الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021
No Image Info

شح تهديفي يطارد الأبيض

على الرغم من نجاحه في الخروج بنقطة التعادل وتجنب السقوط في فخ الهزيمة أمام المنتخب البحريني في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس آسيا 2019 لكرة القدم بالإمارات، لا يمكن اعتبار المنتخب الإماراتي قادراً على التقدم في البطولة إلا إذا نجح الفريق في التغلب على أزمة الشح التهديفي.

وسجل المنتخب الإماراتي هدف التعادل 1 ـ ‏‏1 من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي كشف مجدداً عن الأزمة التي يعانيها الأبيض تحت قيادة مديره الفني الإيطالي ألبرتو زاكيروني، وهي الشح التهديفي.

ومنح التعادل المنتخب الإماراتي بارقة أمل، ولكن الفريق يحتاج إلى التخلص من هذه الأزمة إذا أراد تكرار إنجازه الذي حققه في نسخة 1996 على أرضه عندما وصل للمباراة النهائية.

وشهد استاد «مدينة زايد الرياضية» في أبوظبي مباراة عصيبة بين الفريقين الإماراتي والبحريني في افتتاح كأس آسيا، وأهدر المنتخب الإماراتي بعض الفرص التي صنعها خلال الشوط الأول ثم تأخر بهدف بحريني في الدقيقة الـ 78 سجله محمد الرميحي، ولكن اللاعب البديل أحمد خليل أنقذ فريقه بعدها بعشر دقائق عندما سجل هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة الـ 88.

ورغم المستوى المتميز الذي يقدمه علي مبخوت مع فريق الجزيرة الإماراتي، افتقد اللاعب في الآونة الأخيرة القدرة على هز الشباك مع المنتخب الإماراتي مثل بقية لاعبي الفريق، علماً بأنه توج هدافاً للنسخة الماضية من البطولة الأسيوية والتي استضافتها أستراليا عام 2015.

ومنذ تولي زاكيروني مسؤولية الفريق في أكتوبر 2017، خاض المنتخب الإماراتي 18 مباراة قبل فعاليات البطولة الحالية، فاز في ست منها فقط كما سجل خلالها عشرة أهداف فقط.

وخلال المباراة أمام البحرين، حاول مبخوت أكثر من مرة ولكنه لم ينجح في هز الشباك، ما يمكن اعتباره أنصاف الفرص، ومنها الكرة التي سددها من داخل منطقة الجزاء لكنها مرت بجوار القائم مباشرة.

ووعد زاكيروني بدراسة وتقييم أداء اللاعبين، «سنشاهد المباراة مجدداً مع اللاعبين ونحاول تصحيح الأخطاء».

ويحتاج زاكيروني إلى اتخاذ قرار حاسم بشأن تحديد ما إذا كانت الفرصة متاحة أمام مبخوت لتصحيح أخطائه في الملعب أو أن استمراره في التشكيلة هو الخطأ الذي يحتاج إلى تصحيح.
#بلا_حدود