الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

إشبيلية يطمح إلى كسر احتكار برشلونة لكأس الملك

يسعى إشبيلية الوصيف إلى وضع حد لسيطرة برشلونة على لقب كأس إسبانيا في كرة القدم، عندما يستضيفه غداً في ذهاب الدور ربع النهائي.

وتوج برشلونة باللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة بينها مرتان على حساب الفريق الأندلسي عامي 2016 (2 - 0 بعد التمديد) و2018 (5 - 0)، علماً بأنه يحمل الرقم القياسي في عدد الألقاب برصيد 30 لقباً في 41 مباراة نهائية.

ويمني إشبيلية النفس بتكرار إنجازه عام 2010 عندما أطاح بالفريق الكاتالوني من الدور ثمن النهائي بالفوز عليه 2-1 في كامب نو ذهاباً وخسارته 0-1 في الأندلس إياباً في طريقه إلى لقبه الخامس الأخير.

والتقى الفريقان مرتين هذا الموسم، الأولى في الكأس السوبر في مدينة طنجة المغربية، والثانية في برشلونة في 20 أكتوبر الماضي ضمن المرحلة التاسعة من الدوري وفاز الفريق الكاتالوني 2-1 و4-2.

وتأتي مواجهة الغد في وقت صعب على إشبيلية، حيث سيدخلها بعد ثلاث هزائم متتالية بينها خسارتان في الدوري أمام أتلتيك بلباو وريال مدريد، إذ تراجع من المركز الثاني إلى الرابع.الملكي يستضيف جيرونا

يخوض ريال مدريد اختباراً سهلاً نسبياً، عندما يستضيف جيرونا بعد غد على ملعب سانتياغو برنابيو.

ويملك النادي الملكي فرصة ذهبية لمواصلة مشواره في المسابقة التي توج بلقبها 19 مرة آخرها عام 2014.

ويسعى النادي الملكي إلى تكرار ما فعله في ثمن النهائي، عندما حسم بطاقته ذهاباً بفوزه الكبير على ضيفه ليغانيس 3- 0، قبل الخسارة إياباً 0-1.

وضرب ريال مدريد بقوة خلال مواجهته لجيرونا في عقر دار الأخير مطلع الموسم الجاري، عندما تغلب عليه 4-1، وسيحاول استغلال معنوياته العالية عقب فوزه الثمين على إشبيلية وانتزاعه المركز الثالث في الدوري.

خيتافي يواجه فالنسيا

يفتتح ذهاب الدور ربع النهائي اليوم بلقاء خيتافي الوصيف عامي 2007 و2008 مع فالنسيا المتوج باللقب سبع مرات آخرها عام 2008، عندما تغلب على خيتافي بالذات 3-1.

ويلعب بعد غد أيضاً إسبانيول، البطل أربع مرات آخرها عام 2006، مع ريال بيتيس البطل مرتين عامي 1977 و2005.اختبار صعب

يبلي برشلونة البلاء الحسن في الدوري بسبع انتصارات متتالية أبقته بعيداً بفارق خمس نقاط عن أقرب مطارديه أتلتيكو مدريد.

ويأمل إشبيلية استغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق فوز مريح يخوله خوض مباراة الإياب في 30 يناير الجاري بارتياح.

ويتطلع الفريق الأندلسي لفك عقدته على أرضه أمام برشلونة، حيث لم يفز عليه منذ الثالث من أكتوبر 2015 (2-1 في الدوري) حيث خسر بعدها أربع مرات وتعادل مرة واحدة.

وقدّم إشبيلية مباراة جيدة ضد ريال مدريد السبت الماضي على الرغم من خسارته لها 0-2 سجّلا في الدقائق الـ 12 الأخيرة.

ولن تكون مهمة إشبيلية سهلة أمام برشلونة وتحديداً نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي تعتبر شباك الفريق الأندلسي مفضلة لديه، حيث هزها 25 مرة (16 في كامب نو و9 في رامون سانشيث بيثخوان).

وفرض ميسي نفسه نجماً في المباراة الأخيرة لفريقه أمس الأول، وأنقذه من فخ ضيفه ليغانيس (3-1).

وكاد مدرب الفريق الكاتالوني إرنستو فالفيردي يدفع ثمن قراره الإبقاء على نجمه ميسي على دكة البدلاء لأن ليغانيس كان في طريقه إلى اقتناص نقطة ثمينة بإدراكه التعادل مطلع الشوط الثاني.

وقرر فالفيردي الدفع بالأرجنتيني في الدقيقة 63، ونجح في قيادة الفريق إلى فوزه السابع على التوالي والـ 14 هذا الموسم بمساهمته في الهدف الثاني الذي سجله الأوروغوياني لويس سواريز، وتسجيله الهدف الثالث، رافعاً رصيده إلى 18 هدفاً في صدارة لائحة الهدافين و401 في الليغا.

ويخوض الفريق الكاتالوني المباراة بصفوف مكتملة باستثناء نجمه الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي تعرض لإصابة في المباراة ضد ليغانيس، والتي افتتح خلالها التسجيل لفريقه.
#بلا_حدود