الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

زلاتكو: أدرب أحد أفضل المنتخبات في العالم وطموحنا بلا حدود

أكد مدرب العين السابق، المدير الفني الحالي لمنتخب كرواتيا زلاتكو داليتش، سعادته البالغة لتأدية واجبه الوطني مدرباً لمنتخب بلاده منذ الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم في روسيا 2018. وذكر أن فوز المنتخب تحت قيادته على نظيره الأوكراني بهدفين نظيفين عزز كثيراً معنوياته شخصياً، ورفع سقف الآمال والطموحات لدى اللاعبين في العبور إلى روسيا بعد تجاوز مباراة الملحق الأوروبي الفاصلة أمام المنتخب اليوناني. وعلى الرغم من صعود وهبوط أداء المنتخب الكرواتي، في المباريات الودية الإعدادية التي خاضها في مواجهة عدد من المنتخبات العالمية، أبدى زلاتكو ثقته في قوة لاعبي فريقه وقدراتهم المتصاعدة في تقديم الأفضل في المحفل العالمي الأهم، مؤكداً أن طموحهم بلا حدود وحظوظهم قوية للذهاب بعيداً في المونديال. تولى مدرب العين السابق زلاتكو تدريب منتخب بلاده عقب رحيله عن نادي العين في يناير 2017، وتمكن من إنقاذه وتأهيله على حساب اليونان في مباراة الملحق، لتضمه القرعة بعد ذلك في المجموعة الرابعة مع منتخبات الأرجنتين وآيسلندا ونيجيريا. * كيف تشعر وأنت تُدرب منتخب بلادك؟ - أشعر بسعادة لا يمكن وصفها بتدريبي أحد أفضل المنتخبات في العالم، والذي يضم في صفوفه أفضل اللاعبين الذين يلعبون ضمن أكبر الأندية الأوروبية أمثال مودريتش وراكتيتش ومانزوكيتش، وهو شرف كبير واعتراف مُلهم بعملي ومسيرتي التدريبية. *ما تعليقك على انضمامك إلى المدربَين اللذين دربا في الدوري الإماراتي مدرب البرازيل تيتي ومدرب مصر الأرجنتيني هيكتور كوبر في المونديال؟ - وجودي في المونديال هو تتويج لجهود تدريبية كبيرة بذلتها ووصلت قمتها ببلوغ نهائي دوري أبطال آسيا مع العين في 2016، وهو تأكيد على علوّ كعب العين والكرة الإماراتية، فلا غرو في وجود مدربَين دربا في الإمارات في مونديال روسيا. * ما حقيقة لقب الناريين؟ - يلقبوننا «الناريون» وهو لقب في محله لأن منتخب كرواتيا عبارة عن كتيبة قتالية كل يوم يُثبت علوّ كعبه ومقامه، فالناريون قادمون بقوة لاحتلال موقعهم في خريطة الكرة العالمية. * كيف ترى حظوظ منتخب كرواتيا قبيل انطلاق المونديال؟ - المباريات الودية تُساعد الجهاز الفني على الوقوف على المشكلات الأدائية، وتساعد اللاعبين على التفاهم والانسجام فيما بينهم، ونحن نطمح لتجاوز مجموعتنا الرابعة الصعبة أولاً ومن ثم نفكر في المرحلة التالية ونمتلك الطموح والرغبة في السير قدماً إلى أبعد نقطة ونعرف إمكاناتنا وقدراتنا تماماً. * هل هناك عقبة في عملية انسجام اللاعبين حالياً، خصوصاً أنهم يلعبون في دوريات مختلفة؟ - لاعبونا محترفون، وهم على درجة عالية من الانسجام مع بعضهم، على الرغم من أنهم يلعبون في بطولات مختلفة وتحت إشراف مدربين مختلفين، وجميع ذلك يصب في مصلحة المنتخب. * التجارب الودية لمنتخب كرواتيا لم تكن جيدة، ما تعليقك؟ - التجارب الودية هي جزء من خطط الإعداد للعرس المونديالي، ونظرتنا لها في الجهاز الفني تختلف عن نظرة المشجعين، ونحن راضون كل الرضا عن أداء المنتخب، وموعدنا في المونديال الذي ستُظهر فيه المنتخبات معدنها الحقيقي. * كيف تصف تجربتك في تدريب العين؟ - تدريبي لفريق العين صنع لي اسماً كبيراً في عالم التدريب، وأشعر بكثير من الفخر والامتنان لنادي العين لإتاحته فرصة ذهبية لي لتقديم ثلاثة أعوام من العمل المتميز الذي يستحقه النادي الكبير، تضافرت فيه جهود الجميع وعملنا ليلاً ونهاراً بجهد حقيقي من أجل النادي الزعيم. * كثيرون تأتيهم فرص تدريبية متميزة ولكن قلة من يظهرون بقوة مثلك؟ - استثمرت فترتي مع العين بشكل مثالي لإظهار إمكاناتي وقدراتي وفكري التدريبي في وجود أفضل لاعبي القارة وأفضل الظروف الاحترافية في النادي الزعيم، عملت بجهد كبير وبذلت قصارى جهدي من أجل أن أطور قدراتي ومستواي في عالم التدريب، والدليل على النجاح الذي حققناه معاً هو اختياري مدرباً للمنتخب الوطني الكرواتي، ليكون محطتي التالية بعد العين. * كيف كانت علاقتك بالجماهير العيناوية؟ - علاقتي بجماهير العين كانت خليطاً من الود والاحترام المتبادل، فكل جماهير الأندية على مستوى العالم تُحب لناديها أفضل النتائج والإنجازات، لذلك على كل مدرب يريد النجاح في النادي الجماهيري أن يُظهر الاحترام للجماهير وأن يعمل بصدق من أجل تطوير الفريق، وللجماهير أعين ترى وآذان تسمع تُقيّم ما يقوم به المدرب من عمل. * هل ما زلت على تواصل مع جماهير العين؟ - منذ مغادرتي قلعة الزعيم وجماهيره في تواصل مستمر معي عبر وسائل التواصل، وحالياً أتلقى من جماهير الإمارات بما فيهم العيناوية دعماً مضاعفاً في تجربتي الحالية مع المنتخب، ولا شك في أن رسائل الدعم العيناوي الكثيرة التي يعج بها بريدي وصفحاتي في التواصل الاجتماعي تعني لي الكثير وتؤكد أنهم لم ينسوني، وهذا يشعرني بكثير من السعادة لأنني أُكِن لجماهير العين والإمارات الكثير من الاحترام والتقدير والمحبة، فلهم شكري وتقديري. * كيف ترى علاقة جماهير العين بفريقها؟ - لدى جماهير العين فريق جيد للغاية مؤهل لتحقيق أحلامها فقط يحتاج منهم للمساندة المتواصلة في كل الأوقات مهما كانت نتائجه ومردوده في الملعب، وما تحقيقه الثنائية أخيراً إلا خير دليل وبرهان على علوّ كعب العين على بقية الأندية، والنتائج الجيدة تصنعها الجماهير مع الفريق وليس اللاعبون بمعزل عن جماهيرهم. * كيف كانت علاقتك بلاعبي العين؟ - كانت علاقة مثالية في كل شيء خليط من المحبة والاحترام والثقة المتبادلة، كنت أتحدث كثيراً وبصبر لا محدود مع كل لاعب على حدة، أعطي كل لاعب من وقتي واهتمامي وتركيزي مع مشكلاته الصغيرة والكبيرة تلك المتعلقة بأدائه على أرضية الملعب ومشكلاته خارج النادي، عزز هذا الأمر كثيراً روح الفريق الواحد. * ما محطتك التدريبية المقبلة؟ - كل ما أقوله في هذه اللحظة إنني أريد أن تكون محطتي التدريبية المقبلة بعد المونديال في دولة الإمارات العربية المتحدة التي أُكِن لها الكثير من المحبة والتقدير، وهي عاصمة الرياضة العالمية من دون أي منازع.
#بلا_حدود