم سيحرصون على الاجتهاد أكثر، لينعكس ذلك في تطور الأداء العام للفريق.

تنوع

يتوجه الفريق الملكي إلى أبوظبي وقد تخلص من هاجس الجفاف التهديفي الذي لازمه في بداية الموسم الجاري، بعودة الأداء الهجومي وغزارة التهديف في المباريات الأخيرة باستثناء مباراته الأخيرة أمام هويسكا في الليغا التي فاز فيها بهدف نظيف، إذ أحرز الفريق أربعة أهداف في مواجهة مليلة خارج الأرض، ثم أربعة أخرى في مرمى سيلتا فيغو، وخمسة أهداف في مواجهة فيكتوريا بلزن ليعود ويحرز ستة أهداف أخرى في المباراة التي أُقيمت على أرضه أمام مليلة.

ومنذ وصول سولاري أحرز الفريق 26 هدفاً في تسع مباريات، أي بمعدل 3 أهداف في المباراة، وهو سجل تهديفي يطمئن قاعدته الجماهيرية قبل خوض غمار مونديال الأندية، خصوصاً وأن السجل التهديفي شهد تنوعاً بين اللاعبين بحيث شارك 13 لاعباً في بلوغ هذه الغلة من الأهداف.

لا يخفى على كثيرين أن التطور في الأداء الهجومي في مباريات ريال مدريد الأخيرة قد صحبه التزاماً دفاعياً، وخلال تسع مباريات للمدرب الشاب مع الفريق حافظ ريال مدريد على نظافة شباكه في ستة مباريات (أمام مليلة، بلد الوليد، فكتوريا بلزن، روما، فالنسيا وهويسكا)، كما ظل الفريق محافظاً على حظوظه في ثلاث بطولات رئيسية في الموسم الجاري، ببلوغه دور ال16 من كأس ملك إسبانيا، وتأهله لمرحلة ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا، ورغم تأخره في ترتيب الدوري الإسباني غير أن خمس نقاط فقط هي التي تفصله عن المتصدر برشلونة.

ويلتقي ريال مدريد سيسكا موسكو غداً في مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا، ويواجه رايو فايكانو يوم السبت المقبل ضمن مباريات الجولة السادسة عشر من مباريات الدوري الاسباني، قبل حضوره إلى أبوظبي لخوض مباراته الأولى في كأس العالم للأندية 2018.

سعادة

أبدى لاعب وسط الريال داني سيبايوس سعادته الكبيرة بالثقة التي منحها لهع سولاري، مؤكداً احبطائه الشديد من ملازمته بنك البدلاء في الموسم الماضي مع المدرب الفرنسي زين الدين زيدان.

وأوضح سيبايوس في تصريحات لصحيفة ماركا الإسبانية أخيراً « أشعر بسعادة كبيرة لمشاركتي بصورة مستمرة، وهو أمر لم يكن يحدث في الموسم الماضي» .

وأضاف « تشكيلة الريال الحالية رائعة، أدرك أنه علي القتال بأقصى درجة ممكنة لكي أواصل في اللعب أساسياً، هذا أمر في مصحلة الفريق».

وأردف « هنالك 24 لاعباً في الكشف جميعهم مميزون، بلاشك سيكون من الصعب ضمان مقعد دائم، هذا يحتم القتال على الجميع من أجل أرتداء القميص في المباريات الكبيرة».الرؤية ـ دبي

#بلا_حدود