الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021
No Image Info

كاشيماغوادا لاخارا يؤكدان هيمنة أندية اليابان والمكسيك على آسيا وكونكاكاف

تعد المشاركة في كأس العالم للأندية بمثابة حلم للكثير من الأندية العالمية بوصفها أكبر بطولة دولية على مستوى الفرق في العالم، وتمثل المشاركة فيها معياراً لقياس مدى تطور كرة القدم في أي دولة، وهو ما يجسده تواجد فريقي غوادالاخارا المكسيكي وكاشيما أنتلرز الياباني اللذين يمثلان بلدهما للمرة الثانية توالياً في البطولة، ليبرهنا عن اكتساح بلديهما للكرة في قارتيهما.

وينضم الناديان اللذان يمثلان قارتي آسيا وأمريكا الجنوبية إلى كل من ريال مدريد بطل أوروبا ومونديال الأندية في آخر نسختين في اليابان 2016 والإمارات 2017، إضافة إلى العين بطل الدوري الإماراتي مستضيف البطولة، وتيم ويلنغتون الأسترالي بطل أوقيانوسيا، والترجي التونسي بطل أفريقيا.

مشوار

ضمن كاشيما أنتلرز الياباني مكانه في البطولة عقب تتويجه باللقب الآسيوي للمرة الأولى في تاريخه، على حساب بيرسبوليس الإيراني، وأصبح كاشيما ثاني فريق ياباني يتوج باللقب الآسيوي على التوالي بعد نجاح أوراوا ريدز في 2017.

وعلى الجانب الآخر عزز غوادالاخارا وجود الأندية المكسيكية في البطولة إثر فوزه بلقب أمريكا الجنوبية على تورنتو الكندي في النهائي، ليحل مكان باتشوكا الذي شارك في النسخة الماضية من المونديال في أبوظبي.

حلم

على الرغم من وجود عمالقة في البطولة، مثل ريال مدريد الإسباني المرشح الأبرز للظفر باللقب، من واقع احتكاره اللقب في البطولتين السابقتين، فإن غوادالاخارا المكسيكي يبدو متحفزاً للعودة بالكأس كأول فريق مكسيكي يضع اسمه في سجل أبطال المنافسة.

ويظهر الفريق المكسيكي كذلك للمرة الأولى في تاريخه على مسرح كأس العالم للأندية عقب صناعته المفاجأة على مستوى بطولة الكونكاكاف والتتويج باللقب في أول مشاركة له بعد غياب دام أكثر من 10 مواسم، وهو ما يأمل تكراره على الأراضي الإماراتية.

ويعتمد غوادالاخارا على تشكيلة محلية بحتة من اللاعبين، الأمر الذي جعله محل اهتمام في الأوساط اللاتينية لعدم ضمه العديد من المحترفين، وهو ما أكده قائد الفريق ولاعب المنتخب المكسيكي السابق كارلوس سالسيدو الذي شدد على رغبتهم في مواصلة الإنجازات عبر كأس العالم للأندية «المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية حدث مشوق جداً لأي لاعب بالفريق».

وأضاف اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً في حديث لموقع النادي «نحن قادمون إلى الإمارات للفوز، وسنحاول اتباع الطريقة ذاتها التي أوصلتنا إلى لقب الكونكاكاف، لن نغير أسلوبنا في اللعب بكل تأكيد ونعي تماماً أننا سنواجه أقوى الفرق في العالم ولكننا على استعداد تام ونملك حافزاً كبيراً لتحقيق الهدف المنشود».

أسلحة

يعتبر الفريق الياباني أكثر الأندية تتويجاً بلقب الدوري المحلي في بلاده بواقع ثمانية ألقاب وأكثرها مشاركة في دوري أبطال آسيا، وهو يعتمد على الثنائي الياباني ياما سوزوكي ومو كانازاكي، فضلاً عن الثلاثي البرازيلي ليو سيلفا ولياندرو وسيرجينيو الطامحين إلى تعويض غياب فرق بلادهم عن مونديال الإمارات بتقديم أداء لافت خلال البطولة.

وفي المقابل يمثل النجم الياباني كانازاكي عامل الخبرة في الفريق بفضل تجاربه الاحترافية في أوروبا مع نورنبرغ الألماني وبورتيمونينسي البرتغالي، كما سبق لصاحب الـ29 عاماً المشاركة في37 مباراة بمختلف المسابقات، وسجل 13 هدفاً وصنع هدفين. كذلك لا ننسى المخضرم نيشي صاحب الـ31 عاماً، الذي يلعب في مركز الظهير الأيمن وأحد أهم لاعبي كاشيما هذا الموسم.

تفوق

يصطدم كاشيما أنتلرز بفريق غوادالاخارا المكسيكي بطل الكونكاكاف، في الـ15 من ديسمبر الجاري على استاد هزاع بن زايد في العين، على أن يواجه الفائز منهما فريق ريال مدريد بطل أبطال أوروبا في الدور نصف النهائي.

ويعد اللقاء بمنزلة المواجهة الثالثة بالنسبة للأندية اليابانية مع أبطال قارة الكونكاكاف والدوري، حيث كان اللقاء الأول في نسخة 2008 بين بطل آسيا وقتها فريق جامبا أوساكا الياباني وبطل الكونكاكاف باتشوكا المكسيكي، وانتهت بفوز ياباني بهدف وحيد في مباراة تحديد المركز الثالث.

وعادت المواجهة اليابانية المكسيكية تحت لواء كأس العالم للأندية بعد ثلاثة أعوام في نسخة 2011 بين فريقي كاشيوا ريسول الياباني ومونتيري المكسيكي، ليؤكد أبناء الساموراي تفوقهم مجدداً على المكسيكيين بينما تتكرر المواجهة بين آسيا وكونكاكاف في نسخة 2014 بالمغرب، وانتهت أيضاً بخسارة آسيوية عبر فريق ويسترن سيدني الأسترالي الذي خسر من كروز أزول المكسيكي.

مواجهة

يعتقد المدير الفني لكاشيما أنتلرز جو أويوا أن فوز فريقه الياباني بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى أهم من خوض مباراة قوية أمام ريال مدريد في نهائي كأس العالم للأندية منذ عامين «فخور جداً بأننا فزنا بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى».

وأضاف في حديثه لموقع النادي أخيراً «واجهنا ريال مدريد في نهائي كأس العالم للأندية منذ عامين، ولكن بالنسبة لي أشعر برضا أكبر لفوزنا باللقب، خصوصاً أن اسم كاشيما أنتلرز سيتردد في آسيا بأكملها».
#بلا_حدود