الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

موراتا يحلم بالعودة للمنتخب عبر بوابة الأتلتيكو

عودة

لا يرى موراتا أي غضاضة في أن يبدي بعض أنصار أتلتيكو مدريد غضبهم لجهة أن اللاعب سبق أن غادر الفريق نحو المعسكر الملكي قبل أن يقرر العودة مجدداً، مؤكداً أن كرة القدم تبنى على الاحترافية في المقام الأول «هناك من انزعج لعودتي، وفي الواقع كانت لدي عروض من فرق أخرى، والعديد من زملائي في الفريق يعرفون أنني قمت بعدد من التضحيات للمجيء إلى هنا، ليس لدي أي اهتمام آخر سوى النجاح مع الفريق، الآن أولويتي هي الفوز بالألقاب».

وأضاف «كانت هناك بعض التعليقات السلبية من بعض المشجعين، وهو أمر طبيعي في كل مكان، ولكني قطعت عهداً من قبل على العودة وها قد عدت، وبشكل عام تلقيت ترحيبا حاراً من قبل الجهاز الفني واللاعبين».


ثقة

على الرغم من خسارة أتلتيكو ثلاثة ألقاب في دوري الأبطال من قبل، إلا أن الإسباني يؤمن بأن الفريق يملك الإمكانات للظفر باللقب يوماً ما «أعرف أن دوري الأبطال يعني هنا أكثر مما يعني في أي مكان آخر، لكن في البدء نحن بحاجة لتأكيد تخطى يوفنتوس ومن ثم التفكير في الدور المقبل».

وعن إمكانية الاحتفال حال نجاحه في تسجيل هدف في مرمى فريقه السابق في مباراة الإياب بعدما حسم نتيجة الذهاب لصالحه بهدفين من دون رد، أكد موراتا عدم وجود ما يمنع من الفرح، مع تحفظه على الاحتفال داخل ملعب تورينو احتراماً للجمهور الذي طالما سانده «كيف لا أحتفل، ربما أتفادى فعل ذلك في تورينو كدليل على الاحترام ولكن التسجيل بقميص الأتلتيكو يعني الكثير بالنسبة لي».

وإذا كان البعض يرى أن الفريق وضع قدماً في المرحلة المقبلة من المنافسة بالفعل، إلا أن اليوفي يظل فريقاً صعباً على أرضه، خاصة أنه يملك بين صفوفه لاعباً بقيمة البرتغالي كريستيانو رونالدو بحسب موراتا الذي لا يتردد في الاعتراف بتفوق الدون على العديد من نجوم المستديرة.

ويوضح اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً «صحيح أن كريستيانو يضيف الكثير للفريق وإن كان داخل الملعب يمكنه أن يفعل أي شيء يرغب فيه، لكن علينا ألا ننسى أنهم وصلوا إلى النهائي بدونه من قبل، ما يعني أنه ليس بالأمر السهل تخطي يوفنتوس».

وعن علاقته بالبرتغالي إبان وجودهما في ريال مدريد يروى الإسباني «لم تكن لدي أي مشاكل معه بل ربما تشاركنا وجهات نظر مختلفة على أشياء معينة، ولكن لم يكن لدينا أي تقاطعات في بعض الأحيان، كنا نناقش أشياء لا تتعلق بكرة القدم، أشياء مثل العائلة، إنه رجل جيد».

حلم

لا جدال في أن عودة موراتا تحفز أنصار الفريق العاصمي الذي بات يعول كثيراً على قوة الثلاثي، والذي يضم إلى جانبه كلاً من غريزمان ودييغو كوستا على غرار ثلاثيات الريال والبارسا، إلا أن الإسباني يشدد على أن الأهم دائماً هو النتيجة بغض النظر عن الأسماء التي تلعب داخل أرضية الملعب «الشيء الأكثر أهمية هو أن يفوز الفريق في المقام الأول»

ويضيف «لا أشعر بالقلق إذا لعبنا مع ثلاثة أو أربعة مهاجمين، فالنتائج هي ما يهم، لا يتعلق الأمر بالتساؤل عن من يمكنه اللعب أم لا وإن كانت وسائل الإعلام تميل إلى الإثارة بالتركيز على الأسماء، لكن في بعض الأحيان ربما يلعب شخص ما في آخر 20 دقيقة ويصنع الفارق».

وزاد «بالنسبة لي أعتقد أنه قد حان الوقت لبداية جديدة مع أتلتيكو مدريد، خصوصاً أنني أتمتع هنا بفرصة اللعب في مباريات أكثر، ربما لو تألقت أستطيع أن أجذب انتباه الجهاز الفني للمنتخب الإسباني لاستدعائي مجدداً».خافيير ماتلاناس - مدريد

ربما لم يكن يتوقع الكثيرون قدرة الإسباني الفارو موراتا على التألق مجدداً عقب فشل تجربته مع تشيلسي الإنجليزي، واضطراره للعودة إلى الدوري الإسباني ليس بألوان فريقه السابق ريال مدريد بل من بوابة العدو اللدود أتلتيكو مدريد الذي شهد انطلاقته قبل أكثر من 14 عاماً، إلا أن إصرار اللاعب وثقة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني به ساعدا على التأقلم مع الفريق.

ويرى موراتا أن معرفته السابقة بالنادي شكلت عاملاً مهماً في تخطيه لحاجز البدايات والدخول مباشرة في أجواء النادي «لم أكن بحاجة إلى الكثير من وقت للتكيف مع الأوضاع هنا، حيث يوجد الكثير من الأشخاص الذين أعرفهم بالفعل في النادي كما كان الجميع رائعاً معي منذ البداية».

وأضاف «الفريق تسوده روح التعاون، نحن الآن في المركز الثاني بالدوري ولدينا إصرار كبير للمنافسة على اللقب، إضافة لدوري أبطال أوروبا الذي نواجه فيه خصماً قوياً مثل يوفنتوس الإيطالي، ما يحتم على الجميع التكاتف لتحقيق النتائج المرجوة».

وكان الإسباني انضم لصفوف الروخي بلانكوس قادماً من تشيلسي على سبيل الإعارة، على خلفية ضم الأخير للنجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين كما سبق للاعب أن ارتدى قميص يوفنتوس الإيطالي في الفترة بين 2014، و2016 وتألق فيها بشكل لافت وسجل 27 هدفاً».
#بلا_حدود