الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

الأخضر يتحدى الساموراي وأوزبكستان تهدد الكانغارو

سيكون استاد نادي الشارقة اليوم مسرحاً للمواجهة الملتهبة بين المنتخبين السعودي والياباني ضمن الدور ثمن النهائي في بطولة كأس آسيا 2019 الجارية حالياً في الإمارات، وهي المباراة التي يتوقع أن تكون مثيرة بين الطرفين لجهة تاريخهما في البطولة، وأيضاً مستوياتهما المتطورة في تلك النسخة.

وعلى الرغم من تأهل محاربي الساموراي إلى هذا الدور بالعلامة الكاملة في دور المجموعات بعد تحقيقهم الفوز في مبارياتهم الثلاث وتصدر المجموعة السادسة، فإن طموح الأخضر قادر على قلب الطاولة واقتناص بطاقة التأهل إلى الدور الثاني في البطولة المشتعلة بالإثارة.

ويدخل الساموراي لقاء اليوم وفي جعبته أربعة ألقاب باعتباره الأكثر تتويجاً باللقب في منافسات آسيا، ويطمح للتأهل وزيادة الغلة، وهو أمر لن يحدث إلا بتجاوز الأخضر.

من جهته، لا يبتعد المنتخب السعودي كثيراً عن الساموراي، إذ يحمل في رصيده ثلاثة ألقاب كان آخرها في 1996، ويسعى إلى تحقيق طموح جمهوره، بإقصاء اليابان والزحف نحو تاج القارة الصفراء.

وحققت السعودية بإشراف الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي بداية واعدة في البطولة الحالية، بتشكيلة لا تضم رأس حربة صريحاً، في وقت راهن فيه بيتزي على ثلاثي الوسط الهجومي سالم الدوسري، فهد المولد وهتان باهبري.

وتأهل الأخضر إلى ثُمن النهائي بعد حلوله ثانياً في المجموعة الخامسة بعد قطر برصيد ست نقاط جمعها من الفوز على كوريا الشمالية (4 ـ 0)، ولبنان (2 ـ 0).

في المقابل، حصدت اليابان العلامة الكاملة في المجموعة السادسة، وتصدرتها بعد انتصارات غير مقنعة ومحظوظة إلى حدٍّ ما على تركمانستان (3 - 2) وعُمان (1 - 0) وأوزبكستان (2 - 1).

ويعاني مدرب الأخضر بيتزي، سوء الحظ بعد أن خسر سلمان الفرج وعبدالله الخيبري، قبل يوم على انطلاق البطولة بسبب الإصابة، وفي المقابل، ينتظر عودة ياسر الشهراني الذي أصيب في المباراة أمام كوريا الشمالية فغاب في اللقاءين التاليين وعوّضه حمدان الشمراني.

كوبر عقبة أستراليا

في المواجهة الثانية، ستكون أوزبكستان ومدربها الخبير الأرجنتيني هكتور كوبر العقبة الأولى أمام طموحات أستراليا في أن تكون خامس منتخب يحافظ على لقبه في كأس آسيا لكرة القدم، عندما يلتقي المنتخبان اليوم في استاد خليفة بن زايد بمدينة العين في دور الـ 16.

ومنذ انطلاق البطولة عام 1956 نجحت أربعة منتخبات فقط في الحفاظ على لقبها، وهي كوريا الجنوبية (1956 و1960)، إيران (1968 و1972 و1976)، السعودية (1984 و1988) واليابان (2000 و2004).

وتبدأ أستراليا مع انطلاق الأدوار الإقصائية مشوارها الجدي لتحقيق طموحها أمام أوزبكستان التي هدد مدربها كوبر بمواجهة صعبة للغاية على «الكانغارو» على الرغم من أن التاريخ لا يقف في صف فريقه.

والتقت أستراليا وأوزبكستان في ثلاث مناسبات، وكان الفوز من نصيب الأولى في تصفيات كأس العالم 2010 ذهاباً (1 - 0) وإياباً (2 - 0)، وسجلت النتيجة الأكبر باكتساح منافستها (6 - 0) في نصف نهائي كأس آسيا 2011.

وحققت أوزبكستان بداية جيدة في المجموعة السادسة بفوزها على عُمان (2 - 1) وجارتها تركمانستان (4 - 0)، قبل أن تخسر في الجولة الأخيرة أمام اليابان (1 - 2) لتفقد الصدارة وتكتفي بالمركز الثاني.
#بلا_حدود