الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

مانيه يحمل آمال السنغال في تكرار إنجاز 2002

عندما بلغت السنغال الدور ربع النهائي لكأس العالم في كرة القدم 2002، كان ساديو مانيه في العاشرة من عمره، وتابع بدهشة، كما كل العالم، تحقيق المنتخب الأفريقي لنتيجة غير متوقعة في 2018، وسيكون التعويل على لاعب ليفربول الإنجليزي ليصنع بدوره إنجازاً لبلاده. نجم السنغال في 2002 كان المهاجم المشاغب الحجي ضيوف الذي أقلق راحة دفاعات فرنسا (حاملة اللقب في حينه) والدنمارك والأوروغواي، قبل أن تقصي السنغال السويد في الدور ثمن النهائي بعد التمديد، وتسقط أمام عقبة تركيا في ربع النهائي بعد التمديد أيضاً. كانت السنغال قاب قوسين أو أدنى من أن تصبح أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي المونديال، إلا أن اللاعبين عادوا إلى بلادهم ليلقوا استقبال الأبطال من السنغاليين، ومنهم مانيه الذي كان يعتبر ضيوف مثله الأعلى. انقلبت الأدوار في 2018، بات ضيوف يكيل المديح للاعب البالغ من العمر 26 عاماً حالياً، والذي شكّل في الموسم المنصرم مع المصري محمد صلاح ثنائياً هجومياً قاتلاً لليفربول، وتمكن (مع المهاجم الثالث البرازيلي روبرتو فيرمينو) من قيادة «الحمر» إلى نهائي دوري أبطال أوروبا. ولا يخفي ضيوف ثقته المطلقة بمانيه، ويعتبر أنه يقدم أداء يجعله مرشحاً، ليصبح ثاني لاعب أفريقي يتوج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعد الليبيري جورج وياه عام 1995. وقال ضيوف لوسائل إعلام سنغالية «العالم عند قدمي هذا الشاب المتواضع، كأس العالم في روسيا ستوفر له فرصة لإظهار ما هو قادر عليه». وأضاف «أعتقد أن ساديو سيكون من نجوم المونديال، ومن المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب السنة المقبلة، إذا تمتع بالثقة الكافية بالنفس، ساديو قادر على الحلول بين أفضل ثلاثة لاعبين في العالم».
#بلا_حدود