السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

همام طارق يتمنى العودة إلى الدوري الإماراتي



غازل لاعب الظفرة السابق والمنتخب العراقي همام طارق الأندية الإماراتية، مبدياً رغبته الأكيدة في العودة مرة أخرى إليها في حال وجود عرض جدي من قبلها، ولكنه لم يشر إلى أي مفاوضات أو عروض وصلته من نادٍ بعينه.

وقال: «خضت تجربة سابقة مع نادي الظفرة،غادرت بعدها الإمارات لخوض تجربة جديدة مع فريقي الحالي الاستقلال الإيراني، والآن أتمنى العودة مرة أخرى بعد كأس آسيا، وفخر لي أن ألعب لصالح أندية الإمارات».

ويضع العديد من الأندية الإماراتية على راداراتها المواهب التي تبرز بشكل مميز في كأس آسيا تمهيداً لضمها إلى صفوفها خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

وخاض طارق تجربة احترافية مع الظفرة في موسمي (2014 ـ 2016) الماضيين، تعرف فيها الجمهور المتابع لدوري الخليج العربي إلى قدراته الفنية المميزة.

وتعليقاً على عودته إلى استاد آل مكتوم بحلته الجديدة أمس الأول والذكريات التي يحملها، أوضح «في السابق أتيت إلى هنا عدة مرات مع فريقي الظفرة لمواجهة النصر، والآن عدت مرة أخرى مع المنتخب العراقي وكان شكل الاستاد قد تغير تماماً بعد علميات التحديث والتجديد التي شملت جميع مرافقه. إن خبرتي السابقة في الملاعب الإماراتية ساعدتني في دخول أجواء المباراة سريعاً».

وبرز طارق (26 عاماً) بشكل مميز في المباريات الثلاث التي خاضها مع منتخب بلاده في منافسات المجموعة الرابعة التي احتل العراق وصافتها بعد تعادله مع إيران أمس الأول سلبياً، وضمن المنتخبان التأهل للدور الثاني.

نقطة إيجابية

أكد نجم المنتخب العراقي أن فريقه سعى لتحقيق الفوز على إيران في مواجهة أمس الأول ولكنه لم يوفق «نقطة التعادل تعتبر جيدة قياساً بقوة الخصم وخبرته رغم أننا حددنا هدفنا بالفوز مسبقاً».

وحول مدى استثمار خبرته من خلال اللعب مع نادي الاستقلال الإيراني في كشف تحركات الخصم لزملائه، قال: «لدي معرفة جيدة بنقاط قوة وضعف الفريق الإيراني، وأعتقد أيضاً أنهم رصدونا جيداً. المنتخب الإيراني قوي للغاية، ولكننا نزلنا الملعب بقوة وإصرار وعزيمة للفوز بالنقاط الثلاث، لكن قدّر الله وما شاء فعل».

ولفت طارق إلى أن مشوار المنتخب العراقي بعد التأهل للدور الثاني سيكون هو الوصول إلى المباراة النهائية، باعتبارها الهدف الذي سيعمل الفريق بأكمله على تحقيقه لتكرار إنجاز جيل 2007.

رأى أن منتخبه قدم مباراة تليق بهم كلاعبين ممثلين للكرة العراقية، وتمنى أن يحالفهم التوفيق للاستمرار في مشوار البطولة، معبّراً عن ثقته بأن القادم أفضل.

وتقدم طارق بالشكر للجماهير العراقية الكبيرة التي آزرت المنتخب طوال المباراة، وفي المباريات السابقة «اللاعب رقم 12 في المباراة. ونريد حضورهم بشكل أكبر في المباريات المقبلة لدعمنا».

قال لاعب المنتخب العراقي أحمد إبراهيم إن مواجهة إيران في ختام مباريات المجموعة الرابعة لكأس آسيا مثلت أهمية خاصة للمنتخبين اللذين سعيا لتحقيق الفوز، ولكن في النهاية يعتبر التعادل نتيجة جيدة عطفاً على أحداث المباراة وتعقيداتها.

وأرجع سبب التوتر العالي في المباراة والالتحامات القوية بين اللاعبين والاعتراض على التحكيم إلى أن المباراة تعتبر ديربي بين المنتخبين العراقي والإيراني، وتمتاز بالقوة والمنافسة دوماً، ورغم كل شيء حدث على أرض الملعب، إلا أن المباراة انتهت بروح رياضية عالية بين لاعبي الفريقين.

وأشار إلى أن مدربهم البرتغالي كاتانيتش طالبهم بين الشوطين بالهدوء لامتصاص التوتر والتركيز لخطف الفوز لتصدر المجموعة، الأمر الذي حفز اللاعبين أكثر في الحصة الثانية.

وأقر إبراهيم بأن المنتخب العراقي لم يقدم الأداء المأمول في الشوط الأول، ولكنه تحسّن كثيراً في الشوط الثاني ونجح في تهديد المرمى الإيراني عدة مرات، خاصة بعد إجراء المدرب تبديلات تمكن خلالها من الاستحواذ على الكرة بشكل أفضل من الشوط الأول، معبّراً عن أمله في أن تكون المباراة المقبلة في دور الـ 16 أفضل.

نسيان المباراة

من جهة أخرى، طالب الدولي العراقي مهند علي زملاءه بضرورة نسيان مباراة إيران والتركيز على ما هو قادم حيث تنتظره مواجهة مهمة في دور الـ 16 تتطلب تركيزاً عالياً، والفريق لديه متسع من الوقت لترتيب أوراقه للظهور فيها بشكل طيب يضمن له الاستمرارية في البطولة التي تدخل مراحلها الإقصائية، مؤكداً أن مستواهم في تحسن مستمر من مباراة إلى أخرى وهذا مؤشر إيجابي.

‏‫
#بلا_حدود