الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

الملك يعزز الصدارة والزعيم يُهدر النقاط



شهدت الجولة الـ 14 تنافساً قوياً ورغبة حقيقية من جميع الأندية للتغلب على الصعوبات البدنية والفنية التي سببتها فترة التوقف الطويلة، وظهرت جلياً قوة تحضيرات بعض الفرق واستفادتها القصوى من فترة التوقف، بينما في الجانب الآخر ظهر عدد من الفرق أقل تحضيراً واستفادة من فترة التوقف، ونجح الشارقة في الابتعاد بالصدارة بعد فوز صعب، أما العين فواصل نزيف النقاط.الجزيرة وشباب الأهلي

أكد المدير الفني لأكاديمية نادي العين علي خميس أن مباراة الجزيرة وشباب الأهلي حفلت بزخم تكتيكي أثر في مردود الفريقين في الـ 30 دقيقة الأولى، حيث كان العنوان الأبرز التحفظ من جانب المتنافسين.


وأضاف: «الهجمات من طرفي اللقاء كانت قليلة ولم تتسم بالقوة والجدية، فكلا الفريقين يعرفان بعضهما البعض، ولكن بعد نصف الساعة الأولى تمكن الأهلي من السيطرة على مجريات اللعب بفضل قدرات اللاعبين الفنية والتكتيكية وإجادتهم التحرك في المساحات الفارغة مستخدمين المهارة الفردية، وكان أيوفي علامة فارقة في هجوم شباب الأهلي وشكل إزعاجاً دائماً بوقوفه في الفراغات بين فارس جمعة وناصر ومسلم فايز».

وأردف: «سيطر شباب الأهلي دبي على الوسط وأغلقوا مفتاح لعب الجزيرة الأهم خلفان مبارك ومنعوه من إرسال الكرات لعلي مبخوت وتناوب عليه ثنائي الوسط أيميليانو وحسن إبراهيم، وخلق ذلك حالة توازن في تنفيذ أسلوب الضغط المباشرة خصوصاً من العمق».

العين والإمارات

أوضح المحلل الفني علي خميس أن فريق الإمارات حضر إلى العين لخطف نقطة والعودة بها من ملعب استاد هزاع بن زايد وهو ما نجح فيه، موضحاً أن ثلاثي الخط الخلفي عبدالله الشحي وماجد سرور ومن خلفهم الحارس علي صقر كانوا نجوماً فوق العادة بيقظتهم وتركيزهم العالي.

وأضاف: «احترم فريق الإمارات العين ولعبوا على المرتدات والدفاع المحطم بإغلاق مفاتيح لعب العين في وسط الملعب بتكثيف العددية في منطقة المناورة، هاجموا بأسلوب المرتدات ولكنها لم تنجح لأنهم افتقدوا المساندة بالزيادة العددية لحظة الهجوم والانتقال السريع».

الشارقة والظفرة

شدد المدير العام لأكاديمية يونايتد لكرة القدم مبارك الكتبي على أن الشارقة واجه خصماً عنيداً تمثل في نادي الظفرة الذي سعى للفوز ورد الاعتبار للنتيجة الثقيلة التي تكبدها في جولة الذهاب برباعية نظيفة.

وأضاف: «مثلت المباراة اختباراً قوياً لبطل الشتاء متصدر جدول الترتيب الشرقاوي الذي تأخر في الدقائق الأولى من المباراة، ولكنه استطاع العودة بالعزيمة الكبيرة التي تحلى بها ووقفة جماهيره خلف الفريق، ولعب أجانب الشارقة دوراً مهماً في عودة الفريق رغم أن الثنائي منديز وويلتون سواريز تأخرا كثيراً قبل الدخول لأجواء المباراة».

وتابع: «لا يمكن أن يدافع فريق الظفرة من الدقيقة السادسة بعد تسجيل الهدف حتى نهاية المباراة، ما يعتبر إخفاقاً في الطريقة التي أدار بها مدرب الفريق شوطي المباراة، وكان يجب أن يخلق التوازن دفاعاً وهجوماً ويستغل تقدم لاعبي الشارقة وسعيهم للتسجيل والعودة للمباراة».

دبا الفجيرة والوصل

أشار المحلل الفني المقدوني جوكيكا إلى أن فريق دبا الفجيرة افتقد الهوية الأدائية وظل لاعبوه يركضون ويبذلون جهوداً كبيرة من أجل توصيل الهجمة لمبتغاها دون جدوى. وأردف: «على دبا تغيير استراتيجية اللعب وتحديد الأهداف المرجوة من كل مباراة وأهم وسائل تحقيقها هو اللعب بتماسك كوحدة واحدة لا انفصام لها، لديهم لاعبون جيدون مثل إدريس فتوحي ولكنه كان يركض بالكرة لمسافات طويلة وعندما يصل إلى منطقة الحسم يفقدها لأنه يتعب ويقل تركيزه».

بني ياس والفجيرة

من جهة أخرى، علق جوكيكا على مباراة بني ياس والفجيرة منوهاً بأن فريق بني ياس لا يمتلك نجوماً كباراً على مستوى محترفيه، ولكنه يمتلك أسلوب لعب جماعياً رائعاً رجح كفته وسهّل من مهمته أمام ضيفه فريق الفجيرة.

وأضاف: «الفجيرة لديه لاعبون رائعون أمثال صامويل روزا وفيرناندو غابرييل، ولكن توظيفهما غير جيد حتى عندما كان روزا في النصر كان يلعب في الأطراف رغم أنه لا يجيد الأطراف». وأردف: «روزا يجيد اللعب في عمق الملعب خلف قلبي الدفاع مثل علي مبخوت في فريق الجزيرة، وكان يجب توظيف غابرييل في تزويد روزا بالكرات السهلة وبذا يمكنه أن يحرز الأهداف ويشكل إزعاجاً دائماً لدفاعات الخصوم».

وأكمل: «بني ياس كان أفضل في المباراة من الناحية التكتيكية والجماعية وتقارب خطوط اللعب وتماسك الفريق».

مباراة عجمان والنصر

ذكر الكتبي أن المباراة التي جمعت عجمان والعميد النصراوي ورغم أنها كانت على ملعب البرتقالي فإنه لم يسلم من مفاجآت الضيوف.

وأضاف: «حاول عجمان استثمار أسبقيته في التسجيل عن طريق النيران الصديقة من اللبناني جوان العمري في مرماه في اللعب بأريحية والمحافظة على التقدم وتعزيزه، إلا أنه لم يستطع تنفيذ تكتيكه، فبعد أربع دقائق عاد الإسباني نيغريدو بالعميد للمباراة وأضاف الثاني في الدقيقة 71 ليبحث أصحاب الأرض بعد ذلك عن التعادل الذي جاء عن طريق ركلة جزاء». وأردف الكتبي أن مباراة عجمان وضيفه فريق النصر جاءت متكافئة في الجهد تقاسمها الفريقان أداء ونتيجة.

وأكمل: «النصر يحتاج إلى بعض الوقت من أجل انسجام لاعبيه الثلاثة الجدد مع أسلوب المدرب الجديد الإسباني بينات خوسيه».

اتحاد كلباء والوحدة

جزم الكتبي بأن دخول الوحدة للمباراة الأولى مع المدرب الهولندي تين كات زاد دوافع اللاعبين ورغبتهم في استعادة التوازن والعودة لسكة الانتصارات.

وأضاف «ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم وسددها البرازيلي ليوناردو بطريقة رائعة معلناً التقدم المبكر لأصحاب السعادة ساعدت لاعبي الوحدة على اللعب براحة أكثر، وظهرت بصمات تين كات في استعانته من بداية المباراة بعدد من العناصر الشابة الذين لعبوا دوراً في النتيجة العريضة التي حققها الوحدة.

وأردف: «بالمقابل، لعب كلباء مباراة غريبة على ملعبه وهذا يدل على سوء الإعداد النفسي للاعبي النمور الذين لم يستوعبوا تقدم الوحدة في بداية المباراة، وتاهوا ولعبوا بدون تركيز، خصوصاً في الشوط الأول الذي أستقبل فيه صاحب الأرض الكلباوي 4 أهداف غريبة».
#بلا_حدود